رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فكرة جديدة لضرب لصوص الفرح فى أزمة «التاكسى»

سعر اللوحات المعدنية للسيارة التاكسى وصل الى مايزيد على مائتى ألف جنيه بخلاف قيمة السيارة .. بمعنى ان تكلفة فرصة العمل لتملك سيارة تاكسى تزيد على ثلاثمائة ألف جنيه.. والمستفيد الاكبر و الوحيد هو السمسار الذى يجمع ويشترى التاكسيات ليعيد عرضها فى السوق المتعطش وبالتالى استثمار ازمات الشباب و التقسيط احيانا بأضعاف القيمة.

ولضرب تجار الأزمات ولصوص الفرح الذين يحبطون الشباب يقترح حسن أبو الفرح اطلاق حرية تملك سيارة تاكسى دون شرط احضار لوحات معدنية من سيارة اخرى مثيلة بمصاريف ادارية هى مصاريف استخراج الترخيص.. من جهة اخرى يمكن الترخيص او التصريح للسيارات الملاكى للعمل ايضا بتوصيل الافراد وهذا سيقضى على التكدس فى المواقف وعلى الطرقات بحيث يكون ذلك اختياريا لصاحب السيارة الملاكى الخاصة فكثير من الناس ملاك سيارات خاصة لديهم فراغ من الوقت ودخولهم قليلة ويحتاجون لزيادتها بصورة كريمة. على ان يسدد صاحب السيارة الخاصة مبلغا شهريا او سنويا مقابل هذا التصريح وليكن ألف جنيه سنويا لطالب هذا التصريح مما يسمح لعشرات الآلاف من السيارات الخاصة بتوصيل الركاب وزيادة موارد الدولة لتساهم فى انشاء طرق ذكية ورصف طرق اخرى ورفع كفاءة الحركة المرورية فضلا عن انها ستقضى نهائيا على تجار الازمة الناشئة عن غلق الترخيص لسيارات تاكسى جديدة و القضاء على التكدس المرورى وعدم انتظار المواطنين احيانا لساعات فى الشارع انتظارا لمواصلة ومنع التكدس فى المواصلات العامة وايضا منع ظاهرة اختيار سائق التاكسى الذهاب لبعض الاماكن او فرض تعريفة كبيرة احيانا يقبلها الراكب مضطرا تحت ضغط الحاجة والأهم انها ستساعد شريحة كبيرة من المواطنين على زيادة دخولهم بشكل شريف وخادم للتوجه العام للدولة بصناعة فرص عمل جديدة .. وفى حالة التصريح لأصحاب السيارات الخاصة بالعمل بالأجرة فى اوقات فراغهم اختياريا يتم النص على ذلك فى الرخصة ويتم تمييز السيارة مثلا بوضع علامة عليها وهى فى الاصل سيارات مسجلة و لن تزيد اعباء المرور او الكثافة المرورية فى الطرق وهو اتجاه يتماشى مع توجهات الدولة وحرصها على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن و خلق فرص عمل تعاون الشباب على حياة كريمة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق