رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الهجرة غير الشرعية ومشاكل الشباب فى البر التانى

فى بادرة هى الأولى على صناعة السينما المصرية قرر المخرج على إدريس استكمال تصوير المشاهد المتبقية من فيلم بالبر التاني» بين دولتى ايطاليا واسبانيا لنقل الواقع الحقيقى لمعاناة الشباب المصرى والعربى من الهجرة غير الشرعية عبر مراكب الموت ويتبقى من مشاهد الفيلم 40 بالمائة من المشاهد

التى سيتم تصويرها على شواطئ البلدين الأوربيتين وقال بطل الفيلم الممثل محمد على إن فيلم «البير التانى» يناقش قضية تهم كافه الشباب لأنها تجسيد لمعاناة هؤلاء الشباب الذين يستغلهم تجار الموت فى رحلة الذهاب بلا عودة

وأشار الى أن المخرج على إدريس يعمل على نقل الواقع لجمهور المشاهدين حيث إن جميع مشاهد الفيلم يتم تصويرها فى أماكنها الطبيعية سواء فى قرى الصعيد أو المحافظات من داخل منازل طبيعية وليست ديكورا ونقل كافة التفاصيل عن معاناة هؤلاء الشباب وظروفهم الاقتصادية ومعيشتهم الحقيقيه و داخل المراكب فى قلب البحر واكد محمد على ان الهجرة غير الشرعيه اصبحت احد اهم القضايا التى تسعى الدولة المصرية، وكافة الدول لمواجهتهافى الوقت الحالى حيث إنه يوجد فى بعض المحافظات قرى بأكملها معظم شبابها سافروا بهذه الطريقة ومنهم من نجا ومنهم من ابتلعه البحر وان ما يقوم به هؤلاء الشباب من خلال دفع الأموال لتجار الموت وتصل احيانا لبيع مايملكون والاستدانة لدفع أموال لهؤلاء التجار و سلك طرق غير قانونية والتضحية بحياتهم من اجل مصير مجهول لا يعلمه احد ونحن فى الفيلم ندق ناقوس الخطر لشبابنا من الخوض فى هذه التجربه المريرة وعدم الانسياق وراءالاحلام غير الحقيقيه التى ينقلها البعض لشبابنا حول السفر والدول الخارجية ونحن نوجه رساله ان العمل فى مصر افضل كثيرا من السير وراء سراب الغربة.

وهذا ما تدعو إليه الدولة المصرية فى الوقت الحالى بتنمية الصحراء وتشغيل الشباب وبناء مصر بأيد وسواعد شبابها وان المشاهد سيرى تغييرا جذريا من حيث الصوت والصورة واستخدام احدث الاجهزة والكاميرات فى التصوير حيث تمت الاستعانه بطاقم تصوير هولندى فى تصوير بعض المشاهد داخل البحر وتحت المياه حتى نتمكن من نقل الواقع الحقيقى لشبابنا فيلم البر التانى بطولة محمد على وعمرو القاضى ومحمد مهران وعبدالعزيز مخيون وعفاف شعيب وحنان سليمان من تأليف زينب عزيز واخراج على إدريس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق