رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الرياضة تساعد طفلك على تحقيق أهدافه

ولاء يوسف
مع تزايد اهتمامات الأم بدروس طفلها وواجباته المنزلية يجب ألا تنسى أن لكل إنسان هدفا يسعى لتحقيقه، وتشير د. نيرمين فاروق أستاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة حلوان إلى أن هناك اعتقادا بأن الرياضة تضيع وقت الطالب وتعطله عن المذاكرة وهذا اعتقاد خاطئ، فالصحة النفسية السليمة تأتى نتيجة لصحة بدنية سليمة

ولا يكتسبها الطفل إلا من خلال ممارسته الرياضة، فمن الناحية الفسيولوجية تدفع الرياضة من مستوى تركيز السيراتونين فى المخ الذى يقى من مخاطر الإصابة بالاكتئاب، كذلك ممارسة الرياضة تدفع مستويات الأكسجين فى الدم اللازم لوظائف المخ.

كما أنها تحسن من قدرته على النوم، وتساعد أجهزة الجسم (التنفس والعضلى والعصبي) على أداء عملها بكفاءة، كما أنها تسهم فى تقليل الإصابة بالكثير من الأمراض مثل (الاكتئاب والسمنة والسكر ).

وتساعد الرياضة على نمو القفص الصدرى لطفلك نموا سليما وتنشيط الجهاز التنفسي، وقد أثبت العديد من الأبحاث العلمية أن ممارسة الرياضة من سن(11:6) لها دور مهم فى تنمية الكثير من عناصر القدرة على الاسترخاء العضلي، كذلك فإن رياضات المشى والجرى والوثب من أفيد الرياضات للجهاز العظمي.

وعند سؤال بعض الطلبة المتفوقين عن أسباب نجاحهم وتفوقهم نجدهم حريصين على مداومة الاستذكار عدد ساعات أطول مع الاهتمام بممارسة الرياضة، التى تخلصهم من الضغط العصبى على حد تعبيرهم - نتيجة زيادة التركيز والاستذكار بنشاط.

وهناك قرار جديد قد يشجع على ممارسة الرياضة وهو موافقة المجلس الأعلى للجامعات على تعديل قواعد درجات الحافز الرياضى ، ويتم قصرها على الطلبة الحاصلين على بطولات دولية أو أوليمبية أو عربية بحد أقصى 24 درجة.

والمقصود بالحافز الرياضى هو تعويض الطالب عن عدد الساعات التى يقضيها فى التمرين بهدف تشجيعه للرياضة،.

ويؤيد د.عبد الحفيظ اسماعيل رئيس قسم علم النفس الرياضى ووكيل كلية التربية الرياضية للبنين سابقا هذا القرار مضيفا انه مع توجه تكريم الرياضيين ولسنا مع إسقاط الحافز، وهناك طفرة رياضية فى قطاع الشرطة والجيش بسبب قبول المتفوقين رياضيا، فمثلا الكليات العسكرية والرياضية تقبل الرياضيين دون شرط المجموع وهذا قمة التكريم، وبهذا يعود بالنفع على الدولة..

وعلى الرغم من أهمية الحافز الرياضى ، فإن البعض اتخذه حيلة للحصول على درجات دون وجه حق لذلك يرى د. عبدالحفيظ أنه من الانصاف أن يأخذ اللاعب الأوليمبى 6٪، والاعب القارى يأخذ 5٪،والدولى 4٪، بطل الجمهورية 3٪. وعلى سبيل المثال اللاعبة سارة سعيد البطلة الحاصلة على ميداليات لندن تختار الجامعة نظرا لتفوقها كلاعبة دولية(2012) وتمثل مصر وبهذا يعود النفع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق