رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

درس خصوصى على مقهى!

‎خالد فؤاد:
بالرغم من الجهود التى تحاول أن تبذلها الدولة ووزارة التربية والتعليم والمحافظات لمكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية وغلق العديد من "السناتر" وأماكن الدروس الخصوصية المنتشرة فى كل مكان بجميع المحافظات وتهدد النظام التعليمى بالفشل دائما إلا أن هذه المحاولات تفشل لأن اللاعبين الأساسيين فى انتشار هذه الظاهرة من معلم وطالب وولى أمر ومجتمع بأكمله لم يعد يؤمن بدور المدرسة لأن الهدف الرئيسى لديهم دائما الحصول على الشهادة بصرف النظر عن ما تعلمه الطالب من مهارات وقدرات وغيره من العلم والمعرفة وبعيدا عن متطلبات سوق العمل ولأن الجميع لديه قناعة أيضا أن الوظائف متوفرة لأصحاب الوساطة فقط.

الصورة صورت فى الأسبوع الماضى صباحا للمعلم والطالب والطالبة جالسين على احدى المقاهى بالتجمع الخامس خلف مسجد فاطمة الشرباتلى حيث هرب المعلم من المدرسة تاركا حصصه وأخذ معه الطالب والطالبة مرتديين ملابس المدرسة للحصول على الدرس الخصوصى ضاربا بعرض الحائط كل القواعد والقانون وأية ردود فعل للجالسين فى المقهى ومدخنى الشيشة والصوت العالى وما يمكن أن يتعلمه الطلاب مما فعله ومن المكان الجالسين فيه، ‎والأغرب أن العاملين بالمقهى يؤكدون أن هذا المعلم وغيره يحضرون الطلاب يوميا فى الصباح لإعطائهم الدروس الخصوصية.. وعندما طالب البعض أصحاب المقهى بمنع ذلك كان ردهم زبائن مثلهم مثلكم يطلبون طلبات ونحاسبهم.. والسؤال يوجه فقط للحكومة وأولياء الأمور!.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    بهجت متولي
    2016/01/18 08:16
    0-
    0+

    الدروس الخصوصية
    هنا أنا لا أدافع عن الدروس الخصوصية ... ولو أن المدرس اتقى الله في نفسه وفي طلابه واجتهد وادى واجبه بما يرضى الله لأستفاد الطلاب من شرحه وفي هذه الحالة لا نرى سناتر و لا دروس خصوصية بهذه الكثافة الموجوده حاليا ... اغلب المدارس أصبحت بلا جدوى ، يذهب الطالب في الصباح ويرجع لبيته دون تحصيل معلومات تؤهله للفهم ... وعلاجاً لهذه المعضلة هى إيقاظ ضمير المعلم ... وتحسين وضعه المادي لا يتجه لزيادة دخله عن طريق الدروس الخصوصية ... وللعلم زمان كان لا يأخذ درس خصوصي إلا الكسالان عديم الفهم ولكن الآن أصبح الجميع يتسابق للدروس الخصوصية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق