رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نبض القراء

بنك الطلبات: أنا كاتب رسالة «بنك الطلبات»، وأشكركم على التنويه الى رسالتى وأرجو أن يوفقنى الله الى الفتاة الصالحة التى تكون لى زخرا فى الدنيا، فالحق أننى تعبت جدا، وأملى أن أجد فتاة أحلامى التى أتمنى أن تتصف بالطيبة والعطف والحنان، وتكون حلوة العشرة ومن أسرة طيبة، وتكون بارة بأهلها وتحب الخير لكل الناس.

وقد بعث كاتب الرسالة إلينا ببياناته، وسوف يحدث تواصل بيننا للاتفاق معه على الطريقة التى سيتواصل بها مع الراغبات فى التعرف عليه من أجل الارتباط.

{ ر.ش.م: هل يعقل أن تستمر مع زوجتك عشرين عاما ثم تكتشف فجأة أنها باردة المشاعر، وأنها لم تكن بكرا عندما تزوجتها الى غير ذلك من الكلمات التى ذكرتها بحقها، وانجابك منها ثلاثة أولاد.. أين كنت طوال هذه السنوات ولماذا استمررت معها؟.. إن المنطق والعقل يقولان إن زيجتك محكوم عليها بالفشل من «ليلة الزفاف»، فلماذا تجاهلت هذه الحقيقة المرة، ولم تنفصل عنها فى الحال؟.. نعم كان بإمكانك أن تطلقها فى هدوء، وتتزوج بمن هى أهل لك لا أن تستمر معها كل هذه السنين، وتريد تطليقها لأنها تمنع نفسها عنك.. إن الدواء الذى تبحث عنه لديك وحدك، فأعد النظر معها فى فلسفة حياتكما، وناقش معها الأمر بهدوء، فليس معقولا أن ترتكب أى فعل أحمق وأولادك الثلاثة فى مراحل التعليم المختلفة «جامعة، وثانوية عامة، وابتدائية».. هداك الله، وأصلح حالك.

{ نيرمين رفعت: أخى شاب مهذب، حصل على بكالوريوس تكنولوجيا البصريات، وكان يعمل فى أحد المراكز الخاصة بالبصريات الى أن أصيبت أمى بالسرطان، وأبى بفيروس سي، فضحى بوظيفته لخدمتهما، وكنت وقتها مع زوجى فى الخارج، وقد مات والدانا، وظل أخى بلا عمل، وتخلت عنه زوجته، فدرس بالجامعة المفتوحة، وحصل على قطعة أرض لعمل مشروع، ولكنه تعرض للنصب، ولم يوفق فى مشروعه، فهل لديك فرصة عمل فى مشروع الحرف اليدوية الذى كتب لكم أحد القراء بشأنه؟.. نعم يمكن أن يتواصل معه، وسنوافيكم بطريقة الاتصال به، وبحث الأمر معه، فهذا أمر يخصه، ومن الضرورى التأكد من كل صغيرة وكبيرة بشأنه.

{ د.س.أ: ما ذكرته لا يحتاج إلى تفكير طويل، ابتعد فورا عن هذه الزيجة وإلا ستكون نهايتك معها مؤلمة.

{ عاطف م: تكفيك رعايتك والديك، ودعاؤهما لك، وتأكد أنك سوف تسعد بحياتك فامض فى طريقك.. وفقك الله، وسدد خطاك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق