رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

احذفى كلمة «توتر» من قاموسك فى الإمتحانات

◀ منى الشرقاوى
فى ظل الإمتحانات يبدأ التوتر فيدخل المنزل سواء كان توتر الأبناء أو توتر الأم، لذلك لابد من التفكير فى طريقة فعالة للتخلص من التوتر وفى نفس الوقت إيجاد مناخ صحي للإمتحان لكى يحصل الأبناء على درجات جيدة.

تقول د . هدى عبد الوهاب استشارى طب الأطفال: احذفى كلمة التوتر من قاموسك لأنه عنصر هدام لنفسيتك ونفسية صغيرك، ودائماً يأتى بنتائج سلبية، واعلمى أن التفوق أمر نسبى، فلا تطلبى من أبنائك المستحيل، فلا يمكن أن يكون أبناؤك جميعًا بالقدر نفسه من الذكاء أو الاستيعاب أو التفوق، ولا تفرضى حلمك على صغيرك، فليس معنى أنك كنت تودين أن تصبحى مهندسة مثلا ولم تستطيعى، أن تفرضى على ابنتك أو ابنك أن يكمل الطريق من حيث انتهيت، ربما يرى نفسه محبًا لشىء غير ذلك.

وتشير إلى أن للأم دورا فى تهيئة الجو المناسب للامتحانات، بأن تؤجل أى خلاف بينها وبين زوجها الى ما بعد الامتحانات حتى يكون جو المنزل مناسباً للمذاكرة، مع تهيئة المكان للمذاكرة من هدوء والابتعاد عن كل ما يشتت ذهنه، وتنظيم أوقات النوم يساعد على التركيز فى المراجعة والمذاكرة بنشاط، مع الأخذ فى الاعتبار أن الترويح مهم جدا مع جدول المذاكرة المنظم، خاصة أن أغلب الأطفال يحتاجون لدوافع محسوسة وقريبة، لذلك بإمكانك تحفيزهم على المذاكرة بتحديد مكافأة ولو صغيرة، ليس من الضرورى أن تكون عينية، من الممكن أن تكون مشاهدة برنامجه المفضل، مع ضرورة الابتعاد عن المنبهات مثل الشاى والقهوة واستبدالها بالمشروبات الطبيعية مثل العصير الذى ينشط الذهن، مع غرس الثقة فى نفوس الأبناء وإنهم قادرون على اجتياز الامتحان بتفوق.

وتنصح د. هدى عبد الوهاب بتقديم غذاء متوازن وصحى لأبنائك لتساعديهم على زيادة التركيز، وذلك بتقديم وجبات صغيرة أثناء المذاكرة والابتعاد تمامًا عن الدهون واللحوم المصنعة، وإن أصر الصغار على تناولها فحاولى أن تكون معدة منزليًا وقللى الدهون إلى أدنى حد، مع تقديم وجبات بينية من المكسرات والعصائر الطبيعية والفاكهة والخضار كالجزر والخس، حيث إنها تمد الجسم بالفيتامينات والدهون غير المشبعة مع الاهتمام بتقديم وجبة الإفطار قبل الذهاب إلى الامتحانات أو المراجعة، وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، بحيث لا تقل عدد ساعات نومهم عن 10ساعات فى مرحلة الابتدائى وعن 8 ساعات فى مرحلة الإعدادى والثانوى، وتعوديهم على الاستيقاظ مبكرًا وممارسة رياضة خفيفة وقضاء فترة روحانية يتواصلون فيها مع خالقهم ويطلبون منه المعونة.

كما يجب تجهيز مكان مناسب للمذاكرة يكون بعيداً عن أى شىء يلهيه كصوت التلفاز أو مكان لعب إخوته الصغار، سواء كان هذا المكان فى غرفته أو فى غرفة أخرى على أن يكون ثابتا بقدر الإمكان، ويكون هادئا ومرتبا، مع عدم السماح لأحد بمقاطعته فى وقت المذاكرة، مع ضرورة وجود فترات راحة، فلا يزيد وقت المذاكرة للأطفال الصغار فى مرحلة الروضة والسنوات الأولى من المرحلة الابتدائية على نصف ساعة، والأبناء الأكبر سنا من ساعة ونصف لساعتين مع جعل فترات الراحة أو الفواصل مخصصة للقيام بأنشطة حركية وليست لمشاهدة التلفاز مثلاً.

كما يجب وضع جدول للمذاكرة مع ابنك، بحيث يستطيع الموازنة بين جميع المواد لأن الطلبة يفضلون مذاكرة بعض المواد بشكل متكرر دون الاهتمام ببقية المواد مما يؤثر على تحصيلهم، فالجدول يجعله يستطيع مراجعة المواد الأصعب مرة أخرى قبل الامتحان، مع حل نماذج امتحانات عليها خاصة من هم فى الشهادات العامة.

وحاولى مساعدته على تعلم الربط بين المعلومات والاستنتاج والفهم أكثر من الحفظ، مع تنبيه الحواس المختلفة ومحاولة استخدامها جميعا فى عملية التحصيل، وبثى فيه معنى «الثقة فى النفس»، وأكدى له أنه قادر على النجاح والتفوق، ولا تلوميه بعد أى امتحان، بل عليه التعلم من أخطائه، ولا تقارنى بينه وبين أحد من أصدقائه لا بالسلب فتفقديه ثقته بنفسه، ولا بالإيجاب فتبثى فيه مشاعر الكبر أو الغرور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق