رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رواية : ليلى تودع الحزن فى رواية منى أمين

◀ سعاد طنطاوى
«يهبط الجمال من قلب ربيع أو ينزل المطر من صدر شتاء، كل ما تجود به أيدى الدهر، كل ما سلبته خلسة كف الشقاء, أيام وأيام توالت كالزهور ثم غدت قيد عذاب وأردت أن أمحو الماضى كسطر من كتاب.. مثل حلم بين ليل وصباح هامسة.. وداعا أيها الحزن».

تلك كانت إرادتها التى قررت فيها الأديبة منى أمين فى روايتها القصيرة التى تحمل نفس إرادتها «وداعا أيها الحزن» والتى استطاعت من خلال 141 صفحة من القطع الصغير، أن تحفزك لقراءة روايتها والوقوف على أحداثها من خلال ثمانية أشخاص فقط لاغير، هم عناصر الرواية التى كان بطلها كمال ذلك الأب الذى لايعلم أن له ولدا وليلى زوجة كمال وفى نفس الوقت زوجة الأب التى تغير من ضرتها التى ماتت وكريم ابن كمال الذى تمناه فى حياته والابن ذو الخلق الرفيع الذى أجبر زوجة أبيه على حبه والتمسك به حتى لا يسافر ويترك إخوته.

وتضيف منيعن تجربتها مع هذه الرواية: «حاولت كتمانها فى داخلي.. حريصة كل الحرص على ألا تتسرب همسات الفكر إلى القاريء ولكن تولد النفس البشرية وفيها ميل للخيال الواسع أو الشاعرية المطلقة، مشاعر تنبثق فيها قوى الروح والقلب والأحلام فى عالم خاص بديع، فيرى الإنسان بعين خاصة ما لا يراه فى الفضاء ويسمع بأذن خاصة همس الأحداث فى الأيام، لذا هربت بالخيال إلى وحدة تامة مع النفس أغسلها وأطهرها بالانغماس فى عالم عميق بلا نهاية، فى فضاء فسيح لا ينتهي إلى غاية، فكان هذا اللقاء بينى وبين حلمى الكبير مع روايتى وأبطالها وهذه حكاية قديمة كالدهر..عرفت وأخذت بالقلم فى رحلة مع الإحساس لأجود بما أشعر وأحس ذلك لحاجتى إلى الإفصاح عن كل ما ينتابنى من عوامل نفسية من رجاء ويأس وحب وإخفاق ومن لذة وحزن وخوف وإيمان، حاجتى إلى الهدى فى هذه الرحلة، ساعية فى الحياة الى حقيقة ما وتلك هى الحقيقة البشرية».



الكتاب:وداعا أيها لحزن

المؤلفة: منى أمين

النشر:على نفقة المؤلفة 2015

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق