رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ضحية الرشاقة. . تعود للحياة مرة أخرى

◀هدير الزهار
راشيل فروخ
بالرغم مما تمنحه الشهرة لأصاحبها من مال ونجاح وجاه وشعبية، فإن ضريبتها قاسية فعلي الفنانين والفنانات الذين يجب عليهم دائما الحفاظ علي أناقتهم ورشاقتهم،

 وهذا ما دفع الفنانة الكوميدية الأمريكية، راشيل فروخ لاتباع حمية تجعلها تتخلص من بعض الكيلوجرامات الزائدة والحفاظ علي رشاقتها، ولكنها لم تدرك أنها ستصاب بـ «اضطراب في الجهاز الهضمي» وهو مرض يؤدي إلي خلل في الشهية وفقدان الوزن باستمرار، حيث وصل وزنها إلي 18 كيلو جراما فقط فأصبحت أشبه بهيكل عظمى تكسوه طبقة رقيقة من اللحم.

والحقيقة أن رحلة معاناة راشيل، 37 عاما، بدأت منذ 10 سنوات، أي منذ إصابتها بالمرض فلم يكن جسدها يستجيب للعلاج وظل وزنها يتناقص حتي أصبح وجهها مرعبا، ولم يسع أي من الأطباء لتخفيف آلامها فقد رفضت عدة مستشفيات استقبالها علي مسئولياتهم عقب مصارحة الأطباء لها بأنه ليس هناك أمل في شفائها. وعاما بعد عام كانت حالتها تزداد سوءا، وضعفت عظامها حتي أصبحت غير قادرة علي حمل أو فعل أي شىء بل حتي المشي كان بصعوبة. وطبقا لما ذكرته راشيل لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «بعدما ضعف جسدي إلي هذا الحد اضطر زوجي لترك وظيفته كي يظل بجانبي ومساعدتي.. ولكن جاءت المساعدة الإلهية لنا حينما وافق طبيب واحد علي علاجي وأعاد الأمل لنا مرة أخري في شفائي، ولكنه صدمنا حينما قال إن تكاليف العلاج ستكون باهظة وليس في استطاعتنا دفعها.

وقد دفع احتياج راشيل للمال إلي تصوير فيديو لها وهي تتحدث عن معاناتها واحتياجها للمال لتتخلص من آلامها، وعقب وضعها الفيديو علي موقع اليوتيوب حقق الفيديو نسبة مشاهدة عالية حيث انهالت عليها التبرعات واستطاعت جمع 200 ألف دولار لتبدأ في رحلة العلاج، بين مستشفيات كاليفورنيا والبرتغال، لتعود للأضواء مرة أخري قبل أيام وهي تقول إن رحلة علاجها نجحت بفضل مساعدة وتبرعات الناس، وأنها عادت للحياة مرة أخري بعدما كانت علي حافة الموت. وبالرغم من استمرار معاناة راشيل من بعض المضاعفات التي ستزول مع الوقت فإنها أصرت علي عمل حملة توعية عن مدي خطورة الحميات العشوائية التي لا تتم تحت إشراف طبيب، كما شاركت في مسيرة تدعو الأطباء للاهتمام بمرضي «اضطربات الجهاز الهضمي» وتوعيتهم بكيفية تجنب الإصابة به.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق