رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رأيت وتمنيت

نشرت «الأهرام» فى صفحتها الأولى تحذيرا مهما يقول: «على السادة المواطنين عدم الشرب من مياه المستشفى لوجود بكتيريا داخل المياه قد تؤدى الى الوفاة. مع تحيات المجلس المشارك فى مياه الشرب بدمنهور».

وقد جال بخاطرى ماحدث عندما اصطحبت زوجتى الى مستشفى سيدر سيناي، وهو من المستشفيات المعروفة فى لوس انجلوس، وأول مالفت نظرى هو حسن الاستقبال والابتسامة العريضة على وجوه الموظفين، أما عن النظافة فحدث ولا حرج.. كل غرف المرضى والطرقات ودورات المياه والمكاتب والابواب والشبابيك تبدو وكأنها مبنية اليوم، واذا وصل أى شخص الى مكتب الطواريء سواء كان فقيرا او غنيا، يتلقى العلاج فيه حيث يتحمل التأمين التكاليف إذا كان المريض مشتركا فيه، ويتحمل المستشفى التكاليف إذا لم يكن خاضعا للتأمين.

ويقوم الطبيب بالكشف الدقيق وعمل التحاليل والأشعات اللازمة، وبكل تواضع يخبر المريض بحالته. واذا استدعى الامر ان يذهب المريض إلى بيته لإتمام العلاج، فإن المستشفى يوالى علاجه ويرسل الاطباء الى منزله. وتوجد فى كل مستشفى كافيتريا أسعارها فى متناول الجميع، وهى فى غاية النظافة وفيها مختلف انواع الطعام الذى يناسب المرضى والزوار والأطباء وطاقم الممرضين والممرضات. وهم جميعا يتنافسون فى خدمة المرضي. وفى الليل أو النهار تجد المستشفى مثل خلية النحل. وفائدة الكافيتريا خدمة المرضى والزائرين على السواء فضلا عن فتح ابواب الرزق للكثيرين مثل الطباخين وطاقم النظافة والجزارين وباعة الخضراوات والفاكهة وباعة الخبز والموظفين مما يسهم فى إنعاش الاقتصاد. وطبعا يوجد مفتشون يشرفون على جودة الطعام خشية التسمم. ونجد فى كل غرف المستشفى والكافيتريا زجاجات قاتله للجراثيم اسمها Hand Sanitizer وهذا هو الفرق بين مستشفياتنا ومستشفياتهم، وكم تمنيت أن أرى مراكزنا الطبية بهذا المستوى الرائع.

د. لطيف أنسى جوانى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق