رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عظيم الفائدة

من العجيب أن يتحول المطر وهو مصدر رخاء إلى كارثة، وبدلا من استخدامه للزراعة فإنه يهدر إلى المجاري، وبينما يزيد الماء على حاجة بعض مناطق مصر فإن البعض الآخر يشكو من قلة المياه!

لقد كان الرومان فى قديم الزمان يجمعون ماء المطر ويخلطونه بماء الآبار الارتوازية للاستعمالات المختلفة، فماء المطر شديد النقاء بالمقارنة بمياه الأنهار أو الآبار الاراتوازية، لذا كان تجميعه عظيم الفائدة، ذلك باستعمال أقماع كبيرة تصب فى فناطيس كبيرة وتسحب المياه منها باستعمال سيارات نقل أو خطوط أنابيب، كما أنه يمكن استزراع ما لا يقل عن كيلو مترين بطول الساحل الشمالى على مياه الأمطار، وما يعوق هذا هو حقول الألغام المنتشرة هناك، وعلينا بتطهيرها فى أسرع وقت ممكن، كما أن هذه المساحة ستستقطب مجموعات من البشر يتزاحمون بالقرب من النيل، ويمكن زراعتها بالشعير وهو ما يلى القمح مباشرة فى إمكانية استعماله لإنتاج الخبز، ولكنه يمتاز عن القمح فى عدم حاجته للرعاية.

سيف الله أحمد فاضل

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Hassan
    2015/11/17 12:22
    0-
    13+

    ما زلنا نفتقر
    مازلنا نفتقر للأسف للوسائل اللازمة للإستفادة من الامطار التى تسقط على غالبية الأماكن فى مصـــــــــــر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق