رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حرب النجوم .. صحوة القوة

مشير عبدالله
بدأ فى أواخر العام الماضى الحدث الأكبر فى السينما وهو انطلاق عرض فيلم (حرب النجوم) الذى حقق فى أول يوم عرض 59 مليون دولار متخطياً فيلم «هارى بوتر» الجزء الثانى والذى يعد أكبر فيلم تحقيقاً للايردات فى أول يوم عرض عام 2011 محققاً 39 مليون دولار.

وقد حقق فيلم ( حرب النجوم ) بعد اسبوعين من عرضه 740 مليونا لفيلم تكلفة ميزانيته 200 مليون دولاروهو يعتبر الحلقة السابعة من السلسلة التى ابدعها جورج لوكاس بداية من عام 1977 الذى بدأ من الحلقة الرابعة ثم تبعه الجزء الخامس عام 1980 والسادس عام 1983 ثم بدأ بعد 16 عاما الجزء الاول عام 1999 ثم الجزء الثانى عام 2002 وفى عام 2005على يد جورج لوكاست كان اكتمال السادسية بعرض الجزء الثالث والتى كتبت جميعها فى بداية السبعينيات .. حتى اشترت ديزنى حق الشخصيات ليكتب الجزء السابع( حرب النجوم صحوة القوة ) بعيداً عن الأب الشرعى جورج لوكاس والذى حقق هذا النجاح المستمد من الاجزاء الستة السابقة ويحكى فيلم حرب النجوم ( صحوة القوة ) بعد الجزء السادس تاريخياً (عودة الجيداى) والذى عرض عام 1983 مستغلاً الكاتب وهو المخرج وجود أبطال هذا الجزء على قيد الحياة بعد 32 عاما وهم هاريسون فورد وكارى فيشر ومارك هاميل وتستمر الاحداث بلقاء الاب( هان سولو) مع الابن (كولى رين) بطلب من الأم( الاميرة ليا )والصراع بين الخير والشرالقصة كتبها جى جى ابرامز بالاشتراك مع لورانس كاسدان الذى رشح للاوسكار اربع مرات ومعهم مايكل ارندت الذى حصل على الأوسكار عن فيلم ميس صنشاين من ترشحين احدهما عن فيلم «قصة لعبة» وقد قام باخراج الفيلم جى جى ابرامز الذى اخرج من قبل فيلم المهمة المستحيلة لتوم كروز الجزء الثالث وفيلم ستار تريك داخل الظلام وهو فى الاصل منتج العديد من الافلام وهنا فى ( فيلم حرب النجوم صحوة القوة ) يظهر الفرق بين الكبير جورج لوكاس وبين ابرامز من حيث السرد حيث لجأ لوكاس للعديد من الوحدة فى المونتاج للاجزاء الستة من حيث الانتقال من مشهد لآخر عن طريق المسح وهو يقارب قلب الصفحة فى القصة المقروءة وهو ما استخدمه ابرامز مرة أو مرتين فقط فى الجزء السابع، ايضاً اختيار الممثلين الانجليزالعاملين فى التليفزيون لم يكن فى خدمة الدراماً خصوصاً جون بويجا فى دور ( فين ) كما ان اعتماده على بدء سلسة جديدة من هذا الجزء جعل السيناريو به ضعيفا فلم يكن فى قوة الاجزاء السابقة التى أبدعها جورج لوكاس حيث ان لوكاس حينما كتب الثلاثية كان يستشف المستقبل وما سوف يحدث فيه من تطور تكنولوجى فرفض تصويره متسلسلاً كما كتبه حيث رأى ان الاجزاء الاولى فى الاحداث لابد لها من تكنولوجيا متطوره فى التصوير ،فلجأ لتصوير النصف الثانى من الاحداث بدءا من الجزء الرابع ليبدأ الاول بعد 22 سنة ليصبح تصوير الجزء الثالث بعد 28 سنة حتى تصل التكنولوجيا لما فى رأس جورج لوكاس وحتى انه كانت تصنع له كاميرات خاصة لتصوير حرب النجوم ....فى التمثيل هاريسون فورد حاول أن يتقمص شخصيته التى أداها عام 1977 هان سولو فكان ظهورا مهما لاعطاء فيلم حرب النجوم روحه ... كارى فيشر فى شخصية الاميرة ليا التى كانت تدور حولها الاحداث وهى بعيدة عن التمثيل فى السينمات منذ زمن وتعمل فقط فى التليفزيون ولكن وجودها مهم فى السلسة الجديدة لحرب النجوم الذى يتم الآن تصوير الجزء الثامن منه ديسى ريدلى فى شخصية راى من الشخصيات المؤثرة فى الاحداث واختيارها كان خدمة الدراما التصوير دانيال منديل له العديد من افلام الاكشن مثل المهمة المستحيلة وستار تريك وسوبر مان وهو هنا استطاع اعطاء الجو العام لحرب النجوم بتقنية 3 D كما فى الاجزاء السابقة والمونتاج مريان برندون ومعها مارى جو ماركى وهما لهما العديد من افلام الاكشن معا وقد استطاعا المحافظة على الايقاع الذى أعطى الاحداث المكتوبة من يفيدها ..الموسيقى جون ويليامز وهى نفس الموسيقى منذ السبعنيات نفس الروح ونفس التوزيع. فيلم حرب النجوم صحوة القوة حقق كل هذا النجاح وهذه الايرادات لأنه فى الأساس من إبداع جورج لوكاس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق