رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لاجارد : خسائر دول الخليج ٢٧٥ مليار دولار عام ٢٠١٥ بسبب انهيار اسعار البترول

عواصم العالم - وكالات الأنباء :
توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد أن تخسر الدول المصدرة للبترول في دول مجلس التعاون الخليجي ٢٧٥ مليار دولار في عام ٢٠١٥ بسبب انهيار أسعار البترول.


وقالت لاجارد خلال اجتماعها مع وزراء المالية ومحافظين البنوك المركزية لدول مجلس التعاون الخليجي أثناء زيارتها لقطر إن "العوائد المالية الأكبر في مجلس التعاون الخليجي تأتي من تصدير البترول، ومع الانخفاض الحاد الذي حدث في أسعار البترول منذ منتصف عام ٢٠١٤، فإن عوائد البترول من المتوقع أن تنخفض بقيمة ٢٧٥ مليار دولار في ٢٠١٥ عن العام الماضي". وتوقعت لاجارد أيضا أن تتباطأ معدلات النمو في دول الخليج في الأعوام القادمة عن الأعوام السابقة، حيث من المقرر أن تسجل ٣،٢٪ في ٢٠١٥، و٢،٧٪ في ٢٠١٦، بالمقارنة بمعدلات النمو في عام ٢٠١٤ التي بلغت ٣،٤٪.

وأضافت لاجارد أنه مع انخفاض أسعار البترول والذي من المتوقع أن يستمر في الانخفاض في السنوات المقبلة، فإن على دول مجلس التعاون الخليجي أن تغير سياساتها المالية.

وقالت إن الإجراءات الممكنة لتغيير السياسة المالية تختلف من دولة لأخرى لكن هناك شيء مشترك على جميع الدول القيام به وهو تطبيق إجراءات التقشف.وتشمل إجراءات التقشف زيادة الضرائب، وزيادة أسعار الطاقة والكهرباء، خفض الإنفاق وخاصة على القطاعات العامة وخفض المرتبات.

يأتي ذلك فيما توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تستعيد أسواق البترول توازنها تدريجيا وتستقر على سعر يقارب ٨٠ دولارا للبرميل بحلول عام ٢٠٢٠.

وقالت الوكالة في دراستها الاستطلاعية السنوية "إن السوق ستستعيد توازنها بمستوى ٨٠ دولارا للبرميل عام ٢٠٢٠ مع مواصلة الأسعار ارتفاعها بعد ذلك".

وقالت الدراسة السنوية للوكالة إن الانخفاض الحاد الذي حدث في أسعار البترول متأثر بالهجمة التجارية التي تنتهجها منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، وفي مقدمتها السعودية.

وقالت الوكالة إن إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك سيصل إلى أقصى حده قبل ٢٠٢٠ مسجلا ما يزيد بقليل عن ٥٥ مليون برميل في اليوم، في حين أن إنتاج أوبك سينتعش بفضل إيران والعراق.

أما الطلب فسيزداد بمعدل ٩٠٠ ألف برميل في اليوم سنويا حتى عام ٢٠٢٠ وصولا إلى ١٠٣،٥ مليون برميل في اليوم بعد عشرين عاما، بالمقارنة مع ٩٢،٧ مليون برميل في اليوم عام ٢٠١٤، بالرغم من العراقيل التي قد تكبح نموه مثل ارتفاع الأسعار وخفض الدعم العام وزيادة التدابير لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتطوير أنواع الوقود البديل.

ويعتمد استهلاك البترول على غرار استهلاك الطاقة عموما على الدول الناشئة، واكدت وكالة الطاقة الدولية بهذا الصدد أن "الطلب على النفط سيتراجع بصورة إجمالية بمقدار ١٠ ملايين برميل في اليوم بحلول ٢٠٤٠ في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان بصورة إجمالية" فيما سيزداد بمقدار موازي في الهند.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق