رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سفير فرنسا بالقاهرة فى مؤتمر صحفى :لن نخضع لابتزاز داعش ولن نوقف العمل بـ«شينجن»

كتب - هانى عسل ومروة توفيق :
أكد أندريه باران سفير فرنسا بالقاهرة أن بلاده لن تخضع للابتزاز، وستواصل حربها ضد تنظيم داعش الإرهابى رغم هجمات باريس الأخيرة، وستعمل على إيجاد حل سياسى للأزمة فى سوريا.

وقال باران فى مؤتمر صحفى عقده أمس بمقر السفارة بالقاهرة إنه «كانت هناك العديد من العمليات الإرهابية التى تم احباطها من قبل، وأن فرنسا كانت على علم بهذه المخاطر، ولكن لا يمكن لأى جهاز أمنى أن يعرف متى يمكن أن تحدث هذه العمليات، ولم يكن أحد ينتظر أن تحدث الهجمات بهذا المدى الواسع».

وأكد أنه «لا يمكننا معرفة أين ومتى تقع مثل هذه العمليات، فما حدث فى باريس مؤخرا هو أمر جديد، فقد تعرضنا لأعمال إرهابية من قبل، ولكن هذه هى أول مرة نشاهد فيها انتحاريين». وأضاف السفير أن فرنسا دولة مهمة تشارك فى تسوية كثير من الصراعات، وهى إحدى الدول شديدة الاهتمام بمكافحة الارهاب فى أفريقيا والشرق الأوسط، وكانت على علم بوجود شباب فرنسيين منخرطين فى العديد من الصراعات فى سوريا، وأن بعضا منهم يمكن أن يعود إلى فرنسا لينشر أفكارا راديكالية، ولذلك اتخذنا إجراءات لمراقبة هذه العناصر.

وعن مدى تاثر السياسة الفرنسية تجاه سوريا والعراق نتيجة لما حدث، استبعد السفير الفرنسى أن يحدث تغيير، لأنها منخرطة منذ زمن بعيد أكثر من غيرها فى مكافحة داعش، وأكد أن بلاده لا تخضع للابتزاز والتهديد، ولن توقف حربها ضد الإرهاب، بل إن هذه الهجمات ستقوى عزمنا على مكافحة الإرهاب.

وحول تأثير الهجمات على وضع الجاليات المسلمة فى فرنسا، قال السفير إن المجتمع الفرنسى يتسم بالتسامح ويعى تماما أنه لا يجب الخلط بين المسلم والمتطرف. 

ونفى السفير اتخاذ بلاده إجراءات لتجميد إصدار تأشيرات لفرنسا أو وقف العمل بتأشيرة منطقة شينجن، ووصف ما تردد حول ذلك بالشائعات التى ليس لها أساس من الصحة، وقال إن أى شخص يحصل على تأشيرة شينجن أو فرنسا يمكنه دخول المطار بمنتهى السهولة طالما أن ذلك بطريقة شرعية، أما الإجراءات الاستثنائية التى اتخذت كرد فعل للهجمات الأخيرة فهى تتعلق فقط بالدخول برا أو بحرا، وتتمثل فى تشديد إجراءات التفتيش فقط. ونفى مجدداً ما تردد حول غلق الحدود الفرنسية، وقال إن هذه الإجراءات كانت معدة مسبقا وكانت ستطبق خلال مؤتمر المناخ الذى ستستضيفه فرنسا الشهر المقبل، إلا أنه تم التعجيل بها وتطبيقها عقب الأحداث الإرهابية الأخيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق