رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الإحتفال بالمرأة «الرائدة»

سالى حسن
لاشك أن المرأة لم تصل بعد مكانتها الحقيقية ودورها الحقيقى فى النهوض بأسرتها ومجتمعها. ورغم الجهود المبذولة لزيادة تمكينها اقتصاديا فإن نسبة مشاركتها لا تزال ضئيلة بالمقارنة بما تستطيع تقديمه، وهو ما دعا الصندوق الاجتماعى للتنمية إلى الاحتفال بالمرأة الرائدة هذا الشهر

 مع شركاء التنمية وتكريم عدد من رائدات الأعمال تقديرا لجهودهن بحضور سها سليمان الأمين العام للصندوق الاجتماعى للتنمية و أنيتا نيرودى- المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى والمنسق المقيم للأمم المتحدة و شارلوت سبار سفيرة السويد فى مصر.

وقد عبرت الأمين العام عن سعادتها بالدور الذى قام به الصندوق فى الفترة الماضية وبالأخص للمرأة سواء على مستوى المشروعات الصغيرة الذى بلغ 24%، أو متناهية الصغر بنسبة 47%، كما حقق نظام الشباك الواحد نسبة نجاح وصلت إلى 30%، ومجال الصحة 90%، و45% فى التدريب من أجل التشغيل. وأكدت أن ملف المرأة بمصر والوطن العربى يعتبر شريان وعصب المجتمع وعلما بأن نسبة مشاركة المرأة فى المجال الاقتصادى لا تتعدى 20% لذا لابد من التدخل لتغيير هذه المؤشرات وتوثيق العلاقات مع المنظمات المتعلقة بالمرأة لتقديم المساندة والدعم اللازمين، وشددت على أهمية إتاحة المعلومات والإحصائيات الدقيقة للوصول إلى أفضل النتائج وتقليل الفجوة بين الجنسين، كما أكدت أن الصندوق لا يستهدف فقط المرأة فى المحافظات ولكن أيضا المرأة فى القرى والريف لأن المرأة فى هذه المجتمعات تعول أسرا بأكملها وإدماجها فى الاقتصاد يحدث فرقا كبيرا فى حياتها ومن تعولهم.

كما أكدت سفيرة السويد انه بالرغم من أن المرأة نصف المجتمع فإن نسبة مشاركة المرأة المصرية فى سوق العمل الرسمية ضئيلة، ومع زيادة الوعى العام بأهمية المساواة بين الجنسين على المستوى المحلى والدولى فإننى فخورة بأن بلادى تشارك فى التمكين الاقتصادى للمرأة فى مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة والصندوق الاجتماعى وباقى الشركاء.

أما عزة شلبى مديرة وحدة النوع بالصندوق الاجتماعى فأوضحت أن دور الصندوق لا يقتصر فقط على تقديم خدمات مالية، وإنما دوره الأكبر يتمثل فى تقديم خدمات غير مالية مثل التدريب والتشغيل.

كما أوضحت أن من أهم أهداف وحدة النوع بالصندوق منذ إنشائها هو وضع استراتيجية تسمح بدمج النوع الاجتماعى والوصول إلى المساواة بين الجنسين، ومواجهة الموروثات الثقافية التى تؤدى إلى التمييز والعلاقات غيرالمتكافئة بين النساء والرجال، وبناء قدرات المرأة على اتخاذ القرار، وتعزيز وصولها للموارد وإدارتها من خلال الصندوق، وإتاحة المعلومات والإحصائيات عن المرأة من خلال تقرير سنوى يرصد ملف المرأة داخل الصندوق.. كل ذلك بالشراكة مع الجمعيات النسائية والمجتمع المدنى أو مع شركاء التنمية من الجهات المانحة لتمكين المراة اقتصاديا.

وأشارت نهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصرى لحقوق المرأة إلى أن العالم كله يتجه الآن إلى إتاحة فرص العمل من خلال المشروعات وبالتالى نتطلع إلى مزيد من الجهد من وحدة النوع فى الصندوق لإدماج مزيد من السيدات فى الاقتصاد المصرى، كما تشيرمؤشرات الصندوق الاجتماعى ومدى مشاركته فى التنمية إلى إمكان أن يكون الحصان الأسود فى نقل الاقتصاد المصرى علما بأن مؤشرات البنك المركزى توضح أن 10% فقط هم من تواصلوا مع الصندوق حتى الآن. وأشادت برائدات الأعمال التى تم تكريمهن موضحة أنهن نماذج حية بألف كلمة، تقول لكل سيدة تستطعين البدء فورا والنجاح إذا كانت لديك الرغبة والإرادة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق