رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أعزائى الشباب

تعجبت كثيرا لمهاجمة البعض العالم المصرى الصغير الذى تعلم فى دولة الإمارات الشقيقة ووافق على منح الجنسية الإماراتية له دون التخلى عن جنسيته المصرية ولى تعليق على هذا الموقف العجيب!

وأقول: يا شباب المستقبل كم من المصريين مثل هذا العالم ولكنكم لاتعلمون عنهم شيئا لأسباب كثيرة ليس هذا مجالها.. يا أبناء مصر من يستحق اللوم.. هل هو هذا الشاب العالم أم المسئول الذى لم يضع النظام الأمثل لاكتشاف مثل هذه المواهب.. يا أبنائى إلى من توجهون غضبكم؟ على من قبل الجنسية الإماراتية دون تفريط فى جنسيته المصرية أم إلى الحكومات المتتابعة التى فرطت فى أغلى ماتتمسك به شعوب العالم وهو العلم فلقد ألقى العلم وراء ظهورهم واكتفوا برفع الشعارات البراقة بأن التعليم فى مصر بلا مقابل ولم يشغل أى مسئول باله بالكيف وإنما بالكم.

إننا فى محنة كبيرة لايدركها كثيرون ممن هاجموا هذا العالم الصغير.. محنة لو خرجنا منها لكان المكسب كبيرا جدا.. إنها محنة التعليم، وبالمناسبة ففى زياراتى العلمية الطويلة للعديد من دول أوروبا وأمريكا لاحظت أنهم يبحثون عن أنصاف المواهب ليجعلوا منهم مواهب وافصحوا لى يا شباب المستقبل كم من المواهب تم دفنها فى أرض مصر دون مبرر سوى المشاعر المريضة من الغيرة والحقد؟ قولوا لى كم مرة سمعتم فيها عن رجال فى مواقع المسئولية يأمرون باستبعاد فلان بمقولة «دا جاى يتنطط علينا» أن هذا هو السبب الرئيسى لهروب العديد من العلماء إلى الخارج لتنمية مواهبهم إن المشكلة التى فجرها هذا العالم الصغير خطيرة وإذا كانت الدولة تنظر إلى مستقبل منير فعليها من الآن التغيير الحقيقى لعقول وقلوب ونفوس كل القائمين على التعليم

د. حسام أحمد موافى

أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العينى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مخمـــود
    2016/01/11 09:59
    0-
    0+

    يجب التنسيق حتى ننموا ....
    ... كالدول الأخرى وذلك بأن تتبنى الجامعات والمصانع أو الشركات هؤلاء الشباب النوابغ وتشجعهم وتطرح عليهم مشاكل ليقترحوا حلولا لها مع الطلبه الآخرين فى معامل الجامعه .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/01/11 08:11
    0-
    0+

    الغالبية تعلم أن مثل هذا الامر يعد بمثابة"زيتنا فى دقيقنا".... الإمارات دولة عربية اسلامية شقيقة
    المتعقلون وحسنى النوايا لايرون فى هذا الأمر سوى أن هذا الشاب لم يجد فى مصر الامكانات التى تساعده فى ابراز فى عبقريته وتحقيق مكتشفاته فلجأ لدولة شقيقة تعينه على ذلك ،،دولة تمد يد العون للوطن بأسره بأكثر من مليون ضعف مما قدمته لهذا الشاب،،،أخيرا جميعنا سمعنا الشاب وأهله ولم يصدر عنهم أى شئ معيب ضد وطنهم الاول مصر فضلا عن تمسكه بالجنسية،، وسمعنا مصر الرسمية ولم تعيب على الشاب أو الامارات الشقيقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق