رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

« المريض العربى » يرتاد المقهى الثقافى

وفاء نبيل
«لا يعرف الغربة إلا من اكتوى بنارها» هكذا بدأ الناقد الأدبى ربيع مفتاح جلسة مناقشة رواية المريض العربى للكاتبة هدى توفيق بالمقهى الثقافى ,حيث حضر المناقشة مع الدكتور صلاح السروي, وأدارتها عزة رياض.

أوضح مفتاح أن الكاتبة تبنت أنماطا جديدة من الكتابة فى روايتها من بينها أن الرواية قد بدأت بمقطع من رواية المريض الإنجليزي, التى تحولت فيما بعد إلى فيلم ، حيث كانت تحكى عن مواطن إنجليزى خاض العديد من الحروب واحترق وجهه تماما، فى إشارة من الكاتبة إلى ثقل كاهل المواطن العربى بكثرة الحروب التى مرت به على مدى حياته.
فمن خلال «نور» بطل الرواية وهو المواطن العراقي، وحبيبته «يارا» سردت الكاتبة مأساة بغداد التى كانت درة الحضارة العربية. وتحدث الناقد الدكتور صلاح السروى بعد ذلك ، ذاكر «أنه من خلال» وردة» تلك الفتاة الشابة النقية التى أحبها البطل، يستطيع القاريء أن يعلم حجم الألم والخسائر التى أصابت وطننا العربي. وردة فتاة عادية تسير فى الشارع بعفوية لتدهسها دراجة بخارية تسير عكس الاتجاه وبلا لوحات معدنية ، بما يشيرإلى حالة الفوضى التى تعرضت لها بلادنا العربية. ويستكمل السروى قائلا إن الرواية غلبت عليها صبغة كتابة المذكرات، فهى تتم على نحو وقائعي، ووجود أشكال أدبية متعددة فى الرواية من شعر وحوار وحلم قد أثرى العمل، وكذلك توظيف ملحمة جلجامش البابلية مع الأحداث، قد ضاعف من قدرتها على تصوير الأحداث المريرة التى حدثت لأوطاننا العربية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق