رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عفوا..
قاتلة أمها مريضة نفسيا

أسيوط ــ أسامة صديق:
تجسدت كل صنوف العذاب والشفقة والحزن على وجه السيدة «إكرام» ذات الثمانين ربيعا، والتى تقيم بمدينة أبنوب بمحافظة أسيوط، وهى تدافع عن نفسها وتحاول الذود عن جسدها النحيل المتهالك، تلك الأم التى أفنت عمرها في تربية ابنتها ولم تترك طبيبا إلا وقد دقت بابه واستمعت لنصائحه علها تجد دواء يشفيها، وتحملت من أجلها أشد ما يمكن أن تتحمله أم، وقدمت لها الكثير طيلة 35 عاما وهو عمر ابنتها «المريضة نفسيا»، لم يشفع لها كل ذلك حينما استحوذت الحالة النفسية والهياج العصبى على ابنتها «هناء» وانهالت بعصا كبيرة ضربا على رأس والدتها.

ومع أول ضربة بالعصا تحملت الأم المسنة الألم، وحاولت جاهدة إقناعها كالعادة بالهدوء، إلا أن الأمر قد خرج عن السيطرة، واستمرت ابنتها فى توجيه ضربات موجعة لأمها بالعصا دون أن تعى ما تفعل، ومع تراكم الضربات على رأس والدتها، بدأت مقاومتها فى الانحسار رويدا رويدا حتى فقدت الأم القدرة على الكلام والحركة، وابنتها «المريضة نفسيا» تواصل ضربها حتى فارقت الحياة على يد ابنتها، وقلبها يتمزق ألما عليها وعلى مستقبلها.

ولم يتمكن الجيران الذين هرعوا إلى المنزل بعد سماع أنات الأم من إنقاذها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حيث وصلوا إليها بعد أن فارقت الحياة ورأسها تسيل دما، نتيجة للضربات المتتالية من ابنتها. أما الابنة فقد كان حالها اقسى من الموت بكثير، رقدت بجوار جثة امها وتناديها ان تعد لها الطعام لانها جائعة وتقبلها من خديها وتمسح بيديها على جسدها النحيل لإيقاظها من نومها ثم راحت تجمع دماء امها التى روت ارض الغرفة بيديها وتمسح بها وجهها ورأسها وملابسها وعادت ثانية للنوم بجوار جثة امها وارتمت بين احضانها والابنة تصرخ والجيران يحاولون جذبها بالقوة من اعلى جثة امها وهى تتمسك بها وكأنها تعى انها سوف ترحل عنها للأبد ليكون مصيرها العيش داخل مستشفى للامراض العقلية.

وبعد عشرات المحاولات نجح الجيران فى ابعاد الابنة عن جثة امها وكان المشهد الذى شق القلوب هو تعلق الابنة بنعش امها وكأن الاقدار قد ردت اليها عقلها فى تلك اللحظة وهى تصرخ لرحيلها وتنادى عليها حتى فقدت صوتها وبعد ان وارى الثرى جثة العجوز امرت النيابة بإيداع الابنة مستشفى للامراض العقلية للتأكد من سلامة قواها العقلية من عدمه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    مصرى حر
    2015/11/14 12:07
    0-
    15+

    القاعدة (إذا سلب ماوهب ابطل ماوجب)
    غير مسئولة عن افعالها وربنا يشفيها ويغفر لوالدتها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    المهندس\شريف شفيق بسطا عطية
    2015/11/14 05:59
    0-
    3+

    ربنا يكون فى عون الناس
    .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    دكتور كمال
    2015/11/14 00:22
    14-
    0+

    عفواً : المرض العقلي : مرض : يحتاج الي علاج
    تقصد مريضة عقلياً : كان يجب ايداع المريضة مستشفي للامراض العقلية قبل : و ليس بعد : ارتكابها لجريمة القتل : الامر الذي يحتاج الي مجهود من الدولة و توعية للمواطنين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • نادى الهادى
      2015/11/14 12:11
      0-
      0+

      الامراض العقلية والاوهام والخيالات والوساوس والتهيؤات يفعلون الكثير بدرجات متفاوتة مابين القتل وما هو ادنى
      اكيد ماسمعتش يادكتور عن الخيالات والاوهام التى صاحبت قضية الصفر الشهير ؟؟؟!!!