رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سهراية فى المعبد

‎محمد شمروخ - عدسة : طارق حسين
المعبد مازال محتفظا بالكثير من رونقه القديم، هنا فى كوم أمبو فى عمق الجنوب وعلى قرابة 50 كيلومترا شمالى أسوان،جاء الإغريق وبعدهم الرومان ليشيدوا هذا المعبد ويقدموا القرابين لمعبودين مصريين، فهاهم الغزاة الأجانب الذين تسلطوا على وادى النيل وحكموا شعب مصر، ينحنون الآن بكل خضوع أمام قدس أقداس المعبد المكرس للتمساح سوبك والصقر حورس.

وهو يحكى للزمان قصة الحكام الأجانب الذين احتلوا أرضا بجيوشهم، ثم مالبثت أن احتلتهم هذه الأرض بحضارتها وعقيدتها، ففى نقوش ورسومات معبد كوم أمبوعلى الجدران والأساطين، تجد مصر هى التى أسرت قلوبهم، فراحوا يشيدون المعابد لتكريس عبادة ما اعتقده به المصرى القديم.

وهذا الرجل العامل فى المعبد يجلس فى «سهراية الشمس» تحت أحد الأعمدة بملابسه البلدية وعمامته الصعيدية، على وجهه سكون آلاف السنين، هنا سبقه جده الأعلى، كان جالسا مثل جلسته، ليأتى إليه الأباطرة الغزاة كالإغريقى بطليموس السادس بانى المعبد

والرومانى طيباريوس مجدده، مذعنين بما آمن ويتعلمون من حضارة علم بها العالم كله من بعده.







رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق