رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التصوير «العفاريتى»

بمناسبة مايجرى حالياً من تجديد بطاقات الرقم القومى التى انتهت تواريخ سريانها لى ملاحظتان الأولي: عتاب للسجل المدنى إذ لماذا يتم إغفال أو إخفاء اسم الأم بالنسبة للأعزب, أو اسم الزوجة بالنسبة للمتزوج.

وللحقيقة فإن ذكر اسم الأم أو الزوجة سواء كان اسمها الأول أو الاسم الكامل الثلاثى سوف يحل مشكلات كثيرة نشأت بسبب كثرة تعدادنا وتكرار أسمائنا.

الثانية: إننى اكتشفت أن السجل المدنى نفسه هو المحرض الأول على ارتكاب مختلف أنواع الجنح والجرائم والجنايات وذلك باستخدامه «التصوير العفاريتي» (أى أن صور الرقم القومى تماثل تماما التصوير القديم ـ أو المائى والذى يقلب الصورة فيجعل الأسود أبيض, والأبيض أسود, أو هكذا بالنسبة للصورة السلبية (النيجاتيف) حتى إن الجميع سماها «العفريتة»!

هذا بالاضافة إلى أن الصورة التى ألتقطت أول مرة منذ سنوات عديدة تظل هى نفسها لا تتغير أبداً ومهما يمر عليها من السنوات بألوانها الثابتة (أسود * أسود) أى أن نفس الصورة تستخدم حتى لآخر مرة ! فإن كنت رجلاً ستجد صورتك مماثلة لصورة «كينج كونج» أو «دراكولا» مصاص الدماء ـ أما إن كنت سيدة أو آنسة فيا ويلاه ستجدين صورتك المرافقة لك كل أيام حياتك مثل صورة الغوريلا شيتا (صديقة طرزان) وفى أحسن الأحوال مثل السفاحتين ريا وسكينة الحقيقتين (وليست الفنانتين شادية أو سهير البابلي) وربما كانت هذه الصورة هى السبب الأول فى ازدياد حالات العنوسة والطلاق عندنا! فأين ماوعدت به وزارة الداخلية من أن صور الرقم القومى ستكون بالألوان الطبيعية؟ أم علينا أن ننفجر ونصيح أين أنت ياهيتشكوك ياملك إخراج أفلام الرعب من مصورى السجل المدني؟

كمال شفيق مترى المنصورة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق