رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

توقعات بنجاح شهادة «بلادى» فى جذب نسبة من مدخرات المصريين بالخارج

متابعة – خليفة أدهم
وسط توقعات قوية وبوادر جيدة على اقبال المصريين بالخارج على الاكتتاب فى شهادات الادخار الدولارية" بلادى " التى طرحتها البنوك العامة الثلاثة ، الاهلى ومصر ، والقاهرة ، اكد عدد من المصريين العاملين فى بعض دول الخليج العربى ، وفى مقدمتها الامارات العربية على ان هناك اقبالا جيدا ، يؤشر على نجاح الاكتتاب فى شهادة بلادى.

وكشف مدير احد فروع البنوك الثلاثة فى ابوظبى ، عن وجود اقبال جيد على شراء الشهادات ، وتوقع ان يتضاعف الاقبال على الاكتتاب فى الشهادات الدولارية التى تم طرحها منذ ايام ، خلال الفترة المقبلة بشكل ملحوظ ، لاسيما بعد تنفيذ الحملة الترويجية المكثفة لها على نطاق واسع فى الدول التى يوجد بها مصريون .

ومن جانبه توقع محمد نصر عابدين رئيس مجموعة بنك الاتحاد الوطنى فى ابوظبى ، ان تحقق الشهادات الدولارية " بلادى " الغرض منها ، وان تنجح فى الاكتتاب فيها من جانب المصريين بالخارج بمبلغ يتجاوز المبلغ المستهدف ، 2 مليار دولار خلال السنة الاولى ،لافتا الى ان هناك نحو 10 ملايين مصرى بالخارج ، واذا ما اكتتب كل منهم فى هذه الشهادات بمبلغ 10 آلاف دولار فان الاجمالى سيكون 10 مليارات دولار.

واضاف عابدين ان نجاح الشهادات فى تحقيق اهدافها مرتبط بشروط ان يتم وضع خطة جيدة تتضمن حملة مكثفة ومستمرة للترويج لها على نطاق واسع لاسيما فى الدول التى يوجد بها عدد كبير من المصريين ، مع الاعتماد فى تنفيذ هذه الحملة على وسائل الاعلام الالكترونية والصحف الورقية والفضائيات الموجودة بكل دولة ،ولا يقتصر الاعتماد على الترويج على السفارات المصرية فقط .

واضاف الرئيس التنفيذى لمجموعة بنك الاتحاد الوطنى ، ان فكرة اصدار الشهادات الدولارية للمصريين بالخارج ، جيدة ، واتوقع ان تحقق الغرض منها ، ولكن اذا ماتم وضع خطة شاملة ومستمرة للتروج لها على نطاق واسع وبشكل مكثف ، حتى لو تطلب الامر تحديد تكلفة مسبقة لهذا الامر لانه جزء مهم من تحقيق نجاح اصدار هذه الشهادات وتحقيق الهدف منها .

وقال عابدين ، اعتقد ان الامر الثانى لتحقيق الشهادات الغرض منها ، هو توقيع بروتوكول بين البنوك العامة المصرية المصدرة للشهادات وبين جميع البنوك الاجنبية والعربية العاملة فى مصر ، بحيث يتم تفويض هذه البنوك الاجنبية باصدار هذه الشهادات نيابة عن البنوك العامة الثلاثة ، مع تحويل قيمة الاكتتاب فى هذه الشهادات بشكل اسبوعى فى حساب لهذه الشهادات بالبنك المركزى المصرى ،لافتا الى ان توقيع البروتوكول بين البنوك الثلاث العامة والبنوك الاخرى العاملة فى مصر ، سوف يساعد هذه البنوك الاجنبية على الحصول على موافقات البنوك المركزية التى تخضع لرقابتها على اصدار هذه الشهادات ، ولكن سيسهم فى تسهيل عميلة الاكتتاب فيها لجميع المصريين بالخارج ، بدلا من الاكتفاء بفروع البنوك العامة الثلاثة فى الخارج وهى قليلة ، ولاتكفى للتسهيل على المصريين بالخارج .

على ان يتضمن البروتوكول الموقع بين البنوك العامة المصرية المصدرة للشهادات الدولارية " بلادى "تنظيم عملية الاصدار والاسترداد .

والامر الثالث من وجهة نظر الرئيس التنفيذى لمجموعة بنك الاتحاد الوطنى ،لضمان نجاح الشهادات الدولارية وتحقيق الهدف منها فى الاكتتاب على نطاق واسع فى هذه الشهادات من جانب المصريين بالخارج ، هو التطوير المستمر لهذه الشهادات ، من حيث الاسعار المغرية الحالية حيث ان العائد الراهن مجزى ، ولكن ضمان الاستمرار فى الاكتتاب فى هذه الشهادات وتلاشى احتمال كسرها قبل حلول اجلها لاسيما للشهادتى اجل 3 سنوات و5 سنوات ، يتطلب التفكير جديا فى السحب على جوائز دورية ربما سنوية للحائزين لهذه الشهادات مع تخصيص جوائز مجزية ، ومنها قضاء اسبوع او اسبوعين فى مدن كشرم الشيخ او الغردقة وغيرها من المدن السياحية ، اضافة الى منح شهادة معنوية باسم ذات مدلول وطنى لاصحاب المكتتبين فى هذه الشهادات بمبالغ كبيرة تزيد مثلا على 5 ملايين دولار ، قد اسمها " المواطن المثالى " حيث تظل ذات معنى وطنى يحتفظ بها اصحابها وأيضا احفادهم للتفاخر بها .

ويضيف عابدين امرا آخر مهم لنجاح الشهادات فى جذب مبالغ ضخمة من المصريين بالخارج وبصفة مستمرة ، ويتمثل فى الا يتم قصر الاكتتاب فيها على الاشخاص الطبعيين من المصريين العاملين فى الخارج ولكن ايضا الشركات المصرية بالخارج ، حيث ان الغرض هو جذب اكبر مبالغ من اموال المصريين بالخارج شرط ان يتم الاكتتاب وتحويل المبلغ من الخارج ، خاصة انه يمكن تفهم قصر هذه الشهادات على المصريين بالخارج فقط للاستفادة من العائد المجزى للمصريين .

ومن ناحية آخرى قال هشام عكاشة رئيس البنك الاهلى ، انه يتوقع نجاح شهادات الادخار الدولارية " بلادى " التى طرحتها البنوك العامة الثلاثة ، منذ ايام ، من اول مارس الحالى ، لافتا الى ان هذه الشهادات اكتملت لها عناصر النجاح وفى مقدمتها العائد المجزى الكبير ، للمكتتبين فى هذه الشهادات ، حيث تمنح 5.5% للشهادة اجل 5 سنوات ، كما يصل الى 4.5 % لمدة 3 سنوات ، و3.5 % لمدة سنة ، ولاشك انها عائد جيد جدا .

واضاف الى جانب ذلك فان البنوك المصدرة ستتحمل تكاليف اصدار هذه الشهادات وتحويل الاموال عند الاستحقاق دون اية تكاليف على اصحاب الشهادات، الى جانب تحمل رسوم فتح الحساب للمكتتبين لتحويل العائد على هذه الشهادات فيها ، مع ضمان البنك المركزى لتحويل الاموال بالدولار دون اية قيود .

وقال عكاشة ، ان هناك دول كثيرة تعتمد على هذه الشهادات التى تصدرها بالدولار لجالياتها فى الخارج ، وفى مقدمتها الهند التى يصل حصيلة هذه الشهادات لديها الى نحو 2 تريليون دولار ، وكذلك لبنان على المستوى العربى ، الى جانب اسرائيل التى تحقق لها حصيلة كبيرة .

ونوه الى ان طرح هذه الشهادات حاليا يختلف عن طرحها عام 2012 ، حيث ان الظروف والاوضاع السياسية مختلفة ، وهو الامر الذى يتوقع معه المراقبين ان تحقق الشهادات الهدف منها فى تحقيق مبلغ كبير من الاكتتاب فيها وجذب نسبة جيدة من مدخرات المصريين بالخارج ، لاسيما وانها تستهدف مساندة الاقتصاد القومى وتحقق لاصحابها عائدا جيدا فى نفس الوقت ومضمون تحويلها بنفس العملة عند موعد الاستحقاق .

ومن جانبه قال منير الزاهد رئيس بنك القاهرة – فى تصريحات خاصة لـ الاهرام - انه يمكن الاكتتاب فى هذه الشهادات عبر الانترنت ، on line ، لتوفير الوقت والجهد ، واتاحتها لجميع المصريين بالخارج ، لافتا الى انه سيتم الاعلان عن هذه الشهادات فى كافة وسائل الاعلام الالكترونية والمواقع والصحف ، لضمان وصولها الى كل المصريين بالخارج ، واضاف ان ابرز ما تتمتع به هذه الشهادات الدولارية ، انها تمثل اوعية ادخارية عالية العائد ، كما لا تخضع لاجراءات مراقبة النقد بحيث لا تخضع لقيود ، وتسمح لصاحب الشهادة اعادة تحويل الاموال بالدولار للخارج عند تاريخ الاستحقاق .

ونوه الى انه يحق للمصريين بالخارج شراء هذه الشهادات باسم الشخص نفسه ، ويتم حساب العائد فى اليوم التالى لورود التحويل قيمة الشهادة .

وقال ان البنوك العامة الثلاثة ستطرح هذه الشهادات ،من خلال فروعها فى الخارج لاسيما فى الدول العربية ودول الخليج بشكل خاص ، الى جانب التنسيق مع عدد من البنوك فى هذه الدول العربية .

وتوقع رئيس بنك القاهرة ان تجتذب الشهادات الدولارية الجديدة نحو مليارى دولار من مدخرات المصريين بالخارج ، بفضل ما تتمتع به من مزايا والاعداد لها بشكل جيد ، الى جانب الترويج لها على نطاق واسع وامكانية الاكتتاب فيها عن طريق الانترنت .

ويمكن استرداد الشهادة اجل 5 سنوات بعد سنة من شرائها ، والشهادة اجل 3 سنوات يمكن استردادها بعد 6 اشهر ، فانه لايمكن استرداد الشهادة مدة سنة قبل تاريخ الاستحقاق .

كما يسمح للمصريين العائدين من الخارج الأكتتاب فى هذه الشهادات بشرط أن يكون قد سبق للشخص المكتتب فتح حساب أو وعاء إدخارى بالدولار قبل 6 أشهر، فما يمكن تفسيره منعا لتشجيع اكتناز الدولار .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس استشارى
    2016/03/06 09:05
    0-
    1+

    العمل القومى فى سفاراتنا بالخارج
    بلا شك انه لابد من ان تقوم سفارتنا بالخارج بعمل عظيم لصالح مصر فمثلا ان تنشأ مكتب للبنوك المصرية بنك مصر والبنك الاهلى مثلا بكل سفارة وتستقبل العملات الاجنبية بكل انواعها وتسلم هذه الشهادة الى السادة المصريين العاملين بالخارج وتقوم بتحويلها هذه العملات الى مصر وايضا يمكن ان تفتح السفارات فروع للشركات السياحية لتنظيم رحلاتها بمصر باسوان والاقصر والغردقة وشرم الشيخ على ان تنظم هذه الرحلات بالعملات الصعبة للمصريين بالخارج وتستقبل المصريين وعائلاتهم من خارج مصر وتنقلهم ثم تعيدهم مرة اخرى الى مقر عملهم بالخارج باستخدام مصر للطيران
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق