رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«هايد بارك» إلكترونية

يعانى أغلبنا من الخوف الذى يؤدى الى تجمد العقول فأصبح بعض الوزراء يخشون اتخاذ قرارات مصيرية وهو ما اصطلح على تسميته «بالأيدى المرتعشة»

وما يعنى أن كل وزير مصرى على الساحة على مستوى عال من الكفاءة ويعرف كيفية حل مشكلاتنا لكن هناك من يتورط فى تهمة من أى نوع كما أن كثيرين من شبابنا يخشون الدخول فى التفكير والبحث فى الأماكن المظلمة أو الخطيرة فكريا لأن هناك من يخشى أن يتربص بهم ليتهمهم بأنهم يخوضون فى مناطق محظور الدخول فيها وبخاصة التى تحدث بلبلة عقائدية فى تفكير الناس أو موروثاتهم الفكرية والدينية والاجتماعية، الأمر الذى قد يؤدى الى فتنة يتبعها صراع بين المؤيدين له والمعارضين فلم يبق سوى وسائل التواصل الاجتماعى على الإنترنت لإطلاق حرية الكتابة والتعبير عما يجيش فى الصدور، وهو ما يشبه حديقة «هايد بارك» إلكترونية وحديقة «هايد بارك» فى لندن اشتهرت بأنها المكان الذى يمكن أن تذهب إليه وتتكلم فيه بمنتهى الحرية فى حماية الشرطة ولا يلاحقك أحد مهما تكن أفكارك، وأعتقد أنها تحولت اليوم الى حديقة إلكترونية وعلى مستوى العالم كله بالإنترنت، ولقد عشنا ثورة 25 يناير التى حولت ميدان التحرير الى حديقة «هايد بارك» المصرية، وبين الحين والحين يتعرض الذين يكتبون فى الانترنت للتهديدات ليظل الخوف هو السمة العامة، وأتذكر كلمات الرئيس الراحل أنور السادات عندما قاد الجيش المصرى ليكسر حاجز الخوف والرهبة من الجيش الاسرائيلى ويحرر العقول المصرية ويدخل بنا عصر الانفتاح ،كما أن قائدنا الرئيس عبد الفتاح السيسى عبر بنا وكسر حاجز الخوف ولكننا نواجه صعوبات قاتلة بسبب ما ترسب فى أذهاننا من الخوف من اتخاذ أى قرار وأخطرها تطوير الخطاب الديني.

حسن شميس ـ مهندس بالمعاش

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق