رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بأقلامهم..على هامش يوم المرأة العالمى

د.ميرفت هلال
منذ أكثر من 100 عام وافقت حوالى 100 سيدة من سبع عشرة دولة بالاجماع على ان يكون هناك يوم عالمى للمرأة, وسواء سبقت هذا اليوم او تلته فعاليات متعددة فى اكثر من دولة على مستوى العالم.. إلا ان ما يعنينا الآن هو، هل بعد كل تلك الأعوام, وبعد إقامة العديد من المؤتمرات والندوات والمحاضرات واللقاءات هل حصلت المرأة بشكل عام والمرأة ذات الاعاقة بوجه خاص على حقوقها؟

سأترك للقراء التفكير فى إجابة هذا السؤال.

إن من أهم ما نادت به النساء اللائى خرجن للمطالبة بحقوقهن من عدم تمييز, وتمثيل سياسى مشرف ومناهضة العنف بجميع أشكاله الموجه ضد المرأة.

لنأخذ مطلبا من المطالب التى تنادى بها النساء ألا وهو عدم التمييز, إذا نظرنا فى كثير من المجتمعات والأسر لوجدنا أن التمييز مازال يمارس ضد المرأة بشكل عام والمرأة ذات الإعاقة بشكل خاص.

مازالت هناك الفكرة السادة فى ريفنا المصرى بان البنت لا تأخذ فى ميراث ابيها ارضا لان هذا الميراث سيذهب من وجهة نظرهم لرجل غريب وهو زوج هذه البنت والأفضل والأولى أن يأخذ الأولاد هذه الأرض لأنهم الأحق بها وتأخذ البنت عوضا عنها مبلغا ماليا فى غالب الأحيان لا يساوى ثمن الأرض!

يحدث ذلك حتى ولو كان مخالفا لرغبة البنت.

هذا مثال بسيط يحدث مع المرأة الصحيحة جسديا اما المرأة المعاقة فحدث ولا حرج عما يحدث معها من غبن وظلم داخل الأسرة وخارجها.

أما لو تحدثنا عن البرلمان فالجميع يعلم ان نسبة النساء تفوق نسبة الرجال بمراحل وبالرغم من ذلك فإن نسبة تمثيل الرجل إلى المرأة فى البرلمان كانت لا تتعدى 4الي1, أما إذا نظرنا لنسبة تمثيل ذوات الإعاقة فى البرلمان لوجدنا انها كانت حتى وقت قريب تساوى النسبة التى حصلنا عليها فى التصويت للمونديال ألا وهى بكل فخر...صفر.

إلا أن ظهرت بارقة أمل فى الأفاق بحصول ذوى الإعاقة لأول مرة فى تاريخ الدساتير المصرية على بعض من حقوقهم السياسية ومنها التمثيل السياسى فى البرلمان ووطئت اقدام المرأة ذات الإعاقة البرلمان هذا بعض مما نادت به النساء حين خرجن للمطالبة بيوم لهن يذكرن الضمير الدولى بمطالبهن وحقوقهن على سبيل المثال لا الحصر أردت المناقشة معكم ومعكن فيها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق