رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حكايات من إسرائيل

عادل شهبون

مقر رئيس الوزراء


على مساحة تقدر ب 33 ألف متر مربع وبتكلفة تبلغ حوالى 650 مليون شيكل (وهو مبلغ قابل للزيادة أثناء عملية التنفيذ مثلما يحدث فى المشروعات الكبيرة) يتم التجهيز لإقامة المقر الجديد لرئيس وزراء إسرائيل وهو مبنى مكون من ثلاثة طوابق

ومن المقرر أن يكون هذا المبنى ديواناً أو مكتباً لرئيس الحكومة وسكنا له ولاسرته فى نفس الوقت. وقد تم التصديق على الرسوم الهندسية للمبنى وشكله النهائى بعد عرضه على لجنة مختصة ، لكن الذى قد يعرقل إقامة المبنى انه من حق سكان المكان أو أى شخص تتضرر مصالحه من المقر الجديد ان يتقدم باعتراض على ذلك قبل البدء فى عملية الانشاء بشهرين . كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كشفت عن هذا المشروع منذ خمسة أسابيع ويقع المقر الجديد بين المحكمة العليا وفندق كراون بلازا ، والمبنى الذى صممته المهندسة المعمارية عيدا كرمى يصل ارتفاعه إلى 12 متراً وضمن شروط الحصول على رخصة بناء هذا المقر ضرورة توفير رصيف للمارة وغرس أشجار مثمرة فى المكان .

يهودية من سوريا

رفضت إسرائيل السماح لامرأة يهودية سورية بالهجرة إليها بسبب اعتناقها الإسلام وزواجها من رجل مسلم رغم السماح بذلك لوالدتها وشقيقتها بعد هروبهما من سوريا لأنهما لم يغيرا ديانتهما. كانت المرأة التى نشرت قصتها صحيفة هاآرتس وتدعى جولدا قد فرت من المعارك الدائرة فى حلب واتجهت إلى تركيا تمهيدا للسفر إلى إسرائيل للانضمام إلى اسرتها التى سبقتها فى السفر إلى هناك لكنها فوجئت فى تركيا برفض الوكالة اليهودية التى تتولى تهجير اليهود إلى إسرائيل بطلبها فاضطرت للعودة مرة أخرى مع زوجها ويدعى خالد وأطفاله الثلاثة من زواج سابق إلى سوريا .. وحتى لا تتهم تلك الوكالة بالعنصرية فقد عرضت عليها مساعدتها فى الهجرة إلى أى دولة أخرى غير إسرائيل لكنها رفضت لأن ذلك سيحرمها من العيش بجوار والدتها وشقيقتها . المعروف أن الوكالة اليهودية تساعد أى يهودى فى العالم يبدى رغبته فى الهجرة إلى إسرائيل باستثناء من يغير ديانته ويعتنق ديانة أخرى غير اليهودية ، يذكر أن جميع يهود حلب قد تم تهجيرهم إلى إسرائيل خلال العام الحالى بمساعدة وتمويل رجل الأعمال اليهودى الأمريكى موتى كهانا المعروف بعلاقاته الوثيقة بالجماعات المتطرفة التى تنشر الفوضى و تحارب ضد الرئيس بشار الأسد

السياحة في إسرائيل

سجلت حركة السياحة فى إسرائيل خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر الماضيين انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بنفس الشهرين من عام 2013

فقد أدت الأحداث الدامية التى شهدتها مدينة القدس المحتلة خلال الفترة الماضية والمواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين إلى موجة عزوف من جانب السائحين عن التوجه إلى إسرائيل. ووفق المعطيات التى نشرتها هيئة الإحصاء المركزية فقد وصل في شهر اكتوبر الماضى إلى إسرائيل 290 ألف سائح ، مما يشير إلى إنخفاض بنسبة 14% مقارنة بشهر اكتوبر من العام قبل الماضى ويتضح من خلال الاحصائيات أنه في شهرى سبتمبر واكتوبر عام 2015، وصل إلى إسرائيل 514 ألف سائح، أي أن هناك انخفاضاً بنسبة 7% مقارنة بنفس الفترة من عام 2013، والتي وصل فيها عدد السائحين القادمين إلى إسرائيل إلى 551 ألف. ومقارنة بعام 2014، يجرى الحديث عن ارتفاع بنسبة 13%، إذ وصل إلى إسرائيل في تلك الفترة 455 ألف سائح، فقد كانت السياحة خلال تلك الفترة تواجه أزمة بعد الحرب على غزة فى صيف 2014 ، وتشير التقديرات إلى أن السياحة القادمة إلى إسرائيل ستنخفض بنحو 25% وكلما استمر تصاعد الأحداث فى القدس وازداد النشر عنها في وسائل الإعلام الأجنبية سيحجم الكثير من السائحين عن زيارة إسرائيل .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق