رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

غلق مدارس الخط العربى بـ « الضبة والمفتاح »!

كتب ــ محمد المغربى:
مدارس الخط العربى
«قرار متسرع وغير مدروس».. هذا الوصف أطلقه أعضاء النقابة العامة للخط العربى والجمعية المصرية للخط العربى على قرار أصدره مؤخرا وزير التربية والتعليم برفع قيمة الرسوم على التحاق الطلاب بمدارس الخط العربى فى مصر ، وقالوا إن هذا القرار يمهد لغلق تلك المدارس بالضبة والمفتاح بالرغم من أنها الحصن الأخير لفن الخط العربى الذى تفخر به حضارتنا ويعد من أهم وأقدم الفنون فى وطننا العربى والعالم أجمع.

 

الأعضاء سارعوا بعقد اجتماع طارئ فمقر نقابتهم وجمعيتهم بالحسين برئاسة خضير البورسعيدى نقيب الخطاطين وجميع أعضاء مجلس إدارة النقابة والجمعية وجمع غفير من فنانى الخط العربى وأساتذته والمهتمين به ودعت النقابة والجمعية لإعلان الاحتجاج الشديد على هذا القرار.

فكرى سليمان أمين عام النقابة والجمعية قال : إن القضية برمتها أكبر من مجرد قرار للوزير لأن الهدف الأساسى من وراء إصدار هذا القرار أصبح ظاهرا للعيان بأن الوزارة تريد أن «تنفض» يديها من أعباء مدارس الخط العربى وتريد أن «تدفن» مشروعها التعليمى الفنى لتستريح منها إلى الأبد كما قامت سابقا بإلغاء تدريس مقرر تحسين الخط والكتابة فى مدارس التربية والتعليم الابتدائية والإعدادية ، وهى كارثة حقيقية أضرت كثيرا بالعملية التعليمية فى المدارس وقضت على مستوى جودة خطوط التلاميذ كما أنها بذلك قد أسهمت بشكل مباشر فيما تبقى من أثر للخط العربى وهكذا تخلى الوزارة مسئوليتها بالكامل عن فن الخط العربى ، وتساءل باستنكار : هل يوجد تعليم وقراءة وكتابة بدون الخط العربى ؟ فهو الأساس فى العملية التعليمية التى « تتنفسها « الوزارة . وأضاف أن القرار المثير للجدل رقم ( 83 ) بتاريخ 1 / 3 / 2015 بشأن لائحة مدارس الخط العربى تقضى مادته العاشرة ( سيئة السمعة ) بأن يقوم الطلاب المقبولون بتسديد مبلغ 250 جنيها عن كل سنة دراسية و 300 جنيه لسنوات التخصص بدلا من مبلغ 60 جنيها كما كانت فى اللائحة السابقة .

ونبه الى أنه تم إصدار هذا القرار دون التشاور مع جهات الاختصاص والمسئولين عن فن الخط فى مصر ، ووصفه بـ»القرار المجحف» لأنه لم يراع البعد الاجتماعى والحالة المالية للشباب المتعطش لهذه الدراسة دون إرهاقه بأعباء إضافية ، كما أنه يحرم هذه المدارس من إتاحة الفرصة لتعليم الشباب الفقراء الموهوبين ، وسوف يكون ذلك إيذانا بإغلاق هذه المدارس إلى الأبد « بالضبة والمفتاح « ومن ثم القضاء على مشروع تعليم الخط العربى .

ولأن القرار الذى أصدره الوزير لايبدو أنه سيعيد النظر فيه أو يلغيه فقد طالب مجلس ادارة النقابة والجمعية بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية شخصيا لإنقاذ مدارس الخط العربى من الإغلاق ، وطالبوا بعودة حصة الخط العربى مستقلة بذاتها وتضاف إلى المجموع الكلى كما كان من قبل من أجل الحفاظ على الهوية الأساسية للأمة العربية والإسلامية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    الخطاط والرسام حسن الابحر -لندن
    2015/11/05 17:26
    0-
    0+

    الخط العربى هو علم الكتابة
    يعتبر الخط العربى فى الفن الاسلامى اول وليد لا يدين بالكثير للفنون التى سبقت الاسلام (عندما اخترع الانسان صورة الحرف ولدت الكتلبة -هو الفطره الفنية المطبوعة تبرزفى استحداث الذوق والجهد والمعلم هى روائع الخطوط والزخارف مما ابدعتة العبقرية العربيةوشارك فية المسلمون فى ارجاء الارض فالخط العربى هو مورد للعلم يزكو فية الخصب والخير ويجدد شباب الحضارة العربية والاسلاميةوعندما انطلق الخط العربى الذى كتب به القران الكريم ( دستور الاسلام بحق) غازيا ومعلما مع الجيوش العربية تغلب على خطوط الامم حيث حل -فهل يريدون ان يتعرض هذا التراث الاصيل لخطر الزوال بظهور ادارة استبدادية لدى دولة اسلامية هى مصر ام الحضارة وتراثها الحضارى العظيم وجيل شبابها الناشى المتعطش لفن الخط وروائع زخرفتة - الفنان حسن الابحر - لندن
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    جيولوجى / عبد العال عياد
    2015/11/05 00:54
    0-
    0+

    هو فعلا قرار غير مدروس
    الخط العربى هو من أنماط الكتابات القليلة جدا على مستوى لغات العالم التى تتسم بالجمال الذاتى ولا يدانيه فى ذلك أىة كتابات بأية لغة أخرى. إنك تنظر إلى لوحة مكتوبة مثلا بخط الثلث أو الخط الفارسى فلا تملك أن تحول بصرك عنها لأنك ستجد فيها جمالا غامضا يجذبك إليه حتى ولو كنت من غير المتكلمين باللغة العربية، ولا تفهم معنى العبارة المكتوبة باللوحة. ولذا فإنه يلقى اعترافا عالميا بأنه فن قائم بذاته. ويجب على سائر المؤسسات العربية بدءا من وزارة التربية والتعليم و الجامعة العربية ذاتها، ومجامع اللغة العربية، وكليات الفنون، ووزارات الثقافة والآثار، والصحافة والإعلام المرئى الاهتمام بالخط العربى، كل حسب إمكاناته والدور الذى هو منوط به. إننا يجب أن نحتفى بالخط العربى باعتباره الفن اليتيم الذى نمتلكه من مبتدئه إلى منتهاه. ويجب على الدولة أن تكون الراعى الرسمى لهذا الفن، وأن تيسر تعلمه وإجادته، لا أن تضع فى سبيله العراقيل. إن اهمالنا للخط العربى هو تكريس للقبح ومحاربة للجمال.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق