رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مرحبا بعودة مسرح المدارس

سحر الأبيض
لتنمية مهارات الطالب المصرى واكتشاف الموهوبين فى مجال التمثيل تنظم الإدارات التعليمية ورش عمل فى الصيف لتكوين عروض مسرحية تحت إشراف أخصائى مسرح تابع للإدارة والذى يكون مسئولا عن اختيار الطلاب والرواية.. من هذه العروض استطاع عرض مسرحية «كش ملك» أن يحقق تميزا واضحا بين الإدارات التعليمية واختير للعرض فى مسرح المجلس الأعلى لوزارة الثقافة فى حديقة السيدة زينب وبحضور وكيل لوزارة الثقافة.

وتوضح منى عوض مخرجة العمل وكاتبة الرواية وأخصائية مسرح إدارة مصر الجديدة أن مسرحية «كش ملك» تدور حول القضايا الأمريكية وسيطرتها على العالم العربى من خلال مجموعة حكايات تحدث فى المولد وعددها 7 حكايات.

القصة الأولى «الدرويش» وتدور عن الحلم الذى يتمنى كل فرد فى المجتمع تحقيقه، وكيفية ذلك فى ظل الإمكانيات المحددة، وقصة «الغجرية» التى تحكى حكاية «فتاة تحلم بالزواج» حتى لا تلحق بقطار العنوسة، وذلك من خلال المناظرة بين فتاتين إحداهن المتعلمة والأخرى غير المتعلمة، وفى المقابل قصة «بنات الشوارع» وكل أحلامهن أن يخرجن من المولد وقصة «الصعايدة» ومشكلة الثأر وتأثيره على علاقات المحبة والسلام فى المجتمع، وقصة االبلطجىب ودورها السلبى فى الحياة وأجمل قصة التى وقف الجمهور تحية لها لمحاكاة الواقع فى سوريا خاصة أن الذى قام بالتمثيل فيها الشاب الموهوب السورى «زاهر» وعمره 16 سنة، وهو بالمرحلة الثانوية وقام بتأليف القصة التى تحكى ما يدور بداخله، وبالتعاون مع اخصائية المسرح منى عوض.. والقصة تصف إحساس الغربة والألم والمرارة لما يحدث فى سوريا ورغبته فى العودة الى بلده ولكن أين هى الآن؟ ووسط وخلال العرض ينادى الطلاب باستخدام جميع الوسائل الممكنة بأن العالم يتغير ولكن المشكلات مازالت تتكرر كما هى.

وتنادى اخصائية المسرح بالإدارة التعليمية بالإعلان مع بداية موسم العام الدراسى عن ورش العمل للمسرحيات القادمة والتى يقدمها الطلاب الموهوبون من المدارس المختلفة عن طريق اللوحات التابعة للإدراة وأيضا تعلق فى المدرسة، ويتم اختيار الطلاب من المرحلتين الإعدادية والثانوية بواسطتة لتكوين فريق متكامل بداية من الإخراج والديكور والممثلين. مع الأخذ فى الاعتبار الموهبة، ويمكن للأسرة التقديم لأبنائهم عن طريق الإدارة التعليمية التابع لها الطالب، يتم بعد ذلك اختبارهم وتقسيمهم إلى مجموعات حسب الدور الذى يمكن أن يقوموا به وإبلاغ أسرهم بمواعيد ورش العمل التى من خلالها يتم التجهيز للعمل المسرحى ويكون عدد الطلاب 30 طالبا من مدارس مختلفة. وإذا كان حديثنا عن الموهبة فيوضح المخرج أسامة خالد 16 سنة طالب بمدرسة الطبرى روكسى أنها ليست المرة الأولى له فى الإخراج لأنه كان يعيش فى السعودية، وهناك اكتشف حبه للإخراج عندما قام بإخراج مسرحيتن فى المدرسة، وتعلم كيفية استثمار موهبة الممثلين بالأسلوب الأمثل لتحقيق متعة العرض. ويؤكد أسامة أن الاهتمام بمسرح المدرسة سوف يحقق خلال عشر سنوات فقط جيلا جديدا من الأبطال المسرح كأحمد زكى وسعيد صالح وسمير غانم وغيرهم، والدليل على ذلك تجارب هؤلاء النجوم الذين أصبحوا روادا فى الفن. وتعلق على ذلك «شهد طارق مكين» 16 سنة طالبة بمدرسة القديس يوسف وهى تمثل دور «موالد» فى المسرحية وتحلم بالوصول الى المسرح من خلال مسرح المدرسة وليس من خلال برامج التليفزيون الترفيهية التى تكتشف الموهوبين، لأنها فى رأيها تعتمد على الدعاية أكثر من المواهب. وتحكى شهد: «نحن جميعا فى مراحل عمرية تقريبا متساوية، ولدينا رغبة لإخراج كل طاقتنا، والدليل على ذلك زميلنا أحمد بيومى17 سنة الذى كسرت قدمه وبالرغم من ذلك وقف على خشبة المسرح من أجل الدور الذى يقوم به. وكم كانت سعادتنا بالغة عندما صفق لنا الجمهور أثناء عرض المسرحية».

وأخيرا تؤكد منى عوض أن مصر تحتاج إلى تعديل فى المسرح المدرسى لأن جميع انتاج المسرحيات يكون بالجهود الذاتية، كما لا توجد الأعداد الكافية من أخصائيي المسرح المؤهلين لتدريس الطلاب قواعد التمثيل بالأسلوب المبسط، مؤكدة أن الفن -التمثيل- ليس موهبة فقط بل يكون بالتعلم والمحاكاة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق