رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

زعيم الأمة يصرخ: مفيش فايدة

أيام تفصلنا الأحتفال بالذكرى المئوية لثورة 1919 ، الثورة الشعبية المصرية الأم ، وهو حدث يأتى وقد تحّول «بيت الأمة» رمز تلك الثورة المصرية العظيمة إلى فضيحة علنية وإهانة يومية للمكان الذى كان مقرا ثم قبرا لزعيم الأمة والأب الروحى لثورتها سعد باشا زغلول.

ويؤكد أيمن الحكيم ان من يمر على ضريح سعد الآن يشعر بالخجل، فقد تحولت أسوار بيت الأمة إلى مرتع للباعة الجائلين، ويبدو المشهد عبثيا عندما ترى على أسوار ضريح سعد «ملابس داخلية» للبيع ، أو «غرزة شاي»، وتجمعا عشوائيا من البائعين يغلقون شوارع حيوية على بعد خطوات من وزارة الداخلية . وقبل شهور مر رئيس الحكومة السابق إبراهيم محلب بالمنطقة مصادفة فأفزعه المشهد وطلب إزالة هذا المنظر العبثى ولكن لا شىء تغير ، السوق العشوائى إزداد صخبا وكثافة، ومازالت (الملابس الداخلية) للبيع على قبر زعيم الأمة ، الذى يطل على المشهد كل صباح ويردد جملته الخالدة : مفيش فايدة !، فهل ينقذ محافظ القاهرة «بيت الأمة »؟.

وتواصلت الأهرام مع المهندس حسام رأفت رئيس حى السيدة زينب الذى أكد أن أنه تم إقامة نقطة أمنية ثابتة بمعرفة الحى وتم إصدار أمر خدمات من وزارة الداخلية بالوجود على مدار الساعة لإزالة هذه الإشغالات وتضم ضباطا من المرافق وقسم الشرطة والمباحث والمرور بالإضافة إلى إدارة الإشغالات بالحى .

كما يقوم الحى يوميا بعمل حملات بمحيط منطقة الوزارات وضريح سعد لعدم عودة الباعة الجائلين مرة أخرى .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق