رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السفير رخا حسن: مصر ستطالب بالتوقيع على اتفاق منع الملوثات وبرنامج للمساعدات

تقرير : محمد العجرودى
تمثل قضية التغيرات المناخية أحد أهم الملفات التي أصبحت تؤرق دول العالم، وتعد التحدي الأكبر- أمام الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية

بشأن تغير المناخCOP21 بباريس. ويستهدف المؤتمر احتواء تغير المناخ الذي يهدد المجتمعات والاقتصاد. وتأتي المشاركة المصرية بشكل رفيع المستوي من خلال رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوفد مصر في القمة، كما أن مصر ترأس قمة لجنة التغيرات المناخية في الاتحاد الإفريقي في الفترة الحاليّة.

السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق أكد ل"الأهرام" ان الرئيس عبد الفتاح السيسي مدعو بشكل مزدوج للمشاركة في مؤتمر التغيرات المناخية في دورته ال٢١ الذي تستضيفه فرنسا، اعتبارا اليوم وحتي ١١ديسمبر، أولها بصفته رئيسا لجمهورية مصر العربية، حيث تعتبر مصر من الدول المهمة في هذا المجال باعتبارها دولة مصب للأنهار، ولمكانتها في الشرق الأوسط والشمال الأفريقي.. وثانيها لأن مصر هى التى ترأس لجنة التغيرات المناخية في الاتحاد الأفريقي في الفتره الحاليّة، وبالتالى فإن ما ستطرحه مصر خلال القمة سيعبر عن الوضع في افريقيا حيث أن دول القارة الافريقية من أكثر الدول تأثرا بالتغيرات المناخية . وحول ما يمكن ان تقدمة وتطرحه مصر من أفكار في ملف التغيرات المناخية- خاصة وانه يتضمن جدلا دوليا واسعا - هناك شقان يمسان افريقيا؛ الأول منهما، تأثر افريقيا بما يحدث في الدول الصناعية الكبري وخاصة الولايات المتحده الامريكية والصين واليابان، حيث تعتبر الولايات المتحدة من أكثر الدول التي تؤدي الي التلوث، وبالتالي التغيرات المناخية الشديدة. ومن المتوقع ان ترتفع درجة حرارة الارض في نهاية القرن الحالي ٣درجات، وذلك نتيجة استخدام الملوثات الصناعية والكيماوية في الدول الصناعية المتقدمة، وهذا يؤثر سلبا علي الأمطار وتوزيعها في الدول الافريقية، وبالتالي علي كمية المياه ويؤثر علي الدول التي تعتمد الزراعة فيها علي الري عن طريق الأمطار وكذلك الثروه الحيوانية وأيضا الانسان، عن طريق التلوثات في الجو وتؤدي الي انتشار أنواع معينة. من الأمراض وبعضها من أمراض الحساسية نتيجة الجفاف الشديد وأحيانا العكس ان تكون الرطوبة شديدة وهناك امنيات ان لا تزيد درجة حرارة الارض ٣درجات وان تكون درجه اواثنين .

وأشار إلي أن الشق الثاني، هو أن الدول الصناعية تطالب افريقيا- التي تعكف على التنمية الصناعية- بألا تستخدم الأساليب التقليدية في التنمية. بمعني انها تقفز لاقصي درجات التحديث في الصناعه وهي ليست لديها القدرة، فهذا يحتاج الي تمويل عالي فمعظم الدول الصناعية تقدمت باستخدام الفحم والبترول ثم الغاز وتطورت بالوسائل الرخيصة العادية واليوم يطلبون من الدول الافريقية الا تستخدم الملوثات.. فإذاكانت الدول المتقدمة لم تكف حتي الآن عن استخدام الملوثات فكيف تحجر علي الدول النامية في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بما يؤثر علي التنميه لديها ؟

وأوضح السفير رخا أنه من المنتظر ان تطالب مصر بأن تقوم كل الدول بالتوقيع علي اتفاق منع الملوثات، وأن يكون هناك برنامج دولي تساعد فيه المنظمات الدولية، مشيرا إلي أن اتفاقية كيوتو لم توقع عليها الولايات المتحده الامريكية ولابد ان توقع عليها كل الدول . وحول ما اذا كان من الممكن استغلال قضية التغيرات المناخية سياسيا قال انه في بداية التسعينيات نشرت بعض الاّراء أنه يتم استخدام مؤثرات تكنولوجية جديدة لتوجيه الأمطار، وأن تتأثربعض الدول النامية اقتصاديا وتصبح خاضعة معتقدا انه ليس واردا استغلالها سياسيا، وان التلوث يؤثر علي الجميع. و حول ما يتوارد من شكوك حول نجاح هذه القمة، وما إذا كانت دول من الممكن ان تقوم بإفشالها كشف ان مدة المؤتمر والقمة نحو ١١يوما، وهناك آراء كثيره فمجموعة الدول الصناعية الكبري منهااليابان وبعض الدول الاوروبيه قد اتخذت إجراءات قويه في التخفيف من تلوث البيئة والمناخ فهم بالتالي قوة ضاغطة مشيرا ان الولايات المتحدة تعتبر نفسها فوق القرارات، ومن هنا ستكون هناك مناوشات وستحاول الدول النامية ان تدفع عن نفسها ما يحدثه العالم المتقدم من تلوث كما تقوم بعض الدول بإجراء تجارب نووية و من هنا ستكون هناك مطالبة من الدول النامية الدول المتقدمة انتساعدها بمعونات ومساعدات وتكنولوجيا حتي لا تضطر الي استخدام وسائل الي تلوث البيئة . وحول الرسالة التي يمكن توجهها مصر الي العالم من خلال القمة أوضح ان الرسالة يمكن ان تكون بان تكف الدول المتقدمة وخاصة التي تقوم بإجراء تجارب نووية والتي ما زالت تستخدم مكونات صناعية تؤدي الي تلوث البيئة انها تضع في اعتبارها اننا نعيش في هذا العالم الضيق فنحن نعيش في قرية واحدة ولابد ان نحافظ عليها .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق