رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اليابان تنقل خبرتها فى مجال إصلاح التعليم لمصر

◀ كتبت: إيمان أبو العطا
التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الفرد وتكوين شخصيته وتنمية قدراته، كما يعد التعليم فى غاية الأهمية لتطوير المجتمعات الصالحة وبناء الدول التى تهدف الى التقدم والرقي.

هذا ما أكده تاكيهيرو كاجوا سفير اليابان بالقاهرة، مؤكدا ان الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى طلب من اليابان التعاون فى إدخال نظم التربية والتعليم اليابانية لما تتسم بِه من أخلاقيات وانضباط. وأضاف أن التعليم يلعب دورا محوريا وحيويا يهدف الى تربية أكبر عدد من الموارد البشرية، واكتساب إرادة قوية تعمل على المصلحة والسيطرة على الرغبات الذاتية والأنانية، واحترام الآخرين.

وفى إطار التعاون بين مصر واليابان فى مجال إصلاح التعليم فى مصر، فقد قامت سفارة اليابان بالتعاون مع مصر فى تفعيل وتنشيط المجالى الثقافى والتعليم الفنى والمهني، وبالفعل تم التعاون بين البلدين على نطاق واسع من مرحلة رياض الأطفال حتى التعليم ما بعد الجامعة. وحرصت اليابان على تنظيم العديد من الندوات فى مختلف محافظات مدارس مصرية، وكان تركيزهم فى المرتبة الأولى للتعليم الأساسي، لما له من أهمية كبيرة فى تربية أجيال جديدة ستحمل عن قريب عبء تنمية الدولة فى المستقبل.

وتسعى اليابان لأن يصبح للخبرات اليابانية إسهامات فى مختلف الأنشطة، و فى مقدمتها مجال التربية والتعليم مرجعا. وطالبت اليابان من خلال احدى الندوات الى ضرورة تعزيز التعليم من خلال اللعب فى مرحله رياض الأطفال والتعليم الاساسى لأن فترة الطفولة هى الفترة التى يكتسب فيها الأطفال الكثير من الخبرات عن طريق اللعب، وكذلك تنمو لديهم القدرة والرغبة فى الاكتشاف والفضول المعرفي.

وأضاف سفير اليابان ان بلاده تعتزم زيادة أعداد المنح الدراسية للطلاب والباحثين المصريين مشيرا إلى ان التعاون بين البلدين إحدى ثمار العلاقة الوطيدة والمثمرة ببن الطرفين والتى تعد نموذجا يحتذى به فى القارة الافريقية.

والجدير بالذكر إن دراسة اللغة اليابانية بجامعة القاهرة توفر فرص التوظيف ومن المتوقع ان تفتح جامعة القاهرة ابوابها لدارسى اللغة اليابانية من البلدان العربية الأخرى انطلاقا من ان مصر تعد قبلة تعلم اللغة اليابانية بمصر والوطن العربي.

وقد عبر الرئيس السيسى عن تقديره لمساعدات اليابان تجاه مصر حتى الآن ومنها المساعدات الموجهة إلى إنشاء المتحف المصرى الكبير والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ويعد مشروع المتحف المصرى الكبير رمزا للعلاقات الصداقة التى تربط الطرفين، فمن الضرورى تقوية التبادل والتعاون فى مجال الثقافة والتوسع فى تعليم اللغة اليابانية و دعم التبادل الرياضى وذلك من اجل تطوير العلاقات اليابانية العربية فى المنطقة.

كما تحرص الحكومة اليابانية على إرساء حوار صريح وفعال بين الباحثين والخبراء فى اليابان والدول الاسلامية من اجل تعميق الفهم المتبادل للحضارات وارساء التسامح تجاه الآخرين وكل ذلك يحدث عن طريق التعليم وكيفية تدريسه وتطبيقه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    wiseman
    2016/02/22 03:32
    0-
    0+

    إصلاح التعليم
    التعليم هوى الحل الوحيد الجذري لكل مشاكل مصر علي المدي البعيد ...و لا يوجد حل أخر .....و لكن النتيجة بعدين ..... مصر محتاجة تفكير و نوعية جديدة من البشر ....البركة في الاجيال الجديدة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق