رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مبادرة خيرية مجتمعية لمكافحة سرطان الثدى

◀ إيناس عبد الغنى
د.هشام الغزالى
كشفت الأبحاث التى استعرضتها الجمعية الدولية لأورام الثدى والنساء أخيرا، عن ان سرطان الثدى يمثل 34% من 113 ألف حالة أصابة سنوية جديدة بالاورام المختلفة فى مصر،

كما اظهرت المناقشات خلال الاحتفالية باليوم العالمى لسرطان الثدى والذى اقامتها الجمعية تحت شعار "إنتى أجمل...إنتى أقوى" ، ارتفاع معدل الاصابة بسرطان الثدى للسيدات اللواتى لم يتزوجن مقارنة بالمتزوجات لقلة استهلاك هرمون الاستروجين الانثوى.. واطلقت الجمعية مبادرتها الخيرية لنشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدى كوسيلة لمكافحة المرض والوقاية من آثاره النفسية والاجتماعية .

ويقول د. هشام الغزالى أستاذ الأورام بطب عين شمس ورئيس الجمعية إن هناك إجراءات جديدة لرصد حالات الإصابة بسرطان الثدى فى مصر لرفع معدل نجاح العلاج للنسب العالمية ، موضحا أن الإحصائيات تشير الى إصابة 113 ألف حالة سنويا بالأورام السرطانية فى مصر، وتصل نسبة الإصابة بسرطان الثدى منها الى 34%، ولا توجد إحصاءات دقيقة لمعدلات نجاح العلاج، التى تصل نسبتها إلى 65%، موضحا تبنى خطة للرصد والإحصاء تشمل رصد المعلومات بالمراكز والعيادات الخاصة، وأيضا كليات الطب ومراكز البحوث العلمية، بينما تكون المرحلة الثالثة مخصصة للمستشفيات الحكومية ووزارة الصحة.

وتناول د. هشام الغزالى أحدث وسائل علاج الأورام ومنها العلاج المناعى المعتمد من منظمة الاغذية والدواء الامريكية، حيث يعمل من خلال تغير الخلايا المناعية وتحفيزها لمهاجمة الخلايا السرطانية وحقق نجاحات فى علاج أورام الجلد والرئة والمثانة ويجرى اعتماده كذلك لعلاج أورام المبيض. واستعرض د.عمر زكريا أستاذ جراحة أورام الثدى والجراحات التعويضية بالمعهد القومى للاورام لأحدث أساليب الجراحات التجميلية بعد إنهاء مرحلة علاج أورام الثدى، مشيرا الى إعتمادها على مهارة الجراح وتدريبه، فضلا عن حجم الورم ووقت اكتشافه مؤكدا أهمية الاكتشاف المبكر للاصابة والتعامل معها بصورة تنعكس إيجابيا على درجة نجاح الجراحة التجميلية والتى يتراوح نسبة كفاءتها فى استعادة الثدى لطبيعته الى90%، وأضاف أنه فى مجال الجراحة كانت المريضة تستأصل الثدى بالكامل والغدد الليمفاوية كاملة، ومع التطور المذهل تتعافى المريضة بنسبة 90% بالثدى وإستئصال عدد من الغدد الليمفاوية وليس كلها.

وتحدث د. خالد عبد الكريم أستاذ الاورام والجراحة الاشعاعية بكلية الطب جامعة عين شمس والمسئول عن العلاج بالإشعاع وتطوره ، وبخاصة انه أساسيا وليس مكملا وأن استخدامه يحافظ على شكل الثدى وأنسجة الجسم السليمة والاماكن الحساسة جدا مثل الرئة والقلب دون إصابة الجسم كله ، وايضا الحماية من حدوث ارتجاع للورم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق