رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صديقة الشيطان

أسيوط ــ حمادة السعيد:
الزوجة وصديقها بعد ضبطهما
مع دقات الساعة الثالثة بعد الظهر بدأ القلق يظهر على وجه الأم مصحوبا بحالة من التوتر الشديد وماهى سوى لحظات حتى انخرطت فى البكاء الهستيرى المصحوب بالعويل والصراخ «ابنى لم يعد من المدرسة حتى الآن»، ولابد من الإسراع بإبلاغ الشرطة وتجمع الأهل والجيران وبدأ الجميع فى البحث عن الطفل الذى لم يعد من المدرسة وتجمعت النسوة حول الأم لتهدئتها..اطمئنى أكيد راح هنا أو هنا وسيرجع.

الأم تقطع بكاءها ابنى اتخطف أنا قلبى حاسس بكده فهرول أقارب الطفل إلى قسم شرطة القوصية لتحرير المحضر وبدأت رحلة البحث عن الطفل الذى لم يعد من مدرسته، الأم تقاطع الجميع ما حدش يتصل بأبوه فى الكويت ولا يبلغه أى حاجة ده فى غربة وممكن يحصل له شيء.. مسكين يا زوجى مسافر وطالعة عينك وطافح الكوتة علشانى أنا والعيال يا ترى هتعمل إيه لما تسمع بالمصيبة اللى حلت علينا..

النهار بدأ يلفظ أنفاسه الاخيرة وبدأ يحل الظلام والقلق ساور الجميع ليقطع حالة الحزن صوت رنين التليفون، وإذا بالأب يصرخ هاتفيا «ابنى راح فين» الجميع ينخرط فى البكاء اطمن إن شاء الله هنلاقيه.. الأم تصرخ وتبكى خطفوا ولدي.. الأب مخاطبا أشقاءه ابحثوا عنه فى كل مكان وادفعوا أى مبلغ أنا ممكن أبيع هدومى علشان ابنى يرجع.. وتلتقط الأم أنفاسها قائلة: «يارب ابنى يرجع».. ويسيطر السكون على الجميع ليقطعه صوت الهاتف ولكنه هذه المرة رقم الابن ..وترد الأم بلهفة وإذا برجل يقول لها «ابنك بخير ومطلوب  200ألف جنيه لإطلاق صراحه وأمامكم 24 ساعة والا سنقوم بقتله» لا تكمل الفلوس هتكون جاهزة بس الولد يرجع..الأم محدش يبلغ الشرطة أحسن يقتلوا ابني..    

تم تشكيل فريق بحث بقيادة اللواء أسعد الذكير مدير المباحث وبرئاسة الرائد محمد عبد الكريم رئيس مباحث القوصية ومعاونيه محمود القرشى ومحمد مفتاح ووضع خطة بحث لفحص خط سير الطفل منذ خروجه من المدرسة وعلاقات والدة الطفل ووالده، وتم تحديد مكان هاتف الطفل وأسفرت جهود البحث عن مفاجأة أن وراء ارتكاب الواقعة والدته وصديقها العامل، وتبين أنهما اتفقا على إخفاء ابنها لتحصل على أموال زوجها المقيم بالخارج فقامت بإخفاء الطفل فى بيت صديقها وتمكن فرقا البحث برئاسة اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن أسيوط والعميد محمد عزت مأمور مركز شرطة القوصية من ضبطها وصديقها وتم إعادة الطفل لأحضان عائلة أبيه.

 وأمام المستشار محمد أبوحسيبة وكيل نيابة القوصية اعترفت المتهمة انها لجأت الى تلك الحيلة الماكرة لقيامها بانفاق الاموال التى ارسلها لها زوجها المقيم فى الخارج، وكانت المفاجأة فى أقوال الطفل الذى اعترف بأنه تم خطفه عن طريق المتهم الذى طلب فدية من أمه مقابل إطلاق سراحه وأن أمه بريئة فى محاولة لدفع التهمة عنها، وفجر الطفل مفاجأة بأنه سبق أن تقابل مع المتهم فى منزل عمه مرتين وأن عمه كان يثنى على أخلاقه لدرجة أنه عندما طلب من عمه أن يخرج الطفل معه وافق على الفور إلا أنه فوجئ به يقوم بدفعه داخل سيارة ميكروباص ويحتجزه داخل منزله عدة أيام بعد توثيق يديه وقدميه، إلا أن تلك القصة الخيالية لم تدخل عقل رجال المباحث وتيقنوا أن الزوجة وصديقها اتفقوا على اخفاء الطفل لنهب أموال زوجها المسافر للخارج، وأمر المستشار إيهاب الصاوى مدير النيابة بحبسهما.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مواقب للأحداث
    2015/11/14 14:46
    0-
    3+

    لا حول ولا قوة الا بالله
    لا حول و لا قوة الا بالله .. الزوج يعدم العافية بالخارج ويعاني من الغربة والمعاملة السيئة فى دولة الغربة والزوجة تصرف المال على حبيب القلب ... و أخيرا تنهب باقى أموال الزوج وتحديدا المأتين ألف جنية التى طلبها العشيق و لا حول ولا قوة الا بالله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق