رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

شهادات التعذيب يرويها قيادى بحركة فتح

عبد المهدى مطاوع خريج كلية العلوم قسم الحاسبات جامعة الاقصى والقيادى بحركة فتح ومدير مركز المعلومات بعزة وعضو مجلس أدارة أحدى المنظمات غير الحكومية والتى كانت حماس تسعى للاستيلاء عليها لولا وقوفه أمامهم ما أستطاعوا الاستيلاء عليها إلا بعد خروجه من قطاع غزة..

وقد تم أعتقاله وتعذيبة أشد العذاب لمجرد أنه قيادى بالحركة مع العلم بأنه كان موضوعا على قائمة الممنوعين من السفر إلا أنه تمكن من السفر وحاليا يعمل مديرا لوحدة دراسات مكافحة الارهاب فى منتدى الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والامن القومى وعن شهادته فيتذكر ويقول:
بعد قيامها بالانقلاب فى قطاع غزة عام 2007 بدأت حماس فى ترسيخ حكمها فى القطاع، وفى تلك الفترة تعرضت حماس لحرب فى نهاية 2008 على القطاع وبعد نهاية الحرب وخوفا من أن يثور الناس ضدها على ما جلبته من دمار فى القطاع بدأت فى شن حملات اعتقالات موسعة كان اشدها بداية شهر يونيو عام 2009 واستمرت حتى نهاية 2009، وقد تم استدعائى فى بداية شهر يوليو وكان التحقيق يجرى فى مجمع أبو خضرا وهو مركز أمنى ويبدأ التحقيق منذ الصباح حتى نهاية اليوم ثم أذهب إلى المنزل والحضور صباح اليوم التالى حيث يتم عملية إذلال وشتم ومحاولة الضغط النفسى والعصبى على المستدعين، وكان يتم الاتصال بى يوميا أكثر من مرة فى منتصف الليل لكى لا استطيع أن أنام، وعلمت فى اليوم العاشر بأنه سيتم أعتقالى غدا وذهبت لانه لافائدة من الهرب لان قطاع غزة صغير ولماذا أهرب؟ ولماذا أخاف؟
ويستطرد: «يمر المعتقل بمراحل عدة من التعذيب فالمرحلة الاولى تسمى باص واحد نسبة إلى ترتيب السجناء فى شكل ركاب الاتوبيس ويعتبر اشد وأصعب الاماكن ثم بعد ذلك ننتقل إلى باص أتنين إلى باص ثلاثة ثم الحبس الانفرادى ويستمر ذلك إلى نهاية التحقيق أو الذهاب إلى المحكمة العسكرية للمحاكمة مع العلم بأننى مواطن مدنى وليس عسكريا، وجلست فى باص واحد مدة أربعة وثلاثين يوما وتعتبر أطول مدة ممكن لشخص أن يكون متواجدا فى نفس المكان، ويستخدم كافة أساليب التعذيب لكن اشهرها «الشبح» أو الوقوف على أطراف أصابع أرجلك ومرفوع الايدى لفترات طويلة قد تطول لايام وليس ساعات وقد يغمى عليك من شدة التعب وعدم النوم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق