رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

البروكلى والثوم لمحاربة التقلبات الجوية

ولاء يوسف
ضعف المناعة وآلام المفاصل وطنين الأذن، كلها متاعب تتجدد مع التقلبات الجوية المفاجئة، وبرغم قسوتها إلا أنه يمكن التغلب عليها بالتدفئة وبعض الأطعمة والرياضة والتدليك.

المرأة أكثر عرضة لهذه المتاعب نظرا لكثرة الأدوار والمهام الاجتماعية التى تقوم بها، وأيضا الدواعى الصحية كالحمل والولادة والتى تكون فيها أضعف من الرجل وأكثر عرضة لمضاعفات التغير المفاجئ فى المناخ.

تيجب على المرأة أن تحافظ على صحتها كما تقول د. هدى ظريف أستاذ العلاج بالإبر الصينية بمستشفى الهرم العام وعضو بالمنظمة العالمية لجمعيات الإبر الصينية، مؤكدة أن عدم استعداد الجسم لهذا التغيير له تأثير ضار على الإنسان.

ورغم ما تسببه لنا هذه التقلبات الجوية من آلام وتعطيل عن مهامنا اليومية ، إلا أن التغلب عليها سهل بتناول الأغذية ذات الطاقة الموجبة - الطاقة التى تميل الى الحركة والنشاط- مثل حساء اللحوم والخضراوات كالكرنبتوالبروكلى والبصل والجنزبيل والثوم والقرفة واللحوم الحمراء والدجاج والتونة والبيض والحبوب كالشوفان والمكسرات.

ويمكن استعمال قليل من الملح فى الطعام والبعد عن السكريات -على عكس المألوف- التى تميل إلى الطاقة السالبة، ومن المستحب أخذ المشروبات والطعام دافئا ومطهو جيدا.

كما تشير د.هدى إلى أن التدليك اليومى والضغط على بعض النقاط فى الجسم مثل التى توجد أسفل الركبة على شكل منخفض صغير فى الساق، أو التى توجد تحت السرة بأربعة أصابع، أو استعمال كاسات الهواء، كلها تعمل على تدفق الدم والتخلص من ركود الطاقة.. كما أن بعض الوخزات من الإبر الصينية أيضا لها دور مهم فى التغلب على الآلام الناتجة عن تغيرات المناخ فالوخز بالإبر الصينية يستعمل لتخفيف الآلام بإدخالها فى مناطق معينة بالجسم، ولا توجد أى أضرار منها بشرط أن تكون تحت إشراف طبيب متخصص.

فالوقاية من الأمراض هى المحور الأساسى للوخز بالإبر الصينية، والعلاج عن طريقها يعمل على تقوية الجهاز المناعى للجسم، فيحميه من نزلات البرد التى يتغير فيها نوع الفيروس المسبب للمرض.

وتضيف د. هدى ظريف أن الطب الصينى يعتبر الإنسان مرتبطا بالطبيعة حوله، فالكلى والمثانة هما العضوان الأكثر تأثرا فى الشتاء، كذلك الطاقة فى جسم الإنسان فأى اختلال فى توازنها يؤدى إلى اختلال فى وظائف الأعضاء الداخلية.

وهذا من أهم أسباب الإجهاد البدنى والاضطراب النفسى المستمر، لذلك يجب المحافظة على الطاقة الموروثة (التى يولد بها الإنسان) والطاقة المكتسبة (التى تدل على خبراته وتجاربه فى الحياة)، عن طريق المداومة على الرياضة،تكما يفضل ممارسة رياضة المشى السريع (ليكتسب الإنسان طاقة موجبة)، كذلك أخذ وقت كاف من الراحة فيكسب الجسم طاقة، كما يجب أن يكون هناك توازن فى نوعية الطعام والاهتمام بطريقه تحضيره.

بالحفاظ على الصحة يقى الإنسان نفسه من الأمراض، فمتوسط العمر المتوقع وهو مصطلح مهم استخدم لوصف قانون الحياة فى أعظم الكتب الصينية، يشير إلى أنه ينبغى على الإنسان الذى يتمتع بصحة جيدة أن يكون قادرا على العيش حياة 120 سنة.

فعندما يتمتع الإنسان بصحة جيدة ولديه أساليب لتقوية الجسم ورفع مناعته يكون مستعدا لمواجهة التقلبات الجوية المفاجئة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق