رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حُزين عمر بين العشق والتصوف

◀أيمن السيسى
يمثل الأديب والشاعر حزين عمر حالة متفردة فى الثقافة المصرية من حيث قدرته الإبداعية كشاعر وناقد وكاتب مسرحي، والتواصلية مع أجيال عديدة من الشعراء والأدباء تبناها من خلال عمله الصحفى كمشرف على الصفحة الأدبية بجريدة المساء رئيسًا لتحرير سلسة «إشراقات جديدة»

التى تصدر عن هيئة الكتاب وجماعة «الجيل الجديد» الفكرية التى أسسها من ثلاثة عقود وتعقد ثروتها الأسبوعية مساء كل ثلاثاء بنقابة الصحفيين، فضلاً عن كونه سكرتير عام اتحاد الكتاب أكثر من مرة وعن إبداعاته كناقد وكاتب مسرحى وشاعر، أصدرت «مكتبة جزيرة الورد» كتابًا عنه بعنوان «حزين عمر بين العشق والتصوف والوطنية « أعده نبيل أبو السعود وعبد القادر الهوارى فى مائتى صفحة يضم عددا من الدراسات حول حزين عمر الشاعر والكاتب المسرحى والناقد بقلم صبرى عبد الله قنديل وإبراهيم خطاب والدكتور أحمد الصغير ومحمود الطهطاوى والدكتور عبد العليم إسماعيل الذى تعرض فى دراسته لديوان «مذكرات فلاح» للشاعر حزين عمر يخاطب من خلاله الأرض المتمثلة فى الطين وكيف أنها لم يعد ينبت فيها الثمر والزهر والمكان الذى ولد وتعلم فيه صياغة الحروف وعن نفس الديوان كتبت الدكتورة سحر سامى دراستها.

أما شاعرنا الكبير الراحل الدكتور حسن فتح الباب فقد زينت دراسته حول ديوان «الميلاد غدًا» الكتاب مؤكدًا فيها أن حزين عمر جمع فيه بين شعر الذات وشعر الموضوع وأن الخيال عنده مرتبط غالبًا بالواقع. وفى دراسة أخرى عن ملحمة اليوم العاشر يستلهم فيها الطائر كرمز للحرية ولروح النضال التى لا تفنى والتى تتضمن قصة بطولة حقيقية من وثائق حرب أكتوبر العاشر من رمضان وأن الشاعر يبلغ ذروة إبداعه فى فصل الحية والنسر فيستخدم «الفنتازيا» للتمهيد لعالم الواقع من خلال الصورة الأسطورية التى تبهر القارىء والمتلقى بغرابتها. وفى تقديمه يقول الشاعر نبيل أبو السعود عن حزين عمر «نحن أمام شخصية فريدة بازخة الثراء إبداعيًا» وفكريًا وثقافيًا وطاقة هائلة من العطاء. ويقول عنه عبد القادر الهوارى إنه صرح من الخلود والعبقرية بشتى جوانبها علمًا وفكرًا وشعرًا ونثرًا.

أما دراسة الدكتور كمال نشأت فقد تعرض لكتاب «مع الضاحكين» مؤكدا ذكاء اختيار للموضوع الذى يخالف ما نشر قبله فى المجال نفسه الكتاب يضم مقدمة وخمسة عشر فصلاً فى مائتى صفحة صدر عن «مكتبة جزيرة الورد».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق