رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

آفاق المهرجان المقبل

فى مهرجان القاهرة السينمائى الأخير حضرت النجمة الايطالية «كلوديا كاردينالي» تماما كما كانت تحضر فى سنوات سابقة بدأتها عام 1978،

واستمرت فيما تلاها من أعمال، وهناك نجوم تم تكريمهم فى دورات سابقة للمهرجان منهم الأجنبى مثل «آلان ديلون» و «اليزابيث تايلور» ومنهم العربى مثل «سلمى حايك» و «ومصطفى العقاد»، وهكذا يأتى عمالقة التمثيل والإخراج إلى مصر، فتتجه أنظار العالم إلى ما عندنا، ليس فقط المهرجان وأحداثه، ولكن إلى آثارنا ومناخنا وسياحتنا، إلى جانب ما قد تتفتق عنه لقاءات الممثلين والعاملين بالسينما والزوار القادمين، من مشروعات فنية لها وزنها وإبهارها.ولقد أحسن المهرجان صنعا بعرض فيلمين فقط من أفلامنا، ولجأ فى الوقت نفسه إلى عرض 120 فيلما أجنبيا، منها خمسون فيلما، تم تقييمها قبل ذلك تقييما خارجيا من مراكز فنية، وحصلت على ما تستحق من تكريم وجوائز، وبذلك أقام المهرجان الحجة على أن الكيف خير ألف مرة من الكم، وأن قوة الأعمال ورفعتها يجب أن تسود، لا لترفع من قيمة المهرجان وتصون سمعته وحسب، ولكن أيضا لتكون نبراسا لنشر المباديء الفاضلة، ونبذ الأخلاق المعيبة، وليس أدل على ذلك من الفيلم الذى أدى فيه «فريد شوقى» دور المجرم المرة تلو المرة فى فيلم «جعلونى مجرما»، الذى دفعت أحداثه المسئولين إلى سن قانون، تحذف به الجريمة الأولى للمجرم من صحيفة جناياته حتى تشجعه على عدم التمادى والرجوع الى السلوك المستقيم، بينما هناك حادث قطع فيه طفل فرامل سيارة والديه وانتقاما لتركه وحيدا، وكان ذلك محاكاة لما رآه فى التليفزيون.

أما عن الأخطاء فى المهرجان، فليس عيبا أن تكون هناك أخطاء، ولكن العيب ألا نتلافاها، فلا ننسى مثلا أو نتناسى أن المهرجانات لم تخلق لمجرد الترفيه والتسلية. ولا لتكون معرضا مستفزا، ومسرحا تتباهى فيه بعض الممثلات بما يلبسن، ويتفاخرن بصانع لبسهن ذاكرات اسمه واسم مصفف الشعر الذى قام بتنسيقه فوق الرؤوس. وتتبارى المهرجانات فى تكريم الرموز الذين أبدعوا، وتبالغ فى مديحهم، وتكرر هذا المديح فى كل وقت وكل موقع من مواقع الأحداث التى تتوالى فى المهرجان، فى الوقت الذى تتناسى فيه دور الشباب وما قاموا به طوال العام، والجهد المبذول ممن عملوا أمام الشاشات كبيرها وصغيرها. بل تتناسى ارسال الدعوات الى بيوتهم حيث يقيمون وتكلفهم بالحضور لاستلامها يوم الافتتاح، والأدهى من ذلك أن البعض عزا ظلما عدم حضور الشباب بكثافة الى التعالي، مادامت أقدامهم قد لمست طريق الشهرة، وكل هذا كان يدعو إلى إشراك نقابة الممثلين ورئيسها ومجلس إدارتها فى التنظيم، حتى تساعد وتساند ما بذلته وزاراتنا الثلاث (الثقافة والسياحة والشباب) فى جعل صورة المهرجان أكثر إضاءة، وتبرزه فى طلعة أكثر بهاء وإشراقا.

د. عادل أبوطالب ـ الاستاذ بطب بنها

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ايهاب
    2015/12/30 01:54
    0-
    10+

    جزر منعزله
    ما زلنا نعمل من جزر منعزله ولذلك لا نحقق النتائج والاهداف المرجوة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق