رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فرص عمل للأسرة الفقيرة

◀ سعاد طنطاوى
فرحة شديدة، وابتسامة عريضة كست وجوه أناس باتوا ليلهم وعاشوا نهارهم فى هم من قلة المال، والمحزن أن جميعهم شباب، ولكنها الملعونة التى يطلق عليها «البطالة» التى عجزت أناسا من أسر فقيرة فى عشوائيات ليس لهم واسطة، وقد جاء الفرج على يد مؤسسة «فكر واعمل للتنمية» لتنتشلهم من الفقر، وتوفر فرصة عمل بشرط أن يفكر أولا ثم يعمل.

مدحت شفيق نائب رئيس مؤسسة «فكر واعمل للتنمية» يقول خلال الحفل الختامى لمشروع «تطوير الأسر الفقيرة والمهمشة» الذى تنفذه الجمعية بتمويل من الهيئة القبطية الإنجيلية، إن المؤسسة منذ نشأتها عام 2005، وهى تضع مشكلة بطالة الشباب على رأس أولوياتها وتعمل على توظيفهم بعد أن كشف تقرير للجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء عن أن نسبة البطالة بين الشباب قد وصلت الى 13.8% فقررت الجمعية إيجاد وظائف للشباب أنفسهم، واختارت خمس مناطق للتنفيذ: روض الفرج، ودار السلام، ومصر القديمة، ومدينة السلام والبساتين.

وهنا انتهجت الجمعية برامج تدريبية لزيادة مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل على يد مدربين متخصصين فى المشروعات الحرفية بالجمعية نفسها، وتم اختيار الشباب الذين يتم توظيفهم من خلال الشراكة مع ست جمعيات تعمل فى مناطق فقيرة.

ويضيف شفيق أن الجمعية نفذت المشروع على عدة مراحل لمدة سنة ونصف، واختتمت بتدريب أكثر من 5 آلاف شاب على حرف مختلفة منها الكوافير الرجالى والحريمى وصيانة الموبايل والكمبيوتر وأعمال السكرتارية والخياطة وغيرها، فتم توظيف 305 توظيفا مباشرا بعد تدريب 476 شابا من الجنسين.

أما إيميل نسيم مدير المشروع فقال إنه لاحظ أن الكثيرين من الشباب يقبلون على الوظائف ولكن سرعان ما يتراجعون عنها بسبب عدم القدرة على التواصل مع رئيسه ومرؤسيه، فأعددنا تدريبا إداريا لأكثر من 200 شاب وفتاة عليها واستثمرنا كل الطاقات بالعلاقات الشخصية والمؤسسية فى توظيف أكثر من 300 شاب وفتاة.

ويؤكد ناجى متى المستشار القانونى للاتحاد الإقليمى أن تدريب وتشغيل الشباب على مهن مختلفة يقضى على الفقر، وتغيير أفكار الشباب المتطرف الذى لن يأتى إلا بالقضاء على أوقات فراغه واستثمارها لجعله مواطنا صالحا ومن جهتهما يوضح ريمون رفعت وداليا سعد نائبين عن الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية أن الهيئة تعمل فى العديد من المحافظات منها القاهرة والقليوبية وبنى سويف والمنيا وفى 7 قطاعات مختلفة منها التعليم ومحو الأمية وعمالة الأطفال وتركز أكثر على التدريب والتوظيف بمشاركة جمعيات عديدة، وتقوم بتمويل مشروع «تطوير الأسر الفقيرة» والحقيقة أن هذا المشروع واجه تحديات كثيرة ولكن تغلبت عليها مؤسسة فكر واعمل وجمعياتها الشريكة بتوفير فرص عمل للشباب العاطل، ويؤكدان أن هدف الهيئة القبطية الإنجيلية استدامة المشروع من خلال كل فرد وكل جمعية.

وأكد سلامة سعد وكيل أول وزارة الشئون الاجتماعية أنه يوجد 47 ألف جمعية أهلية على مستوى الـ27 محافظة ومحافظة القاهرة وحدها بها أكثر من 10 آلاف جمعية أهلية، وآخر الإحصاءات تقول إن الجمعيات تعمل بقوة 80 % وأنا أقول انه لوعندى 5 آلاف فقط من هذه الجمعيات تعمل فى برامج الرعاية والتنمية على 40 حيا فى القاهرة وفى كل حى 10 جمعيات «شغالة» فى مجال مشكلات الشباب والمرأة المعنفة والأمية لن يكون هناك فقير فى مصر.

ويؤكد سلامة سعد وكيل الوزارة أن مشكلة البطالة تكمن فى حملة المؤهلات العليا والدبلومات وللأسف فإن الجمعيات الأهلية تعمل على حل مشكلاتها وتنفيذ برامجها بعزف منفرد إلا القليل منها الذى يدخل فى شراكة مع جمعيات أخرى تسهم بفاعلية فى حل مشكلات الشباب، ومصر بها350 منطقة عشوائية تنفرد القاهرة وحدها بـ112 منطقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق