رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بسبب الأمطار الغزيرة.. مصرع وإصابة 11 شخصا فى انهيار عقار بأبى قير وجزء من آخر بالحضرة

الأسكندرية من ناصر جويدة ـــــ تصوير إبراهيم محمود
ضحايا العقار المنهار
نجحت جهود الإنقاذ في انتشال 8 أشخاص من تحت الأنقاض أحياء و8 مصابين فضلا عن3 جثث تسببت الأمطار الغزيرة وسوء الأحوال الجوية في سقوطهم بعدما استيقظ أهالى منطقة أبو قير على سماع دوي صوت شديد هز أركان المنطقة بأعقبه سماع صراخ وعويل من سكان عقار بشارع الإمام مالك ؛حيث تم إبلاغ العميد أيمن عوض مدير شرطة النجدة فانتقلت قوات الحماية المدنية على الفور بقيادة اللواء محمد ناصر مدير الإدارة تحت إشراف اللواء أحمد حجازى مدير الأمن لموقع الحادث جنبا إلى جنب مع قوات المنطقة الشمالية العسكرية للمساهمة فى الإنقاذ

وقد أشرف اللواء شريف عبد الحميد مدير المباحث على نقل المصابين لمستشفى أبو قير العام والمستشفى الرئيسى الجامعى بأشراف الدكتور إبراهيم مخلص عميد كلية الطب كما تم نقل المتوفين لمشرحة الإسعاف، وهم: ليلى على حسن 49 سنة ،وهناء نصير 38 سنة، وجنى إبراهيم 4 سنوات .


وتبين من تحريات العميد محمد هندى رئيس مباحث ألأسكندرية أن العقار المنهار كان قد سبق أن صدر له قرار ترميم منذ ثلاثة أعوام ولم يتم تنفيذه وصدر له قرار إزالة العام الماضى ولم يتم تنفيذه .فى الوقت نفسه، تلقى العميد أيمن عوض مدير شرطة النجدة إخطارا عن انهيار جزء من عقار بشارع السوق بمنطقة الحضرة حيث انتقل العميد حسام الصغير مأمور قسم شرطة باب شرقى إلى الموقع وتبين أن العقار خال من السكان وأن عوامل الأمطار والرياح التى تعرضت لها الإسكندرية أدت الى انهيار الجزء المتبقى من العقار، وقد تدخلت العناية الإلهية فى إنقاذ المارة بالمنطقة، وقام فريق من النيابة العامة بإشراف المستشار محمد عاطف النويشى رئيس نيابة المنتزة بالانتقال لمعاينة العقار وسؤال المصابين وتم التحفظ على ملف العقار والتصريح بدفن جثث المتوفين ،وأشرف اللواء عصمت الأشقر مدير الإدارة العامة للمرور على تسيير حركة المرور بالمنطقة.


 

..ووادى القمر والدخيلة وكرموز مهددة بالغرق


لم تكن حالة انهيار عقار أبى قير بحى المنتزة هى الأولى بل مازالت الأسكندرية يحيطها خطر انهيار العقارات من كل جانب؛ فأكثر من 400 عقار بمنطقة المندرة مهددة بالإنهيار نتيجة تراكم مياه الأمطار بمداخلها وفى الشوارع المحيطة بها

..والأخطر من ذلك مايحدث من حالات إهمال بعقارات وادى القمر التى يقطنها أكثر من مائة ألف شخصا يعانون من تدفق مياه الأمطار والصرف الصحى الذى يتدفق فى حالات توقف ماكينات رفع المياه ويضع المسئولين بالصرف الصحى وحى العجمى في موضع صمت.. يقول السيد عبد الله -عامل-: لك أن تعرف أننى أضع الأحجار داخل منزلى حتى يتمكن أبنائى من الدخول والصعود للسرير وأضاف سعيد الجعفرى -عامل -أنا لى ستة من الأبناء أصيبوا بالأمراض نتيجة تراكم المياه داخل منزلى الذى تغمره المياه وتبقى بداخله لأكثر من 10 أيام .

وفى مدخل منطقة وادى القمر تراصت السيارات بعد أن عجز سائقوها من الدخول نتيجة تراكم مياه الأمطار ..حيث تتساءل السيدة  ألفت العجمى :هل من المعقول أن تستمر مشكلة طريق وادى القمر التى تقف فيه السيارات بالساعات دون تحرك من مسئولى المحافظة والمحافظين المتعاقبين لدرجة وجود وفيات وولادة بعض السيدات نتيجة تعطل الطريق الذى يحتله أصحاب الورش على الرغم من ضيق مساحته وأصبح الطريق كابوسا أمام المارة وعقبة وخطرا شديدا فى حاجة الى رؤية حقيقة لحل المشكلة  . وفى منطقة الدخيلة التى استدعت ذاكرة انهيار العقار بشارع الجبل نظرا للخطر الذى أصبح داخل جميع العقارات ويمنع المواطنين من أبسط حقوق المعيشة؛ حيث يقول عدلى ميدان -بائع- إننا نتعرض للموت فى أى لحظة نتيجة أسلاك الكهرباء الغارقة فى المياه التى تتراكم داخل منازلنا دون أن يتحرك أحد من مسئولى حى العجمى أو محافظة الأسكندرية بعد أن غرقت المنطقة عن أخرها لتنتظر كارثة مؤكدة فى حاجة الى تدخل القيادة السياسية لإنقاذ أرواح الغلابة بالدخيلة .

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    Mohamed
    2015/10/29 14:05
    0-
    0+

    اصل ياباشا الموظف اللى ابلى هو اللى الغلطان
    ماليش دعوه اصل انا عبد المأمور. يعمى انا بشتغل على اد فلوسهم. يابويا هو يعنى انا اللى حصلح الكون. اصل ياباشا الموظف اللى ابلى هو اللى الغلطان بس يعنى احنا ممكن نصلح المسأل بس شخشخ علشان الشخشيخه فاضيه واحنا تحت امرك. هذه امثله بسيطه عن ماقولات الفوضى والضياع والخراب ولكن للاسف هذه ثقافه كثير من الناس. لماذا لايعمل الناس فى بلدنا؟ الاجابه..الاحباط والجهل. هل هناك علاج؟ نعم..ماهو؟ اولا الاعتراف بالذنب وتحمل المسؤليه. ثانيا البدء الفورى فى التنفيذ وعمل المتاح. تغير الثقافه عن طريق وسائل الاعلام يعنى بث برامج عن الطبيعه وكيف تزرع شجره وكيف تكتب قصه وكيف تدهن منزلك. كيف تم اختراع الدراجه وما هى فوائدها للصحه. وهكذا بدلا من البرامج التى نراها ولا تعلمنا شئ. الجهل هو اعدى الاعداء والعلم يبدأ بالسلوك والمحاكاه. رحم الله اهل الاسكندريه ولعل الازمه الحاليه تكون دافع لمحاسبه النفس والاتقان فى العمل ومحاسبه الخاملين.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    م.ز.محمد حسنى بطيشة
    2015/10/29 08:26
    0-
    1+

    (((((الاسكندرية العاصمة الثانية تغرق وتنهار المباني )))))
    ((إنتبهوا حتى لاتتكرر كوارث ألأسكندرية !!!!!!)) من أوليات علم ألإدارة العلمية تحديد أسباب الكوارث بدقة ، والعمل على ملافاتها حتى لاتتكرر مستقبلا؛؛؛.وليس تغيير المسؤولين فقط..........هذا ما دفعنى ألى توضيح ماأعتقد أنه من ألأسباب الرئيسية ألتى غابت عن البعض فى كوارث شبكات الصرف الصحى فى ألإسكندرية (العاصمة الثانية لمصر الغالية ) ؛وإنهيارات العديدمن المنازل ؛؛وكذلك إنحصار إنتاج الفاكهة المميزة والخضروات من أرض ألإسكندريةمثل::: (جوافة المنتزة-تين العجمى-كمثرى خورشيد...وغيرها). ١-الزيادة الغير عادية فى معدلات التعدى على ألأراضى الزراعية ...وغير الزراعية فى العشرين عاما الأخيرة ؛؛وكذلك البناء العشوائي للأدوار العلوية سواء بدون تراخيص ::أو بموافقات غير مدروسة :::فنيا وإداريا وقانونيا من المتخصصين :بمعرفة الجهات المختصة:وعمل مصالحات ورقية حتى لاتزال المخالفات !!!!!!!!!!!!!..مما ساعدعلى وقوع هذه الكوارث ....( وقدسبق أن نبهت إلى ذلك فى حينه)!!!!!. ٢-عدم إزالة المخالفات :::::فى بدايتها ( عند الحفر للأساسيات وتشوين مستلزمات البناء من رمل وأسمنت ...وخلافه).......أو حتى بعد إستكمال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2015/10/29 04:29
    1-
    12+

    ربنا يرحم الضحايا .... ربنا يخفف عن الاحياء ويلطف بهم
    وكما يقول الناس"الحمد لله جات على كده"....الاسكندرية مليئة بالمبانى المتهالكة او المخالفة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    عبد العزيز كامل
    2015/10/29 00:58
    0-
    0+

    حل مشكلة الاسكان
    اولا الغاء معاجة العشوائيات وطرح الاراضى الفضاء القريبة من الظهير السكانى باسعار رمزية وامدادها بالمافق لسكان العشوائيات وكذلك لكل من لايملك سكن وهم كفيلون بان يعيشو عليها لان اجدادهم بنو الاهرامات فكيف لهم ان يعجزو فى بناء بيت لهم ان تدخل الحكومة فى المبانى يسبب المغالاة فى ثمن المسكن لاضعاف كثيرة وسبب فشل حل ازمة الاسكان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق