رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العاب الجوع لإشاعة الفوضى ..وإسقاط النظام

د. مصطفى فهمى
تحدثت الحلقة السابقة عن دور المخطط الأمريكى فى تمكين الأخوان، وإشعال الفتنة والحرب بين المصريين بعد خلع الشعب للإخوان من سدة الحكم فى 30 يونيو؛ الآن تتناول هذه الحلقة إستكمال المخطط الأمريكى لإسقاط النظام الحالي، وطريقة تنفيذ ذلك حتى ولو طالت المدة ، وذلك من خلال فيلمى «ألعاب الجوع» و «الفوضى والتطهير».

ففى الفيلم الأول بأجزائه بثت الإدارة الأمريكية رسالتها المشفرة لرجالها بأن إسقاط النظام الحالى لابد وأن يكون فى عيد الثورة الموافق ليوم الخامس والعشرين من يناير باعتباره يوم الثورة الحقيقى بالنسبة لهم، وأن ما يمارسه النظام من خطوات، وسلطات لا تمثل أمام إرادتكم، وعليكم المثابرة أمام ما يرونه تجاوزات بالنسبة لهم، وحصرها المخطط الأمريكى فى تجاوزات قوانين حقوق الإنسان، وكانت الرسالة الواضحة لعملائهم على الأراضى المصرية هى ضرب السهم فى القبة الحامية للألعاب الجوع والمسيطرة على الحياة التى تحتها وقد كان، فما أن ضرب السهم عادت الحياة لطبيعتها وعاش الثوار فى سلام بعد هدم المنظومة التى أنشأها النظام، وذلك فى العيد الخامس والسبعين لثورتهم.. لتكون الرسالة هنا هى توجيه نقدكم المرادف للسهم إلى قرارات رئيس الجمهورية، ومواقفه حتى يسقط فيسقط معه النظام كله ويبدأ وضع أخر جديد على أنقاضه.
لذا فإن الفوضى هى السمة التى يجب أن تكون من أجل بناء النظام الذى يراه المخطط الأمريكى مناسبا له، وتتأكد هذه الرؤية فى فيلم «الفوضى والتطهير» ورسالته الأساسية هى إشاعة الفوضى عن طريق القتل، وإرهاب الناس، ومن خلالهما يتم إسقاط النظام فى ليلة واحدة بعدها يبدأ تنفيذ نظام جديد، حدد الفيلم ميعاده بقدوم الأباء المؤسسين الجدد كإشارة إلى تغيير الرئيس الأمريكى بواحد قادم من الأباء المؤسسين، ولكن القادم يمثل رؤية جديدة لهؤلاء الآباء فأخذ صفة الجدد إشارة إلى تغيير سياستهم تجاه دول الربيع، خاصة مصر ليتم إسقاطها.
الفيلمان مثلا رسالة مشفرة بتعليمات واضحة لرجال المارينز التابعين لهم على أرض مصر لتنفيذ المخطط الثانى لإسقاط مصر ، عن طريق تحفيز هؤلاء العملاء للشباب المصرى للخروج على النظام ،ليكون الشباب المصرى الوقود المستخدم ضد البلد، فى صورة تعيد للأذهان ما حدث فى يناير 2011.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق