رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مع سنة جديدة..جددى علاقاتك بالآخرين

سالى حسن
ما أجمل أن تبدئى عاما جديدا بتحسين مستوي علاقاتك مع المحيطين بك خاصة أسرتك الصغيرة والكبيرة، فالعلاقات السوية السعيدة تكون دائما قوة دافعة للأمام تتيح لك تحقيق باقي أهدافك وطموحاتك المهنية والعملية،

والعكس صحيح إذا كنت تعانين من مشاكل أسرية مع الأهل أو الزوج أو الأبناء فإن ذلك بلا شك سيقف حجر عثرة في سبيل تقدمك خلال العام القادم. فليكن من أولوياتك أن تجددي علاقاتك وتزيدي من متانتها وقوتها، أما بالنسبة للعلاقات المتوترة فاعملي علي تحديد المشكلة أو سبب التوتر وابدئى في حلها بمزيد من الصبر والحب والمودة، وإذا لم تتحسن في القريب العاجل فلا تنتظري حتي تمر شهور السنة الجديدة، فلا مانع من استشارة من تثقي برأيه سواء صديق أو قريب أو طبيب موثوق فيه حتي لا تزداد الأمور تعقيدا.

نصائح مضمونة لعلاقات أفضل بينك وبين أفراد أسرتك:

• الفتور في العلاقة الزوجية أمر طبيعي بين الزوجين بعد مرور فترة علي الزواج، ويحدث ذلك نتيجة ظروف الحياة والالتزامات التي تقع علي عاتق كل من الزوجين بعد تكوين أسرة لبذل الجهد للتغلب علي الملل أوالفتور، كما يمكنك تخصيص وقت خاص بكما علي الأقل مرة أسبوعيا لتجديد العلاقة من خلال البحث عن شئ أو هواية مشتركة لتستمتعا معا بقضاء وقت سعيد.

•التواصل الجيد باستمرار يساعدك بلا شك في مزيد من التفاهم والوصول إلي نقاط مشتركة ولكنه يحتاج إلي التدريب ومجهود مستمر لذلك احرصا علي هذا التواصل للحفاظ علي صفو العلاقة وجديتها.

•يكتسب الأطفال المهارات من خلال ما يعايشونه داخل وخارج المنزل لذلك يجب علي الأب والأم أن يتوقف عن الشجار أمام الأبناء ومحاولة كل منهما إثبات إنه علي حق، فعليهما أن يغلبا المصلحة الشخصية لأبنائهما حرصا علي شعورهم بالأمان والسلام النفسي.

•علي كل طرف أن يتقبل الآخر كما هو بمميزاته وعيوبه لأن بذل الوقت والجهد في التغيير تؤدي إلي مشاكل أكبر .

•لا تجعلي أولادك هم محور حياتك فقط ومصدرك الوحيد لإشباع احتياجاتك الوجدانية والعاطفية، فالانفصال تدريجيا عن أولادك حسب سنهم مهم لكل منكم، فهو يدربهم علي الاستقلالية والاعتماد علي النفس شيئا فشئيا، كما أنه يتيح لك من جانب آخر إشباع احتياجاتك العاطفية والمعرفية والثقافية أيضا وغيرها من الاحتياجات الضرورية لك، فعليك بضرورة ممارسة أي نشاط اجتماعي أو رياضي أوتطوعي تجدي فيه المتعة وتتفاعلي فيه مع أشخاص آخرين وتستطيعين من خلاله أن تحققي ذاتك وشعورك بالرضا عن نفسك وتكوني ملمة أيضا بما يدور في مجتمعك وتتبادلين فيه الخبرات والمعرفة، وهناك مجالات كثيرة للزوجة والأم يمكن من خلالها تحقيق ذلك مثل حضور الدورات التدريبية المختلفة كتعلم لغة أجنبية أو الكمبيوتر أو دورات التنمية البشرية أو الاشتراك في الأعمال التطوعية. ولا يعتبر ذلك تضييعا لوقتك علي الاطلاق فكله يصب في مصلحتك ومصلحة أولادك.

•لابد من الاستماع الجيد للأبناء وتشجعيهم علي التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم سواء كانت سلبية أو إيجابية، وسرد أفكارهم دون نهرهم او أن تضع الأم لحديثهم نهاية، ومن ثم يعتاد الطفل علي أن يلجأ لأمه للتعبير عن مشاعره في كل أوقاته وهو ما يجنبه الوقوع في كثير من المشاكل.

•اسندي إلي أفراد أسرتك مهام في المنزل كل حسب مرحلته العمرية، فإن ذلك من شأنه أن يرفع من علي كاهلك الأعباء المنزلية اليومية التي تلتهم وقتك ومجهودك، بالإضافة إلي العبء النفسي والعصبي ومن ثم يتبقي لك مساحة وقت وجهد إضافي للبقاء مع زوجك وأولادك ويحقق مزيدا من التواصل والمودة والألفة فيما بينكم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق