رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فوضى معلومات فى صحافة لندن إكسبريس
تورط تكفيريين بريطانيين .. أوبزرفر الحادث لحظة حاسمة فى مواجهة الإرهاب

لندن - وكالات الأنباء :
واصلت وسائل الإعلام البريطانية متابعتها لتداعيات سقوط الطائرة الروسية الذى أسفر عن مقتل 224 شخصا، كل وفق معلوماته ومصادره غير المؤكدة، التى تسير جميعها فى طريق وجود عمل إرهابى أدى إلى الحادث،

 ففى الوقت الذى ذكرت فيه صحيفة »إكسبريس« أن هناك أدلة على تورط تكفيريين بريطانيين فى تفجير الطائرة، أشارت »أوبزرفر« إلى أن سقوط الطائرة تحول إلى لحظة حاسمة فى الكفاح العالمى ضد الإرهاب.

وقالت صحيفة »إكسبريس« البريطانية إن تكفيريين بريطانيين متورطون فى حادث إسقاط الطائرة، ونقلت عن مصادر قالت إنها من المخابرات البريطانية قولها إن »مركز التنصت السري« التابع للحكومة رصد محادثة بين جماعات إرهابية فى مصر عقب سقوط الطائرة، وإنهم كانوا يتحدثون باللغة الإنجليزية بلهجات محلية من العاصمة لندن ومدينة برمنجهام، أحد معاقل المتطرفين الإسلاميين فى بريطانيا.

وقال أحد المصادر إنه تم سماع صوت الإرهابيين فى سيناء يحتفلون بعد الحادث، وأشار إلى أن هذه اللهجات البريطانية تؤكد وجود صلة بين التكفيريين البريطانيين والهجوم، على حد قول المصدر المخابراتي.

وأكدت الصحيفة أن تحليل المكالمة يؤكد أنه كان هناك اتصال بشبكة الإنترنت، وأن بريطانيين متورطون فى الهجوم، موضحة أن الهجوم كان شديد التعقيد، وعملية مخططة بشكل جيد.

وتابعت المصادر أنه «نعلم أن هناك بعض التكفيريين البريطانيين الذين يحاربون مع تنظيم داعش الإرهابي، وأنهم تلقوا تدريبا فى سوريا وتحولوا إلى إرهابيين شديدى الخطورة«.

وأكدت أن بعض التكفيريين البريطانيين يمتلكون مهارات تقنية وطوروا بعض القنابل المتطورة.

وقالت المصادر إنه تم تدريب الإرهابيين على تصنيع أنواع مختلفة من المتفجرات، لكن لا توجد أدلة على أنهم كانوا يخططون لمهاجمة الطائرة الروسية.

من جانبه، أكد كريس هوبس المحقق السابق بفرع العمليات الخاصة أن الإرهابيين البريطانيين الذين تعلموا مهارات صناعة القنابل خلال مشاركتهم فى العمليات فى سوريا سوف يجدون وسيلة للتسلل إلى داخل المملكة المتحدة، محذرا من أن هناك مخاوف من أن هؤلاء الأفراد سيستخدمون المهارات التى تعلموها لمهاجمة الطائرات البريطانية داخل البلاد.

وأشار هوبس إلى أن أمن المطارات البريطانية جيد جدا، لكنه لا يمكن أن يصل إلى نسبة 100%.

وقضى هوبس أكثر من 10 سنوات يعمل فى مطارى هيثرو وجاتويك حيث كان يتعامل مع مهربى المخدرات الذين حاولوا استغلال نقاط الضعف فى الأنظمة الأمنية للمطارات البريطانية.

وشدد على أن بريطانيا ستكون الدولة الوحيدة فى العالم التى تواجه تهديدا إرهابيا كبيرا بسبب التخفيضات الكبيرة فى الميزانية التى تصل إلى 12 مليون جنيه إسترليني.

وقال المحقق البريطانى إن الاشتباه فى تهريب الإرهابيين قنبلة إلى داخل مطار شرم الشيخ قبل أن ينقلها شخص آخر على متن الطائرة يحتاج إلى خطة محكمة، على حد قوله.

وأوضح أنه »يجب أن نتأكد من أن الإرهابيين سيحاولون القيام بخطة مماثلة فى أى مكان فى العالم، بما فى ذلك بريطانيا نفسها«.

وأشارت الصحيفة إلى مجموعة من الحوادث حاول خلالها بريطانيون تفجير طائرات من بينها قيام ريتشارد ريد بمحاولة نسف متفجرات كانت مخبأة فى حذائه على متن طائرة متجهة من باريس إلى ميامى فى ديسمبر 2001، وذكرت كذلك محاولة إرهابيين اقتحام مطار جلاسجو الدولى بسيارة رباعية الدفع محملة بغازات قابلة للإشتعال، وهو أول هجوم إرهابى فى أسكتلندا منذ تفجير لوكيربى فى ديسمبر 1988.

وفى هذه الأثناء، ذكرت صحيفة »أوبزرفر« البريطانية فى افتتاحيتها أن تحطم الطائرة الروسية تحول إلى لحظة حاسمة فى الكفاح العالمى ضد الإرهاب، مع تصاعد الأدلة بشأن احتمال تحطم الطائرة عبر عبوة ناسفة وضعت على متنها وليس بسبب خطأ تقنى أو بشرى من طاقم الطيران، على حد قولها.

وفى إطار متصل، أشارت صحيفة »إندبندنت« إلى أن فرضية تفجير الطائرة المصرية على يد داعش يظهر أن التنظيم الإرهابى تضرر بشدة بسبب الضربات الروسية فى سوريا.

وادعت أنه عندما يبدأ العالم فى التقليل من قوة ووحشية داعش، فإن التنظيم الإرهابى يرد باستهداف مدنيين وقتلهم مثل التفجير الذى وقع فى تركيا فى 10 أكتوبر الماضي، وأسفر عن مقتل 102 شخص، بالإضافة إلى مذبحة مدينة عين العرب السورية التى أدت إلى مقتل 220 شخصا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق