رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بشير الفرح

مــى الخـولـى
يحيك من أحلام الصبايا فرشا، ظلت تداعب ألوانها الرقراقة مخيلتهم، باتت تزفها إليهم أفكارهم ليلا، حين تسكن الدنيا، لتنسج خيوط الحلم والتمنى ، لكن ماهرا مبدعا وحده يملك لهن إجابة ماتمنوا، بمخيطه وأنامله. فتتعاشق الخيوط والأقطان التى دغدغ تماسكها بعصاه وقوسه، أولئكم الساحران، فيحكم العقدة تلو الأخرى ، ليهدى الصبايا أجمل ما تمنوا من فرش، لكنه لا يسلمها إليهن إلا وسط زغاريد أقاربهن.



فهذا عرف الأعراف فى قرى الصعيد ، لا تكتمل بروتكولاتها إلا بحضور «المنجد» ، بشير الفرح ، ذلك الماهر بكل فنون صناعة الفُرش ، وهو وحده الذى يأتمنونه على ضمان نوعية الأقطان المستخدمة، فالفرش المصنوعة من القطن المزهر، لا توفر لأصحابها من أبناء القبائل الراحة فحسب ، ولكن الفخر أيضا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق