رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

..ورفضت واشنطن حصوله على ولاية ثانية!

◀ ‫كتب ـ محمد حجاب:
د. بطرس غالى بجوار كمال حسن على فى أحد الإجتماعات
تزين موقع الأمم المتحدة بصورة للدكتور بطرس بطرس غالى ضمن الأمناء العامين السابقين، وكتبت بعض المعلومات عنه تضمنت أنه ولد فى 14 يناير 1922 وأنه متزوج من ليا ماريا، وهو سادس أمين عام للأمم المتحدة، حيث تولى المنصب فى أول يناير 1992 لفترة خمس سنوات بعدما عينته الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا المنصب فى 3 ديسمبر 1991.

وشهدت فترة ولاية الراحل الدكتور بطرس غالى مواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة، كان أهمها قضية مجزرة قانا، التى أسفرت عن مصرع أكثر من 100 شخص فى لبنان بسبب القصف الإسرائيلي.

وقام الجنرال المستشار العسكرى الهولندى فى الأمم المتحدة بإجراء تحقيق رسمى فى موقع المجزرة، ورفع تقريره إلى غالي، وجاء فيه «استحالة أن يكون قصف القاعدة التابعة لقوات الأمم المتحدة فى لبنان «اليونيفيل» فى قانا نتيجة خطأ تقنى أو إجرائى فادح، كما ادعى مسئولون في الجيش الإسرائيلي، وأشار فى تقريره إلى احتمال أن يكون مسئولو الجيش الإسرائيلى ممن هم فى مركز من مستويات القيادة، متورطين بإصدار الأوامر بقصف القاعدة التى كانوا يعلمون أنها تأوى المئات من المدنيين العزل.

وتفاقمت الأزمة بين بطرس غالى وواشنطن أثناء عمليات للأمم المتحدة فى يوغوسلافيا، وبعد فشل الأمم المتحدة فى وقف مذابح التطهير العرقى فى رواندا فى عام 1994. ووصفت السفيرة الأمريكية مادلين أولبرايت لدى الأمم المتحدة فى ذلك الوقت الدكتور غالى بالرجل الصعب والعنيد وصعب المراس، وأضافت أنه رجل لديه آراء محددة، ولا يتماشى مع السياسية الأمريكية إلا تحت ضغوط، وأن بلادها لا تقبل هذا النوع من الدبلوماسيين.

وفى كتابه «فشل الأمم المتحدة»، الذى صدر باللغة الفرنسية واختار له عنوانا آخر باللغة العربية وهو «5 سنوات فى بيت من زجاج»، يرى غالى أن الامم المتحدة بناء هش ومن يعمل على إصلاحها يتعرض للشظايا وقد يتعرض لإصابات دامية، مؤكدا أن السبب الحقيقى لإبعاده عن الأمم المتحدة وعدم تولى المنصب لدورة ثانية كان رغبة الولايات المتحدة الأمريكية ألا ترى الأمم المتحدة قوية أو تؤدى دورها المنوط بها.

وكان غالى يتولى منصب وزير الدولة للشئون الخارجية فى مصر من أكتوبر 1977 وحتى 1991، ثم نائبا لرئيس الوزراء للشئون الخارجية منذ مايو 1991، وأصبح عضوا فى البرلمان فى عام 1987، كما كان نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية إلى أن تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وكان عضوا فى لجنة القانون الدولى من عام 1979 إلى عام 1991 وهو عضو سابق فى لجنة الحقوقيين الدولية، ولديه صلات مهنية وأكاديمية عديدة ترتبط بخلفيته فى مجال القانون والشئون الدولية والعلوم السياسية، ومنها عضويته فى معهد القانون الدولي، والمعهد الدولى لحقوق الإنسان، والجمعية الإفريقية للدراسات السياسية، وأكاديمية العلوم الأدبية والسياسية (الأكاديمية الفرنسية، باريس).

وفى سبتمبر من عام 1978، شارك الدكتور غالى فى مؤتمر القمة فى كامب ديفيد، وكان له دور فى المفاوضات المتعلقة باتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل التى وقعت فى عام 1979 وترأس وفودا عدة من بلده لحضور اجتماعات منظمة الوحدة الإفريقية وحركة بلدان عدم الانحياز وكذلك مؤتمر القمة لرؤساء الدول الإفريقية وفرنسا، كما ترأس الوفد المصرى إلى دورات الجمعية العامة فى عام 1979 و1982 و1990.

وحصل الدكتور غالى على درجة الدكتوراه فى القانون الدولى من جامعة باريس فى عام 1949، وكانت أطروحته عن دراسة المنظمات الإقليمية، وهو حاصل أيضا على إجازة الحقوق من جامعة القاهرة فى عام 1946 وعلى دبلوم فى كل من العلوم السياسية والاقتصاد والقانون العام من جامعة باريس.

وفى الفترة من عام 1949 إلى عام 1977، كان غالى أستاذا للقانون الدولى والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة ومن عام 1974 إلى عام 1977 عضوا فى اللجنة المركزية والمكتب السياسى للاتحاد الاشتراكى العربي. ومن بين أنشطته المهنية والأكاديمية الأخري، كان عالما بحاثا بمنحة من فولبرايت بجامعة كولومبيا (1954-1955) ومديرا لمركز الأبحاث فى أكاديمية لاهاى للقانون الدولى (1963-1964)، وأستاذا زائرا بكلية الحقوق فى جامعة باريس (1967-1968) وألقى محاضرات فى القانون الدولى والعلاقات الدولية فى جامعات فى إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية.

كما شغل غالى منصب رئيس الجمعية المصرية للقانون الدولى عام 1965، ورئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية (الأهرام) عام 1975، وعضو مجلس الأمناء الإدارى لأكاديمية لاهاى للقانون الدولى منذ عام 1978، وعضو اللجنة العلمية للأكاديمية العالمية للسلام (مونتون، فرنسا) منذ عام 1978، وعضوا مشاركا فى معهد الشئون الدولية (روما) منذ عام 1979 وكان عضوا فى اللجنة المعنية بتطبيق اتفاقيات وتوصيات منظمة العمل الدولية من عام 1971 حتى عام 1979. وأسس غالى أيضا مجلة «الأهرام الاقتصادى» التى تولى رئاسة تحريرها فى الفترة من 1960 إلى 1975، ومجلة «السياسة الدولية» الفصلية التى تولى تحريرها حتى ديسمبر 1991.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Egyptian/German
    2016/02/19 09:10
    0-
    0+

    يرى غالى
    أن الامم المتحدة بناء هش ومن يعمل على إصلاحها يتعرض للشظايا وقد يتعرض لإصابات دامية، مؤكدا أن السببالحقيقى لإبعاده عن الأمم المتحدة وعدم تولى المنصب لدورة ثانية كان رغبة الولايات المتحدة الأمريكية ألا ترى الأمم المتحدة قوية أو تؤدى دورها المنوط بها.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق