رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

متحف الطفل لعلوم المياه يقتله الإهمال

تحقيق ــ حنـان حجاج :
قالت لى السيدة ميرفت توفيق وهى فى قمة سعادتها وفخرها: «المتحف تكلف أكثر من 50 مليون جنيه وأحضرنا له النماذج التوضيحية من الخارج و يفتح أبوابه بميعاد واتفاق مسبق مع المدارس الخاصة لأننا نتكلف كثيرا لو قمنا بتشغيله بشكل دائم وتأتى فاتورة الكهرباء بمبلغ ضخم .

بينما الرسوم الخاصة بالزيارة لا تغطى تلك التكلفة» المتحف الذى تتحدث عنه مديرة متاحف منطقة القناطر هو متحف «الطفل لعلوم المياه» وهو المتحف الوحيد من نوعه ليس فى مصر فقط بل فى المنطقة العربية كلها وهى قصة إدارة بالية أرادت أن تكسب ود الكبار الذين رحلوا قبل أن يتحقق الهدف , متحف الطفل لعلوم المياه قصة مدهشة لمكان مختلف يدفع فاتورة الإهمال وجمود الفكر .. وحلم جميل لمصريين أرادوا أن يقدموا لأطفال مصر منهجا جديدا فى التعليم ودليل على أن مصر كانت يوما ارض العلم وان مصر ليست هبة النيل بل النيل هو هبة مصر والمصريين الذين قدموا للعالم كل علومه المدهشة . القصة تتنوع أطرافها فى القناطر وعلى مسافة أبعد كثيرا فى السويد وبينهما مكتب صغير فى قلب القاهرة

نحن لدينا متحف يحمل اسم متحف الطفل لعلوم المياه، المعلومة جاءتنى مصادفة بحثت قليلا وعرفت أن المتحف فعلا موجود فى منطقة القناطر بالقليوبية وانه من ممتلكات وزارة الري, بل وتم افتتاحه قبل حوالى خمس سنوات !!! .


داخل أسوار منطقة رى القناطر الخيرية وبالتحديد فى مبنى متحف الثورة الذى ليس له علاقة بالثورة أصلا غير انه افتتح فى وقتها ثورة 1952 ـ استقبلتنا الدكتورة ميرفت توفيق مدير عام متاحف الرى والتى كما تقول تضم عدة متاحف منها متحف الثورة ومتحف الطفل للرى وهو المتحف الذى سألناها عنه ولماذا لا يعرف احد عنه شيئا ؟ وأجابت : «المتحف بدأنا العمل فيه منذ عام 2005 وانتهى فى 2010 وكان مقررا افتتاحه قبل ثورة يناير ولكن تأجل الافتتاح حتى 17 مارس 2011 وكان وزير الرى دكتور محمود أبو زيد هو صاحب فكرة إنشائه وقت أن كان وزيرا للرى , والمتحف به 125 مكونا متحفيا منها مكونات داخلية داخل مبنى المتحف ومكونات خارجية فى الحديقة المحيطة بمبنى المتحف وهو مبنى تاريخى يصل عمره لحوالى 150 عاما و من المبانى المميزة التى بناها محمد على مع بداية عمل مشروع القناطر الخيرية وتبرر دكتورة ميرفت عدم معرفة الناس بوجود المتحف قائلة: المتحف فعلا لا يعرفه أغلب الناس ولكننا رغم ذلك تأتينا رحلات مدرسية بين وقت وآخر ويكون هذا بموعد سابق ونرتب بحيث يكون اليوم به رحلة أخرى ليكون التشغيل اقتصاديا فتكلفة تشغيل المعروضات مرتفعة لحد كبير وليس من المعقول أن ادفع عشرة آلاف جنيه كهرباء شهريا على متحف تذاكره بسعر رمزى للتلاميذ ولا يغطى تكلفة تشغيله» طلبنا من دكتورة ميرفت الذهاب لزيارة المتحف ورغم أنها كانت تفضل كما تقول أن نحضر مبكرين لنلحق برحلة مدرسية سبقتنا حتى لا تضطر لتشغيل الأجهزة والتكييف إلا أنها وافقت على جولة سريعة تصطحبنا فيها .

المتحف محاط بأسوار لا تخفى ما خلفها من جمال خاصة الأشجار الضخمة والمبنى ذا السقف المتميز، المكان يوجد على بابه الخارجى لافتة تشير ل «متحف الطفل لعلوم المياه» وخلف البوابة عدد من الحراس، طلبت دكتورة ميرفت من احد العمال تشغيل بعض الوحدات فى الخارج ومنها الحجر الذى يدور على قطرات من المياه وشرحت لنا كيف انه يشرح نظرية الاحتكاك ثم أشارت لبعض القنوات المائية المجاورة لتعبر عن فكرة تبطين القنوات المائية بالزلط بينما كانت القناة بلا مياه تقريبا ثم مكان آخر لفكرة توليد الكهرباء من حركة المياه ثم طلبت أن ندخل لداخل المكان, وعندما سألتها عن باقى الوحدات بالخارج والتى كانت تبدو مهملة تماما، تحركنا بأنفسنا لنلقى نظرة وللأسف كانت مياه الطنبور القريب راكدة مليئة ببقايا أكياس وأكواب وعلب عصير بينما تكاثرت الحشائش وجف بعضها فوق المعروضات وخلت القنوات من المياه وإزاء إصرار الدكتورة على الدخول للمكان لحقنا بها لندخل المبنى الأثرى للمتحف والمغطى تماما بأعشاش العنكبوت التى تراها الدكتورة جزءا من طبيعية المكان كما قالت!! فى الداخل المبنى المكون من طابقين كل طابق جناحان شرقى وغربى كانت المعروضات مازالت بحالة جيدة بعكس المعروضات الخارجية ولكن رغم ذلك كان الجانب الغربى من المتحف شبه غارق فى المياه التى تسربت من الوحدات المتحفية للأرض وبينما حرصت الدكتورة على أن تصطحبنا للجناح الأيمن باعتباره أكثر متعة حيث شرحت لنا كيف تعمل أشعة العين والكرة الأرضية التى جلبت من وكالة ناسا وجهاز فصل الأكسجين عن الهيدروجين من المياه .... وعندما سألتها هل هناك متخصصون لشرح تلك الأجهزة والنظريات العلمية للطلبة أشارت إلى إنها من يقوم بهذا شخصيا رغم أنها وكما تقول دراستها فى الإدارة وليس فى العلوم والفيزياء وعمن يتولى الصيانة والتشغيل سألتها وأجابت :

« لدينا فريق دربناه على الصيانة والكمبيوتر وفنيون يتولون المتابعة الدورية للأجهزة وتشغيلها « ولكن هذه الأجهزة أغلبها من الخارج وبعضها كما قلت تم جلبه من وكالة ناسا للفضاء فهل هذا يكفى ؟ :» نعم يكفى تماما « ومن أين حصلتم على تلك الوحدات ومن قام بتركيبها ؟ :«نحن جلبناها من الخارج من شركات عالمية وهم من تولوا تركيبها ونحن نوفر الصيانة الكافية لها» كما نرعى ايضا حوالى 114 شجرة من أندر الأشجار فى العالم تضمها حديقة المتحف ..


مبنى تاريخى للمتحف

انتهت الزيارة الخاطفة للمتحف لتبدأ رحلتنا الأخرى فى البحث عن قصة إنشاء المتحف الذى كما قالت لنا مديرته انه تكلف 50 مليون جنيه وكانت فعلا المفاجأة فحسب ما أخبرتنى أن استشارى المشروع التى تعاملت مع المبنى هى دكتورة مهندسة منى زكريا وعندها كانت القصة مختلفة تماما ,, تحكى عن قصة المتحف وتقول :» المتحف كان بالنسبة لى حالة تحد فالمبنى الذى أقيم به كان مدمرا تماما رغم جماله وعراقته وكان مهددا بالهدم كما عرفت ونجحنا فى إنقاذه وترميمه ولكن الأهم هو أن يكون مناسبا للغرض الذى سيستخدم من اجله ومن هنا بدأت بالتنسيق مع الدكتور عبد الله صالح وهو احد أهم المتخصصين فى مجال المتاحف العلمية فى السويد وهو الذى حدد كيف يمكن أن أتعامل مع المكان فلم يكن الهدف ترميم المكان وإنقاذه فقط بل تجهيزه ايضا, ليكون مناسبا لما تحتاجه أجهزة المتحف فالمفترض أن المتحف هو متحف للطفل لشرح كل العلوم والاختراعات التى تتعلق بالمياه وكان يحتاج لتجهيزات خاصة فمثلا من ضمن احتياجات المكان إقامة شبكة خدمات خاصة بالكهرباء والماء تحت مساحة المكان بالكامل سواء المبنى أو الحديقة المحيطة ايضا كان لابد أن تتم تلك الشبكة بطريقة تتعامل مع نسبة المياه الجوفية العالية الموجودة والتى تهدد المبنى وبالفعل أنشأنا نفقا عميقا تماما تحت المبنى لتتجمع فيه كل المياه الجوفية ليتم تصريفها بعيدا عن المبنى وكان هذا هو العمل الذى استهلك حوالى عام من العمل طبعا بخلاف ترميم المكان نفسه كحوائط وأسقف شبه منهارة . ومن الأمور التى فكرت فيها أنى عندما كنت ازور المكان وأنا صغيرة كانت القناطر تشتهر بالمرتفعات المختلفة للأراضى بها وهذا ما فعلته فى المكان حيث غيرت مناسيب الأرض وأقمنا بها مناطق مرتفعة وأخرى منخفضة ومنها مثلا المنطقة التى بنى بها البرج الخشبى لنشرح النظرية التى بنيت بها الفنارات وأهمها فنار الإسكندرية على طريقة البناء الحلزونى ,, واذكر أننى عندما ذهبت للمكان كان مليئا بالبلدورات الخرسانية التى تقسمه إلى طرق وهو ما حرصت أن أتخلص منه تماما فالمكان يفترض أن يكون للطفل وكل ما فيه تحت أطراف أصابعه كما أن اغلب الأجهزة المتحفية كانت فى الحديقة الخارجية وهذه نقطة مهمة جدا وتحتاج رعاية وصيانة خاصة وهو ما حاولت أن اشرحه ولكن أحدا لم يستمع لى أو حتى للدكتور عبدالله صالح الذى تولى عمليات تجهيز كل القطع العلمية المستخدمة وجلبها من الخارج وبمجرد أن انتهينا من التجهيزات الأولية قاموا بإحضار لجنة لتسلم المكان .


من السويد للقناطر

دكتور عبدالله صالح مصرى مقيم بالسويد وهو احد أهم المتخصصين فى تجهيزات المتاحف العلمية يحكى لنا عبر الهاتف كيف بدأت علاقته بالمتحف أو كما يسميه حلمه لأطفال مصر فيقول :»د. محمود أبو زيد وزير الرى الأسبق هو الذى طلب منى بشكل مباشر تجهيز هذا المتحف نتيجة لخبرتى فى هذا المجال ولخبرتى السابقة فى التعامل فى الإعداد والتجهيز والتوثيق لمتحف أسوان , والذى كنت صاحب فكرة أن يكون متحفا للنيل ليكون الأول من نوعه فى القارة الإفريقية بعد أن كانت الوزارة تفكر فى إنشاء متحف للسد العالى كما أن سبق وقمت بتوثيق كل مشروع توشكى الكترونيا وفيلميا ونتيجة لتلك الخبرة طلب منى الوزير أن أرى المبنى المقام به متحف الطفل الآن وكانوا يفكرون فعلا فى هدمه فى إطار فكرتهم عن تطوير المنطقة كما قالوا لى وقتها ,واقترحت عليهم أن يتم استغلال المبنى والمساحة الشاسعة حوله لتكون متحفا ضخما للطفل عن المياه وعلومها يحتوى على متحف مغلق وهو المبنى ومتحف مفتوح فى الحديقة المحيطة به وأعجبتهم الفكرة واتفقوا وقتها مع الدكتورة منى زكريا لتكون استشاريا هندسيا للمشروع بما لها من خبرات كبيرة فى التعامل مع المبانى القديمة كما أنها هى من قام بتصميم متحف النيل وتنفيذه. ويكمل دكتور عبدالله :»كانت الفكرة ان يكون المتحف للتعليم والتوثيق عن المياه وكل الاختراعات التى ارتبطت بها والتى ارتبطت بدورها بالحضارة المصرية النهرية، وكان الشادوف الذى اخترعه الفلاح المصرى نموذجا مثاليا لفضل المصريين على العالم فلولا هذا الشادوف ما اخترع مكوك الفضاء، وكانت الفكرة أن كل الاختراعات ارتبطت بالمياه بل ويمكن تبسيط اعقد النظريات العلمية باستخدام المياه، وأعجبتهم الفكرة جدا وتم الاتفاق أن يكون هذا هو محور كل محتويات المتحف، وبدأت العمل بالفعل بالتعاون مع فريق من الخبراء والمهندسين السويديين وكنا نقوم بتجميع المحتويات لكل جهاز فى ورش خاصة فى السويد بخلاف ما تم جلبه من بلاد أخرى ومنها على سبيل المثال كرة الماء التى أحضرناها من وكالة (ناسا) أو الصخرة الكروية التى أخذناها من نهر الصين العظيم لنشرح بها نظرية الاحتكاك ، ومن الأمور التى أدهشتنى عند بداية الاتفاق على تنفيذ المتحف أنى عرضت على وزارة الرى وقتها أن نقدم محتويات المتحف كهدية ,خاصة المرحلة الأولى منه ولكنهم رفضوا هذا وأصروا على أن يتم دفع قيمة كل ما سنحضره ولكن على أن يكون هذا من خلال شركة تتعامل معها الوزارة لتنفيذ مشروعاتها ، وبالفعل بدأنا العمل وكنت أقوم بتجميع أجزاء الوحدات المتحفية ثم يتم شحنها إلى مصر واستمر العمل خمس سنوات كاملة ولكن قبل أن يكتمل المتحف سواء من حيث المعروضات أو تدريب من سيتولون عمليات المتابعة والصيانة والتشغيل، طالبنى المسئولون بالوزارة بضرورة تسليم المتحف ولو بشكل جزئى وبعد إلحاح وافقت على وعد أن تتم باقى التجهيزات بعد افتتاحه على يد سوزان مبارك وبالفعل تسلموا المتحف وما به باعتباره عهدة وكان من الطبيعى أن أقدم لهم كتابا يشرح طبيعة كل جهاز كمحاولة فقط لاعطائهم فكرة لحين إعداد كتاب متكامل ولكن ما حدث أن المتحف (العهدة ) تم افتتاحه والكتاب تم التعامل معه بشكل شديد السطحية وأصبح كتيبا ليس به الحد الأدنى من مواصفات الكتيبات العلمية كما أن الكثير من محتويات المتحف لم يتم تشغيلها ومنها جهاز صناعة أفلام الكارتون الذى كان يفترض أن يتيح للطفل أن يصنع بنفسه فيلمه الخاص بأبسط الطرق وكذلك جهاز شاشة السحاب التى تعاونت فيها مع مبتكرين ومصنعين من فنلندا وهى شاشة تفاعلية تتيح للطفل أن يتفاعل مع السحاب وان يرسم عليه ،، أما ما أدهشنى فهو أنهم لا يسمحون للأطفال اقل من 12 عاما بدخول المتحف رغم أن فلسفة المتحف قائمة على تبسيط أصعب النظريات العلمية للصغار، من خلال الشكل التفاعلى البسيط والأجهزة نفسها معدة بحيث يمكن إصلاحها بسهولة لو كانوا يخشون عليها من الإفساد ، وأكثر ما صدمنى أنهم عجزوا عن تشغيل بعض الأجهزة ومازلت أتذكر أحفاد وزير الرى وهم يلعبون بالأجهزة بينما اللجنة تتسلم المتحف غير المكتمل ونمنع نحن من دخوله ثانية لاستكمال عملنا».


من محتويات المتحف ..

الكرة الصخرية الضخمة وهى كرة يزيد وزنها على 20 طنا تدور على اقل كمية مياه ممكنة لتبسيط نظرية الاحتكاكوكانت تتحرك من خلال دفع المياه لأعلى عبر مضخة صغيرة جدا ،الكرة تم جلبها من الصين وتعتبر من أهم مقتنيات المتحف ولا تعمل الان بينما تم الاكتفاء بكرات أخرى اصغر حجما وتم استخدام موتور كهربائى أسفلها لدفع المياه وهو ما ينفى النظرية العلمية كما قال دكتور عبد الله صالح

< دولاب الزجاجات هذا الدولاب يحتوى على زجاجات من كافة الأشكال والأنواع تحتوى على المياه ويقع فى الجناح الأيمن من المتحف والذى لم يتم تشغيله أثناء زيارتنا للمكان وكانت المياه تغطى أرضه تماما، الدولاب يعلم الأطفال قيمة المياه وكيف يشاركون فى الحفاظ عليها عبر شرح تكلفة ما نستهلكه لإنتاج الأغذية والمشروبات المختلفة ومنها على سبيل المثال علبة الكانز التى تستهلك 200 لتر من المياه.

< كرة العلوم وهى مجسم للكرة الأرضية تم شراؤه من وكالة ناسا ليكون بمنزلة دائرة معارف متصلة مباشرة بالأقمار الصناعية وأجهزة المعلومات بالوكالة بحيث توفر المعلومات والبث المباشر لها بمجرد لمس الطفل لأى جزء منها وكما أشار دكتور عبدالله الكرة لا تعمل بهذا الشكل حيث لم يكن تشغيلها النهائى قد اكتمل عندما أصر المسئولون على تسلمها ولا تقدم الآن سوى قشور من المعلومات لا يتم تحديثها كما كان يفترض.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    mourad boulos atallah
    2015/12/20 09:47
    0-
    1+

    الطفل المثقف افوى حصن ضد الارهاب
    المشكله اننا دوله ليس لديه استراتيجيات و سياسات ثابته نحو المستفبل و لا سيما نحو اطفالنا الذين هم بذار المستقبل فى اى دوله اذا ثفقناهم و هذبناهم بالعلم نهزم بهم الفكر الارهابى اذا حركنا قيهم حب العلم و الثفافه احبوا الحياه و كرهوا العنف هذا المتحف الذى تكلف الملايين كان مقدرا له ان تفتتحه سوزان مبارك مصحوبا بحمله اعلاميه عن رعاية الدوله للاطفال فلما تغير الوضع ضاع كل شىء لماذا لا نشجع الا يجابيات و نمضى فى سياسات ثابته لا تتغير بتغير الاشخاص و ننظر الى الاهداف الثابته فى تنشاة اجيال واعية لديها حصانه ضد الارهاب و افكاره
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق