رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أكتوبر ونوفمبر.. موسم تناول لقاح الانفلونزا

عبير المليجى
مع انتهاء فصل الخريف وبداية أجراس فصل الشتاء من كل عام تبدأ عدوى الإنفلوانزا فى الانتشار عن طريق استنشاق الهواء المتطاير الحامل للفيروس خاصة فى وجود شخص مصاب، وتبدأ كل أم بأخذ الاحتياطات اللازمة خوفاً على أسرتها من الإصابة.. وهنا يكون السؤال هل التطعيم بلقاح الإنفلوانزا الموسمية آمن وفعال؟

يجيب على تساؤلات ومخاوف الأم د.مصطفى محمدى مدير عام التطعيمات بمركز المصل واللقاح: أن اللقاح عبارة عن استخدام فيروس الإنفلوانزا بعد أن يتم معالجته بحيث يفقد القدرة على أن يسبب الإصابة الفعلية أى يكون فيروسا معطلا ولكن يحتفظ بقدرته على تحفيز جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة لمواجهة المرض إذا ما تعرض الجسم للإصابة بعد ذلك، وفى غضون أسبوعين من أخذ اللقاح يكون الجسم متمتعا بالحماية والوقاية جراء تلك الأجسام المضادة والتى تكونت بسبب التطعيم، وفيروس الإنفلوانزا ينتشر منه سلالات كثيرة ولكن اللقاح يتضمن السلالات الأكثر انتشاراً والأشد خطورة طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، ويقى من الإصابة بها ولكن لا تأثير له على السلالات الأخرى ولكنها تكون الأقل انتشارا والأقل خطورة وتتغير تركيبة اللقاح سنويا تبعا لسلالات الإنفلونزا السارية فى البلاد.

ويضيف د.مصطفى :انه من خلال خبرات السنوات السابقة ومتابعة من سبق تطعيمهم باللقاح وزيادة الإقبال فى السنوات الحالية لوحظ انه ذو فاعلية فائقة لدى مجموعات كانت الإنفلونزا تسبب لهم قبل استخدام اللقاح مشاكل صحية ومضاعفات شديدة فهو على درجة عالية من الأمان والفاعلية ويكون أنسب وقت للتطعيم هو شهرى أكتوبر ونوفمبر للحصول على أقصى استفادة بحيث يدخل فصل الشتاء والجسم يتمتع بأعلى نسبة حماية، ويوصى بالتطعيم لكل من:

بداية الستة أشهر الأولى من العمر إلى أى سن ولكن الأطفال حتى 9 سنوات يوصى بجرعتين بينهما شهر على الأقل فى أول مرة للتطعيم فقط، أما من هم فوق تلك السن فتكون جرعة واحدة وتكرر كل عام نظرا لتغير الفيروس نفسه.

الأطفال والفئات العمرية الأخرى ممن يعانون الأمراض المزمنة - وخاصة أمراض الصدر- والتى تؤثر على كفاءة جهاز المناعة بشكل مباشر وتضعفه وتزيد من نسبة اخطار الإصابة بالانفلونزا.

الأشخاص المصابون بأمراض القلب وبصفة خاصة من خضعوا لعمليات جراحية فإن اللقاح بالنسبة لهم شديد الأهمية لأنه يقلل من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة جراء الإصابة بالفيروس.

السيدات الحوامل وكبار السن ينصح لهم بتلقى اللقاح لحمايتهم من مضاعفات الإصابة حيث يصنفوا من الفئات ضعيفة المناعة.

وتنحصر محظورات اللقاح فقط فيمن يعانون حساسية مفرطة من أكل البيض والأطفال أقل من 6 أشهر.

وعن رأى بعض الأطباء الرافض لتطعيم الأطفال بهذا اللقاح بحجة أنه يقلل المناعة يرد د.مصطفى :هذا اعتقاد خاطئ تماما لأنه لا يوجد أى لقاح يؤثر سلبا على جهاز المناعة ويضعفه بل العكس فاللقاح دوره تحفيز جهاز المناعة، والقول المأثور «الوقاية خير من العلاج» له دلائله الراسخة والدامغة فخير مثال أن هناك أمراضا كانت تحصد العديد من الأرواح وتسبب أعدادا هائلة من الإصابات اختفت بفضل التطعيم واللقاحات وليس بفضل الأدوية والعلاج ولنا فى مرضى شلل الأطفال والجدرى المثال الدال على ذلك لذا لا يجب أن نجعل العلاج متقدما فى الصفوف الأولى عن الوقاية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق