رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الاستثمار الأمثل للمصريين بالخارج

يقول خالد سليمان، مواطن مصرى يعيش فى شيكاغو فى رسالته عبر «واتس أب الأهرام»: من الثابت اقتصاديا أن تحويلات المصريين فى الخارج احد اركان مصادر الدولة من العملة الصعبة، فالمصريون بالخارج يمثلون 10% من تعداد المجتمع المصري، منخرطين فى مجالات مختلفة منها الصحية والخدمية، والهندسية، والتكنولوجية وخلافه. ولايعقل أن يقتصر فقط دور المصريين فى الخارج على تمويل خزينة الدولة بالعملة الصعبة،

 فهناك كثير من المصريين فى الخارج حققوا نجاحات كثيرة فى مجالات مختلفة، وأصبح الامر يقتضى على الدولة ان تيسر لهم الفرص المناسبة لتقديم هذه الخبرات والكفاءات على الساحة المصرية للاستفادة منها.

فهناك دول سبقتنا بالاستعانة بخبرات أبنائها بالخارج، فعلى سبيل المثال لا الحصر دولة مثل الصين قررت فى آواخر السبعينيات بقيادة دينج شياو بينج إرسال البعثات إلى البلاد الغربية لتعلم الهندسة، الطب، الاقتصاد، وعلوم الإدارة وخلافه، كما استقطبت خبرات ابنائها المقيمين بالخارج فى شتى المجالات واعتمدت على هؤلاء التكنوقراط، والكفاءات فى إدارة الدولة التى اصبحت اليوم تتحكم فى معظم ما نستخدمه فى حياتنا اليومية (او على الأقل فى الولايات المتحدة).

الاستفادة الاقتصادية:

واحدة من أهم المشكلات التى تواجهنا باستمرار عدم توافر العملة الأجنبية وهى مشكلة تؤثر وبشكل سلبى على التجارة والاستثمار، اضف إلى ذلك أن مصر تستورد أكثر من 70% من احتياجاتها من الخارج بالعملة الصعبة ناهيك عن أقساط الديون الخارجية، السؤال هنا كيف يمكن للمصريين المقيمين بالخارج إفادة بلدهم؟.

وبناء على تقرير البنك المركزى فإن تحويلات المصريين بالخارج بلغت نحو 19 مليار دولار خلال العام المالى الماضي، ويقول خالد أن هذا المبلغ يمكن أن يتضاعف، فلماذا لاتساعد الدولة البنوك الوطنية المصرية على الانتشار فى الخارج؟ وتستغل الدولة مكاتبها فى الخارج ويعنى بذلك القنصليات ومكاتب التمثيل التجارى المصرية لتصبح مراكز تجمع للبنوك المصرية وفروعا مصغرة للبورصة المصرية خارج مصر (فكثير من المصريين لايجدون فائدة ملموسة من هذه المكاتب) تقدم خدمات مصرفية واستثمارية واستشارية، وتشجع المصريين المقيمين فى الخارج على فتح حسابات مصرفية فى هذه البنوك (بالعملة الأجنبية)، وتدفع بتسهيلات لودائع المصريين فى الخارج، فى مقابل زيادة نسبة الفائدة على العملات الاجنبية عن مثيلتها فى مصر، وبهذا نرفع من الاحتياطى النقدى ويقل التعامل تدريجيا مع السوق السوداء.

الاستفادة والإفادة الاجتماعية:

التواصل الدائم

هناك قرابة ثمانية ملايين مصرى ويزيد يعيشون فى مختلف أنحاء العالم ولاتوجد آلية نستطيع التواصل الدائم واللحظى مع هؤلاء المغتربين، فلماذا لاتتبنى إحدى مؤسسات الدولة، ولتكن جريدة عريقة مثل الأهرام إنشاء موقع على الانترنت يستطيع الاستفادة من خلاله ملايين المصريين فى الخارج، فجريدة «الاهرام» تتواصل كل يوم مع ملايين القراء حول العالم ولها إصدارات بلغات مختلفة، لديها القاعدة العلمية لتنفيذ هذا العمل الضخم.

فالصفحة الإلكترونية ستكون صوت المصريين من الخارج، لمتابعة أحوالهم ومشكلاتهم اليومية، ليس هذا فقط ولكن ستكون أداة تساعد الحكومة المصرية فى استقطاب الخبرات من ذوى الكفاءات المختلفة والنادرة للمساعدة والمساهمة فى الارتقاء بالوطن

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    فتحي كامل عثمان
    2016/03/09 09:45
    0-
    0+

    تشجيع المصريين العاملين بالخارج للاستثمار في مصر والسداد بالدولار
    ارجو عمل تسهيلات ميسرة للمصريين العاملين بالخارج لاستثمار اموالهم داخل مصر وذلك بعرض اراضي للبيع او وحدات سكنية او اقامة مصانع او شركات والسداد يكون بالدولار حتى يمكنهم الشراء بدلا من ان يبيع الدولار في السوق السوداء ويضع ثمنها بالبنك بالعملة المصرية والمستفيد في هذه الحالة هم تجار السوق السوداء لذا ارجو تشجيع المصرين العاملين بالخارج على استثمار اموالهم بهذه الطريقة والسداد بالدولار فقط وشكرا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    مصطفى
    2016/03/09 06:52
    0-
    0+

    المدمر الحقيقي للعملات الاجنبيه
    السلام عليكم ورحمه الله جزاك الله الف خير على هذا المقال الجميل ولكن دائما اسمع تحويلات المصريين بالخارج مش عارف كام مليار.............. هناك يا اخوان سوق سوداء علينا وعلى بلدنا مصر تقوم باخذ الاموال من سواء اكانت الكويت او السعوديه او اي دوله في الخليج وبعد دقائق تسلمها لاهلك بمصر بسعر يتجاوز المعلن عنه من قبل البنك بمصر بحوالي 10% فأكيد وبديهي اني احول عن طريقهم طالما هناك فائدة مرتفعه والخطورة هنا صفر لانهم يوصلوا الفلوس اولا لمصر ثم ياخذوا ديناراتهم او الريال اواي عمله خليجيه فلو اردتم الاصلاح اضربوا على ايدي هؤلاء لان تحويلات المصريين بالخارج اكثر من النصف يكون عن طريقهم واللي يسأل ما يتوه منتشرين حتى ان بعضهم لديه اقامه ومتفرغ فقط لجميع اموال التحويل والله من وراء القصد حماك الله يامصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    عادل
    2016/03/09 06:31
    0-
    0+

    اقتراح بانشاء بنك مصر الخليجي
    ينشأ هذا البنك في كل دول الخليج ويتم فيه فتح الحساب ليتم التعامل فيه من المصريين بهذه الدول داخل الخليج وداخل مصر بنفس رقم واحد وبالعملة التي الاجنبية سواء كانت خليجية او امريكية او اوروبية وبذلك يستفيد منها المواطن والدولة المصرية والدولة الخليجية على ان يقوم هذا البنك باصدار كافة الاعمال المصرفية والتمويلية للمصريين بالخارج
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصري مهاجر
    2016/03/09 05:58
    0-
    1+

    لماذا انقطع التواصل معنا
    ياريت تسمعوا مقترحاتنا وتعملوا بها أو توصلوها لصانعي القرار علشان تساعد البلد وللنهوض بها. للاسف المصريين بالخارج في وادي والبلد في وادي اخر . أين التواصل بين مصر وابناؤها في الخارج ولا أعرف اذا كان هذا عن قصد أم لا وأين دور وسائل الاعلام والوزارات المعنيه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    عبد الحميد فهمي عبد الحميد
    2016/03/09 05:34
    0-
    0+

    المصريين العاملين بالخارج
    تحياتي لم جميعا وتحيا مصر أنا احد العاملين بالخارج منذ عام 1979 وطبعا قضينا العمر كله خارج الدولة وشاركت في حرب اكتوبر 73 ، والحمد لله شاركت في شهادات قناة السويس ، وشاركت في الشهادات الدولارية الأخيرة من أجل مصر بلدي الحبيب . وآن الآوان للعودة ولكن فكري كله في كيفية الحصول على دخل لتكملة حياتي داخل مصر وأرغب بان تساعدني الدولة في ايجاد مشروع مناسب يدر علي بالدخل الثابت _ علماً بأنني حاصل على مؤهل جامعي ولدي خبرة تجاوز 35 سنة في الموارد البشرية والحسابات
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق