رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حسين العزبى..ساحر الصورة المسرحية

محمد بهجت
فى احتفال يشبه صاحبه من حيث الدفء الإنسانى والعمق المعرفى والبساطة أقام المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ليلة تكريم لفنان الديكور والملابس الدكتور حسين العزبى بعد رحلة عطاء وابداع امتدت لأكثر من خمسة وأربعين سنة.

حيث قدم ديكور أول أعماله المسرحية "هاملت" عام 1971 من اخراج وبطولة النجم الصاعد ـ وقتها ـ محمد صبحى وتضمن الاحتفال معرضا لتصميمات الفنان المكرم وفيلما تسجيليا عن حياته وأعماله، فضلا عن كتاب أعده الباحث على داوود وكلمات عفوية تشع بالصدق والتقدير والإعجاب من نقيب الممثلين د. أشرف زكى والمخرج المبدع خالد جلال والشاعر الخلوق د. مصطفى سليم و الفنان محمد الدسوقى مدير مسرح الهناجر الذى حظى باستقبال حفل التكريم على ملعبه فى دار الأوبرا وكانت لحظات شديدة الخصوصية عندما وقف الجميع لتحية ساحر الصورة المسرحية و هو يعتلى خشبة المسرح ربما لأول مرة بعد أن زينها بتصميماته ورؤاه فى 85 عملا مسرحيا منها 48 للقطاع العام ومعظمها عروض ناجحة منها عاشق المداحين ومنين أجيب ناس وعلى الزيبق وسيرة بنى هلال والإمام البوصيرى والشحاتين والليلة المحمدية وبيت الدمية وياغولة عينك حمرا.. وهى أعمال تعاون فى أكثرها مع عاشق التراث الشعبى المخرج عبد الرحمن الشافعى وكذلك شيخ المخرجين حسن عبد السلام وآخرون

أما فى القطاع الخاص فصنع ديكورات 37 مسرحية نال فيها محمد صبحى نصيب الأسد حيث قدم له "هاملت" و "وجهة نظر" و "ماما أمريكا" و "تخاريف"و "على بلاطة" و"بالعربى الفصيح" و "اوديب ملكا" و "دورينمات والزيارة" و مجموعة أخرى من المخرجين الكبار والشباب على حد سواء ..فضلا عن تصميم ديكور فيلمين للسينما وأربعة مسلسلات للتليفزيون، بالإضافة للمشاركة فى العديد من المعارض التشكيلية بدول عربية وأوروبية وهو ما أهله للحصول على جائزة دولية فى الديكور عام 1987 وجائزة التفوق فى الفنون والآداب عام 2015 .. ولعل المركز القومى للمسرح بمواصلة تكريم الرواد الأحياء بعد زوسر مرزوق ومديحة حمدى يعطى المعنى الحقيقى لتقدير الفنان والاعتراف بدوره وقيمته أو كما قال خالد جلال فى كلمته كلما كرمنا رمزا من رموزنا الفنية ادركنا كمصريين حجمنا الحقيقى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق