رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الفنون الرفيعة بجامعة القاهرة

تكتبها: آمــــــال بكيــر
ربما سوف نشاهدها على خشبة مسرح جامعة القاهرة قريبا وهى المعروفة بقاعة الاحتفالات.. هو من أهم الأخبار التى سمعتها والتى أكدها الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة.

لعل رئيس جامعة القاهرة بما يملك من عقلية متفتحة أدرك من خلالها أن الفن والفن الجيد له تأثير كبير على المواطن فيستطيع من خلاله أن يحرك بداخله كل ما هو أرقى وأسمى من الأفكار ويجعله بالفعل يستشعر رويدا رويدا قيمة الحب والخير والجمال تلك المشاعر لا أقول الجيدة بل أقول ذات القيمة العالية.

عندما يتحرك المواطن للإحساس بالخير والجمال والحب وأيضا عدد كبير من القيم قد نستغرب مثلا أن من بينها التسامح وتقدير قيمة العمل والدقة فى تفصيلاته وغيرها من القيم التى تفرق بين شخص وآخر.. بين مواطن وغيره.. وأيضا تجعله مع إحساسه بالجمال بأن يتحول إلى شخص مختلف تماما عما كان عليه قبل انتقال هذه الفنون ونقاذها إلى داخله ليحيل السواد بداخله إلى بياض ناصع.

بالتأكيد رئيس جامعة القاهرة يدرك هذا جيدا ولهذا فمع اهتمامه بجامعة القاهرة واهتمامه بطلابها وطالباتها واهتمامه بأن يخرج من هذه الجامعة العريقة إنسان يحمل معانى الثقافة الحقيقية التى من خلالها يفيد ويستفيد.. يفيد مجتمعه وأيضا يستفيد من قدراته على النجاح فى معظم ما يوصل اليه.

أتذكر جيدا برغم مرور السنوات أول حفل حضرته قى قاعة الاحتفالات بجامعة القاهرة كان المشرف عليه الراحل الكبير فؤاد المهندس من خلال فرقة مسرحية تخرج منها عادل إمام ومحسنة توفيق وصلاح السعدنى وغيرهم من كبار النجوم بعد ذلك شاهدت بنفس القاعة منذ حوالى ربع قرن ذلك النشاط الكبير الذى شهدته جامعة القاهرة خلال تولى رئاستها الدكتور العظيم مفيد شهاب.

كانت هذه الفترة من أكثر فترات النشاط الثقافى والفنى بالجامعة وحضرت عروضا لأوركسترا القاهرة وأيضا لفرقة شكلتها الراحلة د. سمحة الخولى للموسيقى الكلاسيكية وكانت الندوات أيضا لها نصيب كبير بدأت بندوة دعا إليها د. مفيد شهاب القدير الراحل د. ثروت عكاشة.

لقد تحولت الجامعة فى هذا الوقت إلى إشعاع حقيقى للفن والثقافة وكنت أجد مقاعد هذه القاعة على إتساعها مشغولة بالكامل. واستشعرت بتجاوب عدد ليس بالقليل من المتلقين وهم حتما الطلاب والطالبات بما يشاهدونه وما يقدم لهم خاصة من الفنون الرفيعة. وهنا أطالب د. جابر نصار الذى يجتهد فى إحياء هذه الثورة الثقافية أن يراعى فى البداية ألا تكون هناك مشاركات من فرق ليست على المستوى أو من حفلات للغناء فهذه تقدم فى كل المسارح وأريد هنا أن تبدأ بأوركسترا القاهرة السيمفونى الذى أحيا من قبل العديد من الحفلات فى الجامعة أريد مثل هذا اللون من الفنون بعيدا عن الغناء الفردى.

أعتقد أن الدكتور جابر نصار قد وضع يده على واحد من أهم ما يحتاجه طالب الجامعة حتى يبتعد عن كل ما كنا نشاهده فى السنوات الماضية من مشكلات سببها الأساسى هو ضيق الأفق والاهتمام بأشكال غريبة من التدين السطحى ونحن جميعا لا نختلف فى غرس تعاليم الدين الحنيف الصحيحة والمفيدة للمواطن والتى تشعره بكم الخير فى معانى القرآن الكريم الذى ما نزل إلا لفائدة البشر.

أطالب الدكتور جابر نصار بسرعة تنفيذ فكرته هذه بإقامة حفلات للطلبة والطالبات.

والتى بالتأكيد يشعر بمدى الفائدة التى ستعود من خلال هذه الثورة الثقافية لو جاز التعبير.

وشكرا د. مفيد شهاب على فترة مزدهرة بالفن والثقافة فى عهده وشكرا وتحية للدكتور جابر نصار على اهتمامه بذات الأسلوب والمتبع فى معظم بل فى كل جامعات العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق