رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مهرجان دبى يمنح قبلة الحياة في وداع 2015

علا السعدنى
مما لاشك فيه أن حصول مصر على ثلاث جوائز من مهرجان دبى يعد حدثا مهما فى حد ذاته, خصوصا وأن هذا المهرجان استطاع فى مدة قصيرة لا تتجاوز أكثر من 12 سنة أن يحظى بنجاح وقيمة فنية كبيرة أهلته أن يصبح واحدا من أهم المهرجانات السينمائية الدولية والعالمية أيضا !

هذا إلى جانب أن هذه الجوائز قد تعيد إلينا الاعتبار مرة أخرى فى فكرة حصولنا على جوائز من جديد, خاصة أننا ومنذ فترة ليست قليلة لم نعد نحصل على أى جوائز فى أى مجالات سواء فنية أو على أى مستوى أخر !

وفى دبى تحديدا كان أخر جائزة حصلنا عليها فى عام 2010 من خلال فيلم « 678» عندما حصلت بطلة الفيلم بشرى على جائزة أحسن ممثلة , وحصل الفنان ماجد الكدوانى هو الأخر على أحسن ممثل, وكانت أهميته تأتى لكونه أول فيلم يتناول موضوع التحرش الجنسى بهذا الشكل الكبير بعد أن أصبح ظاهرة متفشية فى مجتمعاتنا !

وهاهى وبعد خمس سنوات تفوز الآن الفنانة منة شلبى بجائزة أحسن ممثلة أيضا عن دورها فى فيلم «نواره» ويشاركها البطولة فيه كل من النجم الكبير محمود حميدة وشيرين رضا وإخراج هالة خليل, وفى الحقيقة فان الفيلم وبمجرد عرضه فى المسابقة الرسمية فى المهرجان, قد نال وعلى الفور إعجاب العديد من النقاد والسينمائيين المصريين والعرب, بل وتوقعوا فوزه بجائزة !

وقد علقت على ذلك ليلى علوى بأن «نواره» فخر السينما المصرية كما اعتبرت أيضا الفنانة الهام شاهين أن فوزه جاء فى المقام الأول من قبل الجمهور الذى منحه جائزة الإعجاب به قبل أن يحصل عليها رسميا من المهرجان !

ويتناول الفيلم عن قصة فتاة فقيرة تعيش فى أحد الأحياء العشوائية بالقاهرة, وتعمل فى فيلا فاخرة يسكنها أحد المسئولين السابقين فى عصر حسنى مبارك, ويظهر من خلال ذلك الفرق الشاسع بين حياة الملايين من المصريين الفقراء, وحياة الرفاهية لبعض رموز الفساد فى ذلك الوقت !

أما المخرج المصرى محمود سليمان فقد حصل على جائزة المهر الطويل كأحسن مخرج, وحصل أيضا عن نفس فيلمه «أبدا لم نكن أطفالا» على جائزة أفضل فيلم غير روائى !

ويبدو أننا وقبل أن نودع عام 2015 ويسدل الستار نهائيا عنه, أراد القدر أن يعوضنا عن الخروج خاليى الوفاض من أى جوائز من أى جهة بما فيها مهرجان القاهرة, فجاءتنا من دبى جوائز أخرى جديدة, لتمنحنا من خلاله قبله الحياة, صحيح أن هذا لم يحدث إلا فى اللحظات المعدودة الأخيرة, لكن المهم أنها قد جاءت وقبل أن تلفظ السنة أنفاسها الأخيرة !

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق