رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نداء بيت الأمة

عندما تشرق شمس عام 2016 نكون قد أصبحنا على مرمى حجر من الاحتفال بالذكرى المئوية لثورة 1919، الثورة الشعبية «المصرية الأم»، وهو حدث لو تعلمون عظيم

ولكنه يأتى وقد تحول بيت الأمة رمز هذه الثورة المصرية العظيمة إلى فضيحة علينة وإهانة يومية للمكان الذى كان مقرا ثم قبرا لزعيم الأمة والأب الروحى لثورتها سعد باشا زغلول، فالذى يمر على ضريح سعد الآن يشعر بالخجل، تحولت أسوار بيت الأمة إلى مرتع للباعة الجائلين، ويبدو المشهد عبثيا عندما ترى على أسوار ضريح سعد ملابس للبيع أو «غرزة شاى»، وتجمعا عشوائيا من البائعين يغلقون شوارع حيوية على بعد خطوات من وزارة الداخلية، وقد حدث قبل شهور أن مر رئيس الحكومة السابق المهندس إبراهيم محلب بالمكان مصادفة وهو فى طريقة لزيارة وزارة التعليم الملاصقة للضريح فأفزعه المشهد وترجل من سيارته وطلب على الفور إزالة هذا المنظر العبثى ووضع نقطة شرطة ثابتة للحفاظ على المكان التاريخى والحيوى، وفعلا جرى بناء النقطة، وجرى افتتاحها قبل أيام، ولكن لا شىء تغير، فالأسوق العشوائية ازدادت صخبا وكثافة، ومازالت الملابس للبيع على قبر زعيم الأمة.

أيمن الحكيم

نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    هاشم
    2015/12/29 11:27
    0-
    40+

    الناس بتاكل عيش
    يا أستاذ أيمن أترك الناس تاكل عيش أو وفر لهم فرص عمل فهؤلاء ناس شرفاء تحملوا هجمات البلديه عليهم من وقت لآخر ولكن ليس لديهم وسيلة أخرى للإرتزاق وهؤلاء الناس أحفاد من قام بثورة الشعب فى عام 1919 التى تمتدحها (////)
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق