رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«عشــق» لم يقدم لنا العرض إلا الجانب الأسود

تكتبها: آمــــــال بكيــر
هذا الأسبوع شاهدت لك مسرحية للكاتب محمد أبو العلا السلامونى فى مسرح الغد، النص كنت قد شاهدته من قبل بالطبع للمؤلف نفسه، ولكن تحت اسم «تحت التهديد».

هذا اسم المسرحية أما اسم النص فهو «عشق»، وربما المخرج اراد أن يضع الاسم الجديد للنص القديم حتى يكون العرض جديدا تماما عن تحت التهديد باعتبار أن المخرج هو صاحب العرض فى النهاية.

فماذا كانت رؤية النص هنا في«عشق»؟!

المخرج هو محمد متولى قدم عملا يجنح إلى التراجيديا النفسية وفى الحقيقة أن اسم العرض الأول كان يقدم النص بالمفهوم الأساسي، فالنص هنا يقول إننا فى استوديو فنان تشكيلي، يحتسى الخمر لكى ينسى متاعب وآلاما تلاحقه بعد أن كشفت زوجته ببساطة عن أنها وجدت قتيلا فى الاستوديو.. إذن من القاتل بالتأكيد الفنان هنا من يستحق الملاحقة من النيابة أو الشرطة.. هو بريء ولكن ثمة قتيل فى الاستوديو أو منزله. يظل بالطبع فى حوار مع الزوجة محاولا أن يخرج من هذه الملاحقة أو التهمة ولكن ماشاهدته هنا فى العرض هو أنه لم يخرج من هذه المتاهة ولكن الزوجة قتلت نفسها فى النهاية.

لعل أهم مالفت نظرى وأعجبنى أن المسرحية باللغة العربية الفصحى التى نادرا مانشاهد مسرحيات بها.

أيضا ثمة إضاءة جيدة ركزت على مناطق فى العرض يزداد إحساسنا به، أيضا هناك مسرحان بمعنى خشبة مسرح عليا من خلال زجاج مكسور نشاهد راقصا وراقصة فى محاولة لتجسيد مشاهد العرض من خلال الباليه ولكن فى الواقع ربما اثرت العين للحظات لكن لم تعبر ما كان المخرج يقصده.

لدينا ممثلان فقط على خشبة المسرح الأصلية الفنان وزوجته.. لايجد من يقنع نفسه بأنه ابعد التهمة.. تهمة القتل عنه لدينا أيضا ديكورات بالغ فيها مهندس الديكور فى تقديمها بما يقنع المشاهد بالحالة النفسية للبطل فثمة تمثالان كما لو شقت جسديهما وعدد آخر من التماثيل التى لا توحى إلا بالاحساس بالحالة النفسية للبطل.. تماثيل هنا وهناك ثم قضبان من اسفل خشبة المسرح حتى اعلاه، ربما قصد مهندس الديكور أن يقدم السجن الذى يعيش فيه الفنان فى محاولاته لاقناع فكره أن يكون هو المتسبب فى قتل هذا الغريب الذى وجدت جثته بمنزله.

التمثيل والاداء كان متميزا فيه البطل وهو رامى الطمباوى وأمامه وجه جديد لم تسعفها ربما البروفات لتقدم اداء متوازيا مع البطل وهى لمياء كرم.

الإضاءة ايضا كانت متميزة هى لطارق عليان ومعه من خلال كتيب المسرحية اسمان آخران وهما محمد دوريش ومحمد عشري.

الموسيقى كان يمكن أن تلعب دورا أكبر فى هذا العرض وهى لعمرو شاكر.

بالطبع نحن ازاء عمل مسرحى أو مسرح يقدم الولاء للشباب الذى اقدم له بدورى برغم كل شيء التحية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/01/26 00:09
    1-
    0+

    الشباب لهم كل التحية عندما يتمسكون بلغتهم فوق خشبة المسرح ..
    كويس انك تقولين انهم يتكلمون العربية الفصحى ! بعض ما نسمعه من الشباب هذه الأيام خاصة طريقة نطق الحروف يستدعي وجود مترجم .. .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق