رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف فى حوار مع « الأهرام»:جلسات تحضيرية للمؤتمر الدولى لتجديد الخطاب الدينى

حوار ــ نادر أبو الفتوح:
أكد الشيخ محمد عبد الرازق عمر، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، أن الوزارة بدأت فى عقد الجلسات التحضيرية للمؤتمر الدولى لتجديد الخطاب الدينى ومواجهة الفكر التكفيرى الذى ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمدينة الأقصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي،

 بمشاركة وزراء أوقاف ومفتين وعلماء دين من 40 دولة عربية وأجنبية.وقال الشيخ محمد عبدالرازق إن المؤتمر الذى يعقد تحت عنوان : «رؤية الأئمة والدعاة لتجديد الخطاب الدينى وتفكيك الفكر المتطرف» بمدينة الأقصر لأول مرة يعد رسالة مصرية للعالم أجمع على سماحة الإسلام وردا على ممارسات «داعش» وأمثالها من التنظيمات الإرهابية التى تنهب وتدمر الآثار والمعالم الحضارية.

وحذر الشيخ محمد عبد الرازق، من استغلال المساجد فى الدعاية الانتخابية، مؤكدا أن الوزارة لن تسمح بالعودة إلى مثل هذه الممارسات، التى كانت تحدث فى الماضي، وأن الأوقاف سوف ترفع أى مخالفات للجنة العليا للانتخابات.

وأشار عبد الرازق إلى أن أن كادر الدعاة على وشك التطبيق، وأن الوزارة تبذل جهودا كبيرة للدفع بشباب الأئمة والدعاة فى المواقع القيادية .. وإلى نص الحوار.

ماذا عن آخر الاستعدادات لعقد مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشهر المقبل؟

فى البداية أتوجه باسم جميع الأئمة والعلماء وقيادات الوزارة والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، لتفضله برعاية هذا المؤتمر والتى تأتى لتأكيد اهتمامه بتجديد الخطاب الديني، وتصويب المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الفكر المتطرف، وتُعد دعما كبيرا للمؤتمر يستوجب كل الشكر والتقدير. وهذا المؤتمر يأتى فى إطار جهود الوزارة لتجديد الخطاب الدينى وتفكيك الفكر المتطرف، واستجابة للمبادرة التى طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي. حيث قررت الوزارة تخصيص مؤتمرها القادم الخامس والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالأقصر يومى 14 و15 نوفمبر القادم بعنوان: «رؤية الأئمة والدعاة لتجديد الخطاب الدينى وتفكيك الفكر المتطرف». ويناقش المؤتمر عدة محاور من أبرزها: مفهوم وآليات تجديد الخطاب الدينى بين الواقع والمأمول، وعقبات التجديد وأسباب التطرف ووسائل إزالتها، وآليات تفكيك الفكر المتطرف.

وقد بدأت الفعاليات التحضيرية للمؤتمر مبكرًا فى شهر سبتمبر الماضى على مستوى إدارات الأوقاف، من خلال ورش العمل التى تعقدها كل إدارة لمناقشة البحوث والمقترحات المقدمة من أئمة الإدارة وخطبائها، ثم يرفع أهمها إلى المديرية لتقوم المديريات بعقد ورش عمل خلال أكتوبر، ثم ترفع بدورها أفضل الأعمال وأهم المقترحات إلى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وسيتم تكريم أصحاب أفضل الأعمال والإنجازات فى احتفال الوزارة بذكرى مولد النبى صلى الله عليه وسلم، للعام 1437هـ بجوائز تشجيعية قيمة.

كما عقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اجتماعا مع قيادات الوزارة فى إطار الجلسات التحضيرية المتعددة للمؤتمر، وناقش دور الأئمة والدعاة بالمؤتمر، وتم الاتفاق على أن يكون للأئمة إسهام فى جميع جلسات المؤتمر، وأن تكون لهم جلسة فرعية خاصة بهم فى الجلسات النوعية، مثل جلسات كبار المشاركين من الوزراء والمفتين وكبار العلماء والمثقفين والإعلاميين، وتم الاتفاق على أن يكون للأئمة إسهام فى جميع جلسات المؤتمر, وأن تكون لهم جلسة فرعية خاصة بهم فى الجلسات النوعية, شأن جلسات الوزراء, والمفتين, وكبار العلماء, والمثقفين, والإعلاميين. وتم تقديم أبحاث من جانب الأئمة، وتم اختيار عدد من الأبحاث المتميزة سيتم مناقشتها خلال جلسات المؤتمر، وذلك حتى يتحدث الدعاة أنفسهم عن التجديد، والمشكلات التى تواجههم، من واقع التجربة، وذلك طبقا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والذى قرر أن يقوم الدعاة والأئمة من جميع المديريات، بعرض رؤيتهم من خلال الأبحاث فالأئمة والدعاة هم الذين يحملون على عاتقهم مهمة كبيرة، كما أن الوزارة اختارت مدينة الأقصر، لإظهار سماحة الإسلام وحضارته الراقية فى الحفاظ على الآثار والحضارات المختلفة، وبخاصة فى ظل استضافة كوكبة واسعة من علماء الدين، وسيتم تنظيم زيارة لعلماء الدين الى معبد الكرنك.

ولماذا اختيار الأقصر مكانا لانعقاد المؤتمر؟

الهدف هو إظهار سماحة الإسلام وحضارته الراقية فى الحفاظ على الآثار والحضارات المختلفة، وبخاصة فى ظل استضافة كوكبة واسعة من علماء الدين والمفتين ووزراء الأوقاف من مختلف دول العالم لتأكيد سماحة الإسلام وأن أصحاب الرسول لم يدخلوا بلدا فيهدموا معبدا أو يحطموا آثارا، وردا أيضا على داعش وأمثالها من الحركات التى تنهب الآثار وتغطى على جرائم النهب بتدميرها، ولدعم السياحة المصرية الخارجية والداخلية، ونتمنى أن يكون هذا المؤتمر ردًا عمليًا على العمليات الهمجية التى يقوم بها تنظيم داعش الإرهابى من تدمير ممنهج للآثار التى تقع تحت يده، فى محاولة لطمس معالمنا الحضارية من جهة، وللتغطية على جرائمه فى نهب هذه الآثار من جهة أخري.

وماذا عن حجم المشاركة الدولية فى اعمال المؤتمر؟

تلقت الوزارة موافقات من العديد من الدول للمشاركة فى المؤتمر, حيث وصلت تأكيدات كثيرة من مختلف دول العالم لحضور المؤتمر, نذكر منها: فلسطين، والسعودية، وأوكرانيا، ولبنان، والكونغو الديمقراطية، وسريلانكا، واليابان، وفرنسا، وبوروندي، وصربيا، وأوغندا، والمالديف، واستراليا.

كيف تعاملت الوزارة مع محاولات استغلال المساجد فى الدعاية والمخالفات التى حدثت فى الجولة الأولى للانتخابات؟

موقف الوزارة واضح تماما، وهناك تعليمات صارمة للأئمة والدعاة، بضرورة الحفاظ على المنابر والمساجد، وعدم السماح باستخدام المساجد أو ملحقاتها فى الدعاية الانتخابية، وأى مخالفات يتم رفعها للجنة العليا للانتخابات، وبحمد الله نجحت الوزارة فى فرض سيطرتها على المساجد ومنعت استغلالها فى الدعاية الانتخابية لأول مرة بعد سنوات من الاستغلال السياسى لبيوت الله.

ونؤكد ان الوزارة لن تسمح مطلقا بأى تجاوز، ونحذر أى فصيل سياسى من استخدام المساجد فى الدعاية فى جولة الإعادة او المرحلة الثانية من الانتخابات.

ومتى يطبق كادر الدعاة؟

يبذل الدكتور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، جهدا كبيرا لتحسين دخل الأئمة والدعاة، بعد موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسى على المقترح وتاكيد رئيس الجمهورية ضرورة الاسراع بتطبيق الكادر وتلبية احتياجات الأئمة لتمكينهم من آداء رسالتهم الدعوية على الوجه الأكمل. وهناك خطوات كبيرة جدا فى هذا المجال، والكادر سوف يرى النور قريبا، لأننا نحرص على أن يتفرغ الأئمة والدعاة لدورهم ورسالتهم فى نشر الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والتشدد، وتطبيق الكادر سيكون فى القريب العاجل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق